kayhan.ir

رمز الخبر: 60606
تأريخ النشر : 2017July26 - 19:22
مؤكدا رفض حكومته القاطع للقرار الصهيوني الجديد..

الجعفري: حق سوريا السيادي على الجولان السوري المحتل لا يخضع للتفاوض أو التنازل



*الجيش السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية بعد تكبيد الدواعش خسائر كبيرة بريف حمص الشرقي

نيويورك – وكالات : أكد الدكتور بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة أن كيان الاحتلال الصهيوني يواصل تقديم الدعم للمجموعات الإرهابية المسلحة عبر الأراضي المحتلة واستهداف مواقع الجيش العربي السوري الذي يحارب الإرهاب.

وجدد الجعفري في بيان ألقاه امس خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط موقف الجمهورية العربية السورية المبدئي والثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس مع ضمان حق اللاجئين الفلسطينين في العودة إلى ديارهم.

وأكد الجعفري أن الجمهورية العربية السورية إذ ترفض القرار الإسرائيلي الجديد رفضا قاطعا فانها تعيد التأكيد على أن الجولان سيبقى جزءا لا يتجزأ من الأراضي السورية وأنه سيعود إلى الوطن الأم سوريا وأن حق سوريا السيادي على الجولان السوري المحتل حتى خط الرابع من حزيران لعام 1967 هو حق لا يخضع للتفاوض أو التنازل من أي طرف كان وأن أرضنا المحتلة وحقوقنا المغتصبة ستعود بكاملها إلى أصحابها الشرعيين وأن المستوطنين الصهاينة سيغادرونها إن عاجلا أم أجلا.

من جانب اخر أعلن مصدر عسكري إعادة الأمن والاستقرار إلى قرية البغيلية بريف حمص الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيم التكفيري فيها.

وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش السوري نفذت عمليات وتكتيكات خاصة تناسب طبيعة البادية استعادت خلالها "السيطرة على قرية البغيلية شمال شرق قرية جباب حمد بنحو 4 كم جنوب ناحية جب الجراح بريف حمص الشرقي.

وبين المصدر أن عملية السيطرة جاءت بعد "تكبيد التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد” في حين تعمل وحدات الهندسة على "تفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في مداخل القرية وبين المنازل قبل فرار من تبقى منهم باتجاه عمق البادية”.

وبسطت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة في الـ 9 من الشهر الجاري سيطرتها على التلال المشرفة على قرية البغيلية بعد يوم من استعادتها السيطرة على قرية جباب حمد بريف حمص الشرقي.

وتنفذ وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحلفاء عمليات عسكرية واسعة على محور خناصر/أثريا وناحية جب الجراح وجنوبها وريف سلمية الشرقي وشمال شرق منطقة التنف في عمق البادية لاجتثاث إرهابيي تنظيم "داعش” الإرهابي سيطرت خلالها على مساحات كبيرة ووصلت إلى مشارف الريف الجنوبي لمدينة البوكمال.