استمرار المواجهات العنيفة بين المقدسيين وقوات العدو الإسرائيلي في باب الأسباط بالقدس
*خبير فلسطيني : نحذر من سيطرة الاحتلال الصهيوني على الأقصى بدعم "النظام العربي"
*الكيان الصهيوني يزيل البوابات الإلكترونية عند الأقصى ونصب جسور لكاميرات ذكية بدلا عنها.
القدس المحتلة – وكالات : أصيب 16 فلسطينيا، فجر امس الثلاثاء خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني في منطقة باب الأسباط في مدينة القدس.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع 16 إصابة في مواجهات وقعت قرب باب الأسباط وواد الجوز في مدينة القدس، وتم نقل 6 منها للمستشفى.
وأشارت الجمعية في بيان إلى أن القوات الإسرائيلية اعتقلت أحد المصابين من داخل سيارة الإسعاف خلال نقله للمستشفى.
وتشهد مدينة القدس مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، عقب تركيب السلطات الإسرائيلية للبوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى.
الجدير بالذكر أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قرر إزالة البوابات الإلكترونية عن أبواب المسجد الأقصى، ونصب جسور لكاميرات ذكية بدلا عنها.
من جهته حذّر جمال عمرو الخبير في شؤون القدس والمسجد الأقصى، من زرع الاحتلال الفتنة من خلال زرع ما أسماها بـ"المجسات" التي ستكون بديلاً عن البوابات الإلكترونية والكاميرات، مبيناً أنّ خطورتها أكبر وأعظم من البوابات، وتأتي كمقدمة لسيطرة الاحتلال على الأقصى "بدعم عربي".
وعدّ الخبير في شؤون القدس في حوارٍ مع "المركز الفلسطيني للإعلام" أنّ الساعات القادمة حاسمة في تاريخ ومصير المسجد الأقصى، محذراً من أي شرخ رأسي في القرار الفلسطيني من دخول الأقصى من عدمه، مؤكّداً أنّ من يقرر هم المرابطون في الميدان لا سواهم.
وأكّد عمرو، أنّ قلق المقدسيين في موضوع المسجد الأقصى ليس من الكاميرات أو البوابات أو المجسات المعروفة المخاطر على الجسم؛ "إنما القلق الأكبر هو فرض الاحتلال مرحلة جديدة يسيطر فيها على المسجد الأقصى بقوة السلاح وبدعم عربي غير مسبوق".
ونبه الخبير الفلسطيني، أنّ المرحلة القادمة تحتاج إلى وعي ودراية كبيرة وواسعة بما يريد أن يفعله الاحتلال ويقدم عليه لتغيير معالم المسجد الأقصى، وفرض سيطرته وسيادته عليه بقوة السلاح.
من جانب اخر أفادت مصادر صحفية بأن سلطات الكيان الصهيوني شرعت فجر امس الثلاثاء في استبدال البوابات الإلكترونية عند المسجد الأقصى بكاميرات ذكية، تنفيذا للقرار الصادر عن حكومة تل أبيب.
واضافت المصادر:"أن طواقم بلدية القدس معززة بقوات كبيرة من شرطة الكيان بدأت فجر امس بتركيب الكاميرات الإشعاعية المعلقة في منطقة باب الأسباط، مضيفا أن الشرطة أغلقت المداخل المؤدية إلى بلدة القدس القديمة ومنعت دخول المواطنين باستثناء سكان البلدة".
وأكدت المصادر :"أن فرق المهندسين الصهاينة دخلت منطقة باب الأسباط، مزودة بقواعد حديدية تستخدمها في إنشاء كاميرات ومواد معدنية أخرى، وبرفقة شاحنات محملة بمعدات حفر وبناء، وجرافتين على الأقل".