kayhan.ir

رمز الخبر: 60536
تأريخ النشر : 2017July24 - 21:11
وسط تصعيد طائفي من سلطات المنامة وقوات الاحتلال الوهابي السعودي - الاماراتي..

حصار النظام الخليفي للدراز ومنعه إقامة أكبر صلاة جمعة يدخل عامه الثاني



* القوات الخليفية تشن مداهمات جديدة في الدراز وتعاود اختطاف ثلاثة من أبنائها المفرَج عنهم مؤخرا

* إحضاريات بالجملة لمجموعات كبيرة من المواطنين وفشل ذريع للسلطة الخليفية في محاولة تجنيد النشطاء

* المنامة تقنن مياه الشرب على معتقلي الحوض الجاف والسلطة تسقط جنسية زوجة الشيخ الدقاق وتنفيها

كيهان العربي - خاص:- دخل حصار الدراز عامه الثاني ومعه دخل قرار سلطات الكيان الطائفي الداعشي الخليفي بمنع إقامة أكبر صلاة جمعة يقيمها أبناء الغالبية المطلقة لأبناء البحرين من الشيعة عامه الثاني أيضاَ.

الدراز تعيش هذا الأسبوع، الأسبوع الثالث والخمسين على التوالي، وقد انتشرت المركبات العسكرية والآليات المدرعة للقوات الخليفية المدعومة بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الوهابي على ساحل أبو صبح لمنع المواطنين من الدخول، في وقت يواصل الكيان الخليفي الدخيل فرض القيود على الحريات الدينية وحرية التنقل في منطقة الدراز، بعدم السماح للمواطنين الشيعة من ممارسة شعائرهم الدينية هناك.

وعاودت القوات الخليفية المجرمة بشن مداهمات جديدة في الدراز (شمال البحرين) وعاودة اختطاف ثلاثة من أبنائها المفرَج عنهم مؤخرا، بعد أن أقتحمت عددا من منازل الأهالي واعتقلت العديد من المواطنين.

وشاركت فرق عسكرية مصحوبة بالمليشيات المسلحة في المداهمات، وكان لافتا أن القوات اختطفت مجددا ثلاثة من أبناء البلدة الذين تم الإفراج عنهم قبل أيام، وهم: علي جواد العصفور، حسن هيات، وعباس أبو دريس الذي أُفرج عنه قبل شهر بعد أن قضى في السجن سنتين.

وتشهد البلدة حملات متواصلة من المداهمات في ظل الحصار المفروض عليها وبالتزامن مع فرض الإقامة الجبرية على رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم منذ ٢٣ مايو الماضي.

في السياق، شُيعت في البلدة والدة المختطف نبيل عبدالله الشهابي في موكب حزين فيما اعتبرتها حركة شباب الدراز "شهيدة الحسرة”، وأوضحت في بيان بأنها توفيت "كمدا وحزنا” على ابنها المختطف منذ الاجتياح الدموي للبلدة في مايو الماضي، وذكرت الحركة بأن الفقيدة عانت بسبب إخفاء مصير ابنها لأكثر من شهر، ما أدى لإصابتها بجلطة دماغية ودخلت بعدها في غيبوية الى أن توفيت يوم السبت.

هذا واستمرت مؤسسة التعذيب الخليفية في توزيع الإحضاريات لمجموعات كبيرة من المواطنين، رجالًا ونساءً، وذلك لبث الرعب في نفوسهم وإرغامهم على الابتعاد عن أي نشاط مناهض للنظام. وواصلت نفس المؤسسة محاولاتها الفاشلة في استدعاء وتجنيد النشطاء السياسيين والحقوقيين وذلك عبر استخدام أسلوبي الترغيب والترهيب.

وأقام أهالي بلدتي بوري وصدد أمسيتين دعائيتين طلبًا لخلاص الأسرى وعودة المغتربين وأمان المطاردين وتسديد خطى الثورة المباركة. وتظاهر أهالي بلدة سار غرب العاصمة المنامة استمرارًا في الحراك الثوري وتحديًا لعمليات الدهم التي تقوم بها أجهزة الإرهاب الخليفية لمنازل المواطنين.

ونظم أهالي بلدة شهركان غرب البلاد وقفة تضامنية مع سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم المحاصَر في منزله منذ ما يقارب الشهرين بعد فرض الإقامة الجبرية عليه. وتظاهر أهالي بلدة عالي وسط البلاد وفاءً لشهداء القطيف المقاومة، كما عبّر ثوّار بلدة دمستان غرب البلاد عن غضبهم لاستمرار استباحة منازل المواطنين وذلك عبر نزولهم الثوري وردعهم لمرتزقة حمد المجرم. وانتظم أهالي بلدة البلاد القديم في وقفة ثورية تنديدًا بالانتهاكات التي يمارسها مرتزقة العصابة الخليفية في السجون والتي تطال الأسرى السياسيين وغيرهم.

وعادت شكاوى السجناء تخرج من سجن الحوض الجاف، يقول أحد السجناء، إن مدير السجن عبدالله راشد الشحي ضيّق علينا حتى بتنا نعاني في مياه الشرب في ظل هذا الصيف الحار، فالماء خارج الغرف المقفلة علينا.

كما يتعرض معتقلو سجن الحوض الجاف في الزنازين الانفرادية الى شتى أنواع التعذيب والاضطهاد الطائفي وحرمانهم من ممارسة شعائرهم الدينية.

من جهة اخرى أفادت معلومات عن جهات حقوقية أن السلطات الأمنية أبلغت زوجة عالم الدين المعارض عبدالله الدقاق بإسقاط جنسيتها وقامت بترحيلها خارج البلاد بعد ساعات من وصولها للبحرين.

وتعرضت زوجة الشيخ عبدالله الدقاق للتحقيق مرتين منذ وصولها للبلاد مساء أمس ورفضت طلب السلطات منها التجسس على زوجها.