kayhan.ir

رمز الخبر: 6061
تأريخ النشر : 2014August30 - 20:04

مؤكدة انها صمدت أمام أعدائها وأمام تحريض مباشر من قادة الكثير من الدول.. سوريا : مايجري يستند الى مخطط لفسح المجال امام الغرب للهيمنة على المنطقة

دمشق – وكالات : أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن فهم سوريا لما يجري فى المنطقة يستند الى أن ما نراه ما هو الا مخطط لتصفية قضايا الامة العربية وتفتيت طاقاتها وامكانياتها لافساح المجال أمام مخططات الغرب للهيمنة على المنطقة وفسح المجال أمام /اسرائيل/ لتنفيذ الدور الذى أنشئت من أجله بما فى ذلك وبشكل خاص شطب القضية الفلسطينية واتمام تهويد فلسطين وطرد ما تبقى من شعبها على الارض الفلسطينية.

وأوضح المقداد فى مقال نشرته صحيفة البناء اللبنانية فى عددها الصادرامس أن سوريا طيلة اكثر من ثلاث سنوات صمدت أمام أعدائها وأمام تحريض مباشر من قادة الكثير من الدول بما فى ذلك الدول الغربية على سفك دماء السوريين والتحريض الاعلامي الرخيص ولم يتردد أعداؤها فى حملتهم ضد هذا البلد الشامخ فى استخدام الارهابيين والقتلة كأدوات لتدمير سوريا لانها هي من تمثل الحصن الاخير أمام هيمنتهم على المنطقة وبالنتيجة على اقتصاد العالم وتخويف وترهيب كل من يحاول صيانة استقلال بلده وسيادته من مغبة القيام بذلك وإلا فان مصيره سيكون الدمار والهزيمة.

وقال إن سوريا قالت منذ بدء الاحداث فيها إن من يعتدي على الدولة السورية ويلجأ الى استخدام السلاح ضد قوات حفظ النظام ويفجر المواطنين الابرياء في منازلهم وفي أماكن عملهم وأسواقهم هو ارهابي وتجب مقاومته شرعاً وبموجب القانون الوطني والقانون الدولي الا أن أصحاب المخطط الذين حلموا بأن سوريا ستنهار اصطدموا بالجدار السوري الذي صمد أمام كل تحديات التاريخ وأمام الاصرار على الوقوف في وجه العاصفة العاتية دفاعاً عن الكرامة والشرف من قبل شعب سوريا وجيشها الذي تربى على الولاء للوطن والاستشهاد بدلاً من الخنوع والذل.

من جهة اخرى ولليوم الثاني على التوالي يشتعل حي جوبر تحت نيران الجيش السوري المصمم على ما يبدو لاستعادة الحي من المسلحين او ضرب قوتهم فيه تمهيداً لاستعادة السيطرة عليه.

شهد الحي في الايام الماضية عمليات قصف عنيفة عبر سلاح الجو والصواريخ بالاضافة إلى تقدم تقوم به وحدات الجيش مدعومة بحزب الله على عدة محاور من الحي وسط إشتباكات عنيفة وصل صداها إلى سائر أرجاء العاصمة.

ونتيجة عمليات القصف، غطّى الدخان الكثيف سماء العاصمة السورية إثر استهداف 86 مركز تجمع للمسلحين، باستخدام مكثّف للمدفعية السورية، إضافة إلى 22 غارة جوية في اليوم الأول من العملية بالاضافة إلى 17 غارة في اليوم الذي تلاه (امس) اسفرت عن سقوط نحو 2500 قتيلاً بعضهم سقط خلال الاشتباكات المباشرة.

مصدر ميداني أكد لـ”الأخبار” أنّ "الجيش سيطر على جامع طيبة وسط الحي، مواصلاً تقدمه في عمق الحي الدمشقي”.

وبالتزامن مع هجوم الجيش على جوبر، فجّر المسلحون نفقاً تحت مبنى لقوات الجيش، يقع غربي الشركة الخماسية في جوبر، ما أوقع شهيدين و5 جرحى، حسب المصدر.

وبالتزامن مع هجوم الجيش على جوبر، فجّر المسلحون نفقاً تحت مبنى لقوات الجيش، يقع غربي الشركة الخماسية في جوبر، ما أوقع شهيدين و5 جرحى، حسب المصدر.

ويضيف المصدر أن "الجيش اكتشف شبكة أنفاق ممتدة تصل برج المعلمين على مشارف جوبر بالبنك الإسلامي داخل الحي، عبر حفر أنفاق مضادة”. ويذكر المصدر أنّ خسائر المسلحين "تجاوزت 255 بين قتيل وجريح ومفقود، خلال اليوم الأول من العملية التي استغرق التخطيط لها من قبل الجيش أسبوعين”. وكانت الأهداف التي أصابها الجيش تبدأ من مؤازرات المسلحين المتوجهة إلى جوبر في كل من دوما وحرملة والنشابية وعربين ودير العصافير. ويأتي الرد العسكري السوري قاسياً بعد بيان تشكيل القيادة العسكرية الموحدة في الغوطة الشرقية.

من جانب اخر اندلعت امس السبت مواجهات مسلحة بين قوات حفظ السلام الفلبينية التابعة للأمم المتحدة وارهابيين في هضبة الجولان السورية.

ويحاصر ارهابيو "جبهة النصرة" عدداً من أفراد قوات حفظ السلام الدولية "غالبيتهم من الكتيبة الفلبينية" المتمركزة في هضبة الجولان منذ 1974، ويطالبونهم بإلقاء السلاح ، بينما يتمركز 75 جندياً فلبينياً في موقعين يبعدان أربعة كلم عن بعضهما البعض في بلدتين بالهضبة ضمن مواقع محصنة للأمم المتحدة.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت الجمعة الماضية ، أنها تجري مفاوضات شاملة للتوصل الى الإفراج عن عناصر قوة حفظ السلام، وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الامم المتحدة ان المنظمة "تواصل التباحث مع عدد كبير من الاشخاص في سورية وتحشد كافة الجهود لضمان أمن العاملين لديها".