kayhan.ir

رمز الخبر: 60513
تأريخ النشر : 2017July24 - 21:08
لايمكن الوثوق بواشنطن..

قاسمي: فرض العقوبات ضد حرس الثورة الاسلامية خطأ استراتيجي ولن يكون لصالح الاميركيين



* زعماء بعض دول الجواريشاركون في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس روحاني

*علاقاتنا مع العراق لاعلاقة لها بسائر الدول وسفيرنا يواصل مهامه الدبلوماسية في الكويت

* خطة العمل المشترك الشاملة تمضي الى الامام بقوة والاوروبيين لايتفقون مع سلوك الاميركيين

طهران- ارنا:- قال المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي ان العقوبات التي فرضتها الادارة الاميركية ضد حرس الثورة الاسلامية خطأ استراتيجي، ولن تكون لصالح اميركا.

وصرح قاسمي امس الاثنين في لقائه الصحفي الاسبوعي، ان ايران ستعلن موقفها بعد قرار الكونغرس، ولكن على العموم يمكن القول باننا نرفض فرض أي حظر، ونعتقد ان الحظر أداة ظالمة وغير فاعلة، وقال ان ايران استطاعت في السابق ورغم العقوبات، من استخدام المزيد من طاقاتها المحلية بالاعتماد على قدراتها البشرية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية ، اننا ندين ونشجب مثل هذه التصرفات، ونؤكد بان هذا السلوك لن يؤدي سوى الى المزيد من تصعيد التوتر والعداء.

وصرح بان الادارة الاميركية لن تألوا أي جهد لممارسة عدائها وعنادها ضد ايران، واثبتت بانه لايمكن الوثوق بها.

وأردف: ان اقتدار الجمهورية الاسلامية أثار مخاوف اميركا الى حد ما، فالاميركان قلقون من ازدياد هذه القوة في المستقبل، لذلك يلجأون الى إجراءات بما في ذلك طرح موضوع القدرات الصاروخية وموضوع حرس الثورة الاسلامية.

وقال المتحدث باسم الخارجية ان سفيرنا في الكويت لازال يواصل مهامه الدبلوماسية، والسفارة تعمل على مستوى السفير ولاتوجد مشكلة بهذا الشان.

واضاف قاسمي ان الكويت خفضت عدد الدبلوماسيين الايرانيين في السفارة، ليسوا كعناصرغير مطلوبة ولم يتم طردهم.

واضاف قاسمي: ان ايران تحتفظ بحق الرد بالمثل في الوقت المناسب، لكنه اوضح بان عدد الدبلوماسيين الكويتيين في طهران ليس أكثر من عدد الدبلوماسيين الايرانيين في الكويت، وهذا العدد المحدود من الدبلوماسيين الكويتيين يواصلون مهامهم في طهران.

وردا على سؤال حول التصريحات الاميركية بخصوص اعتقال اميركي من اصول صينية في طهران، قال قاسمي، ان الشخص المعتقل اميركي، متهم بارتكاب جرائم محددة وكان ملاحق قانونيا وجرى اعتقاله.

وأكد المتحدث باسم الخارجية ، ان خطة العمل المشترك الشاملة تمضي الى الامام بقوة.

واضاف قاسمي وردا على سؤال حول التوجه الاميركي ازاء خطة العمل المشترك الشاملة، ان هذا الاتفاق متعدد الاطراف وليس اتفاقا ثنائيا، والدول الاوروبية ملتزمة بالاتفاق النووي، وانه يمضي الى الامام بقوة، كما ان الاوروبيين لايتفقون مع سلوك الاميركيين.

وصرح ان مواقف اوروبا وباقي الشركاء في الاتفاق النووي، روسيا والصين لازالت شفافة وعلنية.

وقال المتحدث باسم الخارجية ان زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية العماني لايران، و وساطة عمان لتبادل الرسائل بين ايران واميركا، ان العلاقات بين ايران وعمان، علاقات نموذجية بين دول المنطقة خاصة في منطقة الخليج الفارسي .

وحول العلاقات مع العراق قال قاسمي، ان العلاقات بين ايران والعراق لاعلاقة لها بسائر الدول وليس بامكان الاخرين ولا يحق لهم التدخل بشان هذه العلاقات.

وفي الرد على سؤال حول الاستفتاء في كردستان العراق قال، نحن ندعو للحفاظ على وحدة الاراضي العراقية وسيادة الحكومة المركزية.

وردا على سؤال اخر حول احتجاز الزوارق الايرانية والسعودية في مياه الخليج الفارسي وتأثيره على العلاقات بين البلدين اوضح قاسمي ان سياسة الجمهورية الاسلامية تؤكد على خفض التوتر ودعم الاستقرار والأمن في المنطقة، واننا نسعى الى المزيد من التعاطي مع دول الجوار.

واعلن قاسمي، ان عددا من زعماء وكبار مسؤولي الدول المجاورة والاقليمية، سيشاركون في مراسم اداء اليمين الدستورية للرئيس روحاني.

مراسم اداء اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية حسن روحاني ستجري يوم 5 آب/ اغسطس المقبل.