kayhan.ir

رمز الخبر: 60593
تأريخ النشر : 2017July25 - 20:16

نيويورك تايمز: اميركا تخسر في العراق امام نفوذ وشعبية ايران


طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" في تحليل: ان ايران اليوم تفرض نفوذها في العراق، وهو ما اهدته اميركا قبل 14 عاما حين اسقطت صدام حسين.

فيمكننا ان نعثر على موطئ قدم لايران في انحاء العراق؛ جميع مفرادت الحاجات الضرورية والسلع في المحال التجاربة والى برامج الاذاعة والتلفزيون كلها تميل لايران وحتى منشآت البناء تأتي من ايران، وهذا لا يمثل نصف حضور ايران في العراق.

ففي كل جوانب العراق تنشغل الميليشيات المؤيدة لايران راسمين كريدور طهران سورية لبنان ليوصلوا عن هذا الطريق البري الرجال والسلاح الى سورية ولبنان.

وحين غزت قبل 14 عاما اميركا العراق لاسقاط صدام حسين قد كلفها غاليا دما ومالا، فقتل 4500 مجند وانفاق مليار دولار. وكانت الحكومة العراقية السابقة عدوة لايران ودخلت حربا عام 1980 معها مستخدمة السلاح الكيماوي حيث اكد خبراء ان هذا السلاح استخدم في الحرب العالمية الاولى فقط.

الاهم من ذلك فان العراق اليوم دولة تمر بها خارطة طريق من طهران الى البحر المتوسط. فيما اعفي هوشيار زيباري عن منصبه بتهمة العلاقة مع اميركا، وهو يقول: ايران هي القدرة المهيمنة على العراق وهي القوة الحاكمة فيها.

وهكذا مزجت ايران القوة الناعمة والصلبة لتبسط نفوذها في لبنان وسورية واليمن وافغانستان، فيما دورها في العراق مؤثر جدا لها علاقات مذهبية واسعة لتتواصل مع التيارات المحلية بهذا الطريق.

عام 2009 حين بدأت اميركا بسحب قواتها من العراق، كان تصور بعض الدبلوماسيين الاميركان هناك ان ارضية نفوذ ايران قد انتهى في العراق الا ان التسريبات التي تصل لواشنطن تعكس انه اذا خرجت اميركا من العراق ستملأها ايران، وهو ما كشفته "ويكي ليكس".

على سياق متصل، فقد قال سفير اميركا لدى بغداد "رايان كروكر" الاعوام 2007 ـ 2009: اذا ما تركت اميركا العراق بعد دحر داعش، فهذا يعني تحويل العراق بيد ايران لتفعل ما تشاء.