kayhan.ir

رمز الخبر: 6051
تأريخ النشر : 2014August29 - 22:01
مشيدين بجهود الشعب الايراني في تقليص معاناة وآلام الشعب الفلسطيني..

شلح ومشعل: نصر غزة كان مستحيلاً لولا وقوف ايران الى جانب المقاومة

طهران - كيهان العربي:- اشاد الدكتور رمضان عبد الله شلح زعيم حركة الجهاد الاسلامي وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بجهود الجمهورية الاسلامية الايرانية في تقليص معاناة وآلام الشعب الفلسطيني، واعلنا في اتصال هاتفي اجراه معهما الدكتور محمد جواد ظريف للتهنئة بـ"انتصار غزة" ، ان "هذا النصر كان مستحيلا وما كان يتحقق لولا دعم ووقوف ايران الى جانب المقاومة .

وهنأ وزير الخارجية في اتصالين هاتفيين اجراهما مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس خالد مشعل، هنأهما بانتصار المقاومة وقال: ان هذا الانتصار أكد بطلان المزاعم بعدم امكانية قهر الكيان الصهيوني، مؤكدا ضرورة استمرار المتابعة السياسية والملاحقة القانونية للكيان الغاصب في المحافل الدولية لما ارتكبه من جرائم ضد اهالي غزة، الذي اشاد بصمودهم البطولي في مواجهة عدوان الكيان الصهيوني الغاشم .

واعرب وزير الخارجية عن امله بان يشكل هذا النصر بداية لتحقيق انتصارات كبرى في تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني المظلوم واقرار الحقوق الكاملة للفلسطينيين لاسيما ازالة الاحتلال وعودة اللاجئين وتشكيل دولة فلسطين المستقلة وتحرير القدس الشريف.

واشار الوزير ظريف الى الدمار الواسع الذي لحق بقطاع غزة جراء العدوان الصهيوني الذي استمر (51) يوما، وقال: ان اعادة اعمار غزة بحاجة الى جهود واسعة، ونأمل من المجتمع الدولي والدول الاسلامية، الاسراع في اعادة اعمار ما دمره العدوان الصهيوني .

وشدد وزير الخارجية على وقوف الجمهورية الاسلامية في ايران الى جانب الشعب الفلسطيني واستعدادها لمعالجة المصابين جراء الحرب ، كما اعلن استعداد طهران لارسال المساعدات الانسانية والمشاركة في اعادة اعمار غزة .

بدورهما شرح خالد مشعل ورمضان عبد الله شلح ، مستجدات الاوضاع في غزة واشادا بالجهود الواسعة التي تبذلها الجمهورية الاسلامية الايرانية في مساعدة ودعم اهالي غزة واكدا الدور البارز لايران الاسلامية في تحقيق هذا الانتصار .

واشاد قائدا المقاومة الاسلامية في فلسطين بجهود الجمهورية الاسلامية في ايران في تقليص معاناة وآلام الشعب الفلسطيني، واعلنا بان هذا الانتصار كان مستحيلا بدون دعم ووقوف ايران حكومة وقيادة وشعبا الى جانب المقاومة .

وقال خالد مشعل ان الاعداء كانوا يريدون اضعاف المقاومة، الا ان اصرار المقاومة اجبرهم على القبول بالاتفاق مع الجانب الفلسطيني الامر الذي أدى الى انتصار الشعب والمقاومة الفلسطينية .

في هذا الاطار شدد القائد العام للحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري على تعزيز تنظيم الفصائل وتعزيز قدراتها الدفاعية في الضفة الغربية وزيادة حجم ومديات ودقة صواريخ المقاومة الفلسطينية، وقال: ان الشعب الايراني والحرس الثوري سيواصلان دعمهما لكم اكثر مما مضى.

ووجهه اللواء جعفري رسالة الى ابناء غزة وقيادة المقاومة في اعقاب انتصار المقاومة الفلسطينية مقابل الجيش الصهيوني في عدوان الايام الـ51 جاء فيها:

بسم ‌الله الرحمن الرحيم

... وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ

ياابناء غزة المظلومين وقادة جبهة المقاومة الفلسطينية الشجعان.

واخيرا وفي ظل مقاومتكم وعون البارئ تعالى تحطم بيت العنكبوت ، فنبارك لكم هذا النصر العظيم الذي سيبقى مفخرة كبيرة وخالدة في تاريخ الاسلام والجهاد العادل للمسلمين الى الابد.

لقد كنا نرى وحدتكم خلال هذا الجهاد الصعب وكنا نتمنى في كل لحظة ان نكون الى جانبكم في قتالكم ضد عدو الاسلام القديم ونتطلع الى ان تتحق هذه الامنية .

لاشك ان مقاومتكم هذه على مدى (51) يوماً، ستكون منطلقا لانهيار الكيان الصهيوني السفاح وقاتل الاطفال وينبغى تكريس المساعي والاستعداد الشامل لبناء مستقبل وضاء يلوح في الافق.

ان ثورتنا الاسلامية العملاقة ومن خلال مسيرتها المندفعة اليوم قد استقطبت انظار المسلمين والاحرار بالعالم وان مقاومتكم وانتصاركم قد ساهم في تكريس العمق الاستراتيجي للثورة الاسلامية في مساحة جغرافية اكبر ورغم كل مساعي الاعداء في الاعوام الاخيرة في التركيز على الايقاع بين المسلمين الثوار في المنطقة لاشغالهم عنكم ولكن بلطف البارئ تعالى والقيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي العزيز تم فضح هذه المؤامرة الاستراتيجية للعدو وتمكنت جبهة الثورة الاسلامية ومن خلال اعلامها الواعي تجاوز هذه المرحلة بنجاح

وان تبقى فلسطين كما قال الامام الخميني الراحل /قدس سره/ بضعة الاسلام.

اعلموا اننا سنبقى الى جانبكم حتى النهاية دفاعا عن مبادئكم وايمانكم وعزتكم واستقلالكم حتى تحرير كامل ارضكم واقرار سيادتكم على كامل فلسطين المحتلة وسندافع عن هذه المبادئ المقدسة.

يجب في هذا الطريق الصعب والطويل العمل على تعزيز القدرات التنظيمية للفصائل وتقوية بناها التحتية وقدراتها الدفاعية اكثر فاكثر وتوسيع ذلك بحسب توصيات امامنا الى الضفة الغربية وزيادة كثافة ومديات ودقة صواريخها وذلك من خلال الاعتماد على قدرات البارئ ورفع المعنويات على كافة الصعد والتمسك باهدافنا ومبادئنا الرفيعة

حتى يؤمن العالم اكثر فاكثر باحقية القران واياته النورانية ويثقوا بان الالتزام بالامر الالهي "واعدوا لهم ما استعطتم من قوة" وتحمل ضغوط الاعداء وصعاب طريق الصمود من اجل الله سيقود لاريب الى تحقيق الوعد الالهي : "ان تنصرالله ينصركم و...".

اليوم جميع الثوار باتوا يعلمون انه يجب ان يعرفوا اكثر مما مضى منزلة الشعب الصابر والمؤمن في غزة وكل الفلسطينيين المقاومين والثوار

وان يجعلوا اعادة اعمار المناطق والمنازل المدمرة وان يجعلوا تحقيق الرفاه لهم على راس اولوياتهم .

كونوا واثقين بان الشعب الايراني الثوري والحرس الثوري في ايران سيكونان وكما في السابق سندا وناصرا لكم في كافة المجالات الدفاعية والاجتماعية.

اننا واقفون الى جانبكم حتى النهاية ،فتمسكو براية الجهاد في سبيل الله خفاقة فان عزكم وعز جميع المسلمين رهن بهذا الجهاد المقدس واعلموا ان زوال النظام الصهيوني الخاوي بعون الله هو اسمى انجاز في هذا الطريق الالهي وان النصر النهائي ليس ببعيد.

وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في ايران

من جانبه هنأ وزير الدفاع العميد حسين دهقان باتصالات هاتفية اجراها على انفصال مع امين عام حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين رمضان عبدالله ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، هنأهما انتصار المقاومة الاسلامية امام الكيان الصهيوني الغاصب.

وقال العميد دهقان: ان هذا النصر يبعث على فخر واعتزاز العالم الاسلامي وجميع من ادي دورا في تحقيقه، واكد أنه "مع هذه العزيمة الراسخة والادارة التي ابدتها المقاومة خلال الـ51 يوما ، فان اهالي غزة قادرون على اعادة بناء مادمرته الحرب في اسرع وقت ممكن".

وشدد: ان المقاومة والنصر العظيمين يبشران بتحرير القدس الشريف وتطهير الاراضي الفلسطينية من دنس الصهاينة الجناة المحتلين.

من جانبهما اشاد المسؤولان الفلسطينييان بالمساعدات الانسانية والدعم الشامل الذي قدمته ايران للشعب الفلسطيني ودورها في هذا الانتصار مؤكدين على ضرورة استمرار الدعم لما يساهم في تعزيز جبهة المقاومة.

كما هنأ ممثل قائد الثورة الاسلامية امين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني، في اتصالين هاتفيين مع الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبدالله ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) خالد مشعل، بمناسبة الانتصار الكبير الذي حققه اهالي غزة على العدو الصهيوني.

وأعتبر شمخاني في اتصاله الهاتفي مع رمضان عبد الله، ان صمود اهالي غزة، فتح ابوابا جديدة امام انتصار المقاومة مؤكدا بان الجمهورية الاسلامية في ايران ستقف وعلى الدوام الى جانب المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطييني واقامة الصلاة في المسجد الاقصى الى جانب الفلسطينيين.

وحيا جهود جميع المقاتلين الفلسطينيين كما حيا شهداء المقاومة وقال ان مسؤولي الكيان الصهيوني رضخوا للهزيمة بعد ان أدركوا القدرة الصاروخية للمقاومة .

من جانبه أعرب رمضان عبد الله الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي عن شكره لدعم قائد الثورة الاسلامية وللمسؤولين الايرانيين وكافة ابناء الشعب الايراني وقال ان هذا النصر يتعلق بجميع من دعم المقاومة واضاف بان هذا النصر سيمهد لتحقيق المزيد من الانتصارات الكبرى للمقاومة.

كما وصف امين المجلس الاعلى للامن القومي على شمخاني في اتصاله الهاتفي مع خالد مشعل، الانتصار الذي تحقق بعد شهرين من الحرب في غزه، بالقيم جدا وسوف يمهد لتحرير بيت المقدس.

وأكد شمخاني على استمرار الدعم الشامل من قبل الجمهورية الاسلامية الايرانية لمقاومة الشعب الفلسطيني البطل، وهنأ الشعب الفلسطيني والقادة والجهاديين في حركة حماس بهذا الانتصار.

بدوره قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية ان هذا الانتصار تحقق بفضل الارادة الصلبة والشجاعة التي تحلي بها القادة وأهالي غزة وبفضل الدماء الطاهرة لاهالي غزة المظلومين ودعم ايران، واضاف بان العدو الصهيوني ذاق طعم الهزيمة في غزة مرة اخرى ولاشك في ان مسلمي العالم سيشهدون يوما تحرير القدس الشريف.