الاحتلال الصهيوني يصعّد بالقنابل الحارقة ودعوات دولية لوقف العدوان
*ليفني: حادثة السفارة بالأردن ستجرنا إلى صراع مع العرب؟!
القدس المحتلة – وكالات : استعرت منذ مساء السبت الماضي وحتى أمس الاشتباكات بين الشبان الفلسطينيين، وقوات الكيان الاسرائيلي في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، وسط دعوات عربية ودولية لوقف الانتهاكات الصهيونية للمسجد المقدس.
في هذا السياق استخدمت قوات الاحتلال ، أنواعا جديدة من قنابل الصوت الحارقة ذات فعالية أقوى، والشبان يردون عليهم بالحجارة والزجاجات الفارغة، مشيرين إلى أن استخدامهم لهذه القنابل الجديدة له دلالاته في أن الاحتلال ينوي التصعيد لا التهدئة كما ينشر الإعلام العبري.
وفى سياق آخر أكدت مصادر أنه تم إغلاق حاجز حوارة، وهو عبارة عن نقطة تفتيش رئيسية تابعة للجيش الإسرائيلي جنوب نابلس، وتم إغلاق طريق يتسهار وبورين وعينبوس الآن.
الى ذلك وجّهت المرجعيات الدينية في القدس في بيان ، دعوة للمجتمع الدولي لتحمل المسؤولية من أجل وقف العدوان الصهيوني في المدينة، وأعرب العلماء عن الرفض القاطع للبوابات الإلكترونية ومحاولة إسرائيل تغيير الواقع التاريخي والديني في المقدسات.
كما شدّد بيان المرجعيات الدينية، أنه على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والملك الأردني عبد الله الثاني والقادة العرب والمسلمين استخدام كافة أوراق الضغط السياسية والقانونية.
على ذات الصعيد عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا في نيويورك، أمس الاثنين لبحث مواجهات القدس.
واندلعت منذ يوم الجمعة الماضي اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلي وآلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، بعد صلاة الجمعة، واستشهد خلال الأحداث 3 فلسطينيين، وأصيب العشرات بالرصاص الحي.
من جهتها قالت عضوة الكنيست عن المعسكر الصهيوني المعارض "تسيبي ليفني"، صباح امس الاثنين، أن الحادثة التي وقعت في السفارة بالأردن ستجر "إسرائيل" إلى مزيد من الصراع مع العالم العربي.
وأضافت ليفني لإذاعة الجيش الإسرائيلي، "إسرائيل على بعد شعرة واحدة من تحول الصراع مع الفلسطينيين إلى صراع مع الدول العربية الشريكة والدول السنية الأخرى".
وتابعت "نحن أمام حالة خطيرة تتدهور بشدة"، داعيةً إلى ضبط النفس والهدوء تجاه ما جرى والتصرف بحكمة.