وزير الخارجية: فرض الحظر على شعبنا وسيلة غير قانونية فاشلة
طهران – كيهان العربي:- اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف فرض الحظر على الشعب الايراني المسلم وسيلة غير قانونية لممارسة الضغوط عليها وأكد أن هذا الحظر يتناقض مع القوانين الدولية اضافة الى انه لن يجدي نفعا.
واكد الوزير ظريف أمس الجمعة خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الروسي "سيرغي لافروف" في موسكو،أكد ضرورة تسوية موضوع البرنامج النووي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية الايرانية بصورة سلمية.
وأشار وزير الخارجية الى المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعى "5+1"، وأكد أن الهدف من هذه المفاوضات هو ازالة الغموض بخصوص سلمية البرنامج النووي الذي تعتمده طهران حسب زعمهم، موضحا أن هذا البرنامج لم ير أي تغيير بسبب فرض الحظر علينا.
واعرب الدكتور ظريف عن أمله في التوصل الى نتيجة إيجابية في المفاوضات النووية مع الدول الست خلال المهلة المتبقية، مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية في ايران أظهرت للعالم أنها تسعى لحل الموضوع النووي سلميا.
ولفت الى المواقف الايرانية الروسية المتقاربة بشان التطورات الاقليمية محذرا من ان خطر التطرف يهدد كافة بلدان المنطقة، مشيرا الى تقارب وجهات النظر الايرانية - الروسية بشان تطورات الاحداث في العراق وسوريا وافغانستان .
كما لفت الى التعاون الجيد القائم بين طهران و موسكو خلال الاشهر والسنوات الماضية، وقال: في الوقت الحاضر ونظرا لاتساع رقعة خطر الارهاب الداعشي فاننا بحاجة الى المزيد من ترسيخ التعاون بين البلدين.
بدوره أكد وزير الخارجية الروسي "سرغي لافروف" خلال المؤتمر الصحفي المشترك، اكد على حق ايران في تخصيبها اليورانيوم مشددا على ان كل الاطراف التي تشارك في المفاوضات النووية همها الوحيد هو تحقيق كل المصالح لكل الاطراف بصورة عادلة.
وتطرق وزير الخارجية الروسي في جانب آخر من تصريحاته الى تقارب وجهات النظر بين طهران وموسكو في القضايا الاقليمية وأوضح أن موسكو وطهران تؤكدان ضرورة المزيد من الجهود لمكافحة ظاهرة الارهاب.
وأشار لافروف الى الازمة السورية ورأى أن السبيل الوحيد لتسوية هذه الازمة انما هو اللجوء الى الخيارات السياسية منتقدا الازدواجية التي يعتمدها الغرب ازاء الارهابيين في سوريا.
وقال: لا يوجد بديل لوقف العنف بأسرع ما يمكن، وهناك أساس جيد لذلك يتمثل في بيان جنيف. داعياً الى اشراك ايران في تسوية الأزمة السورية بشكل مباشر.