kayhan.ir

رمز الخبر: 60468
تأريخ النشر : 2017July23 - 20:25
داعية الامم المتحدة للوقوف بوجه سياسة كيان الاحتلال العنصرية..

طهران: فلسطين القضية الاولى للعالم الاسلامي والصهاينة المصدر الاساسي لارهاب الدولة في المنطقة



طهران - كيهان العربي:- استنكرت الجمهورية الاسلامية في ايران ممارسات الكيان الصهيوني في القدس المحتلة ومنع دخول المصلين الفلسطينيين الى المسجد الاقصى، مطالبا الامم المتحدة ان تجري تحقيقا بهذه الممارسات وتقف بوجه القمع الصهيوني.

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أمس الاحد حيث أدان بشدة استمرار الممارسات العدوانية والقمع الوحشي للشعب الفلسطيني المضطهد في القدس المحتلة والتي بدأت بذريعة منع المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد الاقصى وأداء فريضة الصلاة فيه، داعيا الرأي العام ووسائل الاعلام وجميع الأحرار والشعوب والحكومات في العالم الى الدفاع عن الشعب الفلسطيني المضطهد، ومواجهة الممارسات العدوانية والمعادية للإنسانية للصهاينة الغاصبين.

وشدد، ان القدس الشريف والمسجد الاقصى، القبلة الاولي للمسلمين، يبقى دائما يرتبط بجميع المسلمين في العالم واصحاب الارض الشعب الفلسطيني، وقال ان استمرار عمليات القمع الواسعة ضد الشعب الفلسطيني من قبل الصهاينة الغاصبين والمجرمين، والاعتداءات وانتهاك الحقوق الابتدائية للشعب الفلسطيني خاصة تضييق الحريات الدينية واهدار حقوق المسلمين الفلسطينيين بالوصول الى الاماكن المقدسة في القدس الشريف، يكشف ان فلسطين لازالت القضية الاولى للعالم الاسلامي، وان الكيان الصهيوني المصدر الاساسي لارهاب الدولة وبث الرعب في المنطقة.

وانتقد قاسمي صمت وتجاهل دول المنطقة التي تدعي التوجه الإسلامي، والثقل في العالم الاسلامي، داعيا المحافل الدولية سيما الأمم المتحدة الى الاسراع بدراسة التطورات المؤسفة في الاراضي المحتلة والتصدي الحازم لأعمال القمع وسياسات التمييز العنصري والديني للكيان الصهيوني.

وناشد المتحدث باسم وزارة، المنظمات الدولية وحقوق الانسان بمافيها مجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان ومنظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة والتربية (يونسكو) الى تحمل مسؤولياتها، والعمل على انهاء السياسات الهمجية والمنافية للقوانين وحقوق الانسان للكيان الصهيوني.

يذكر ان قوات الاحتلال الصهيوني العنصرية تواصل الاعتداء على حشود المصلين الفلسطينيين اللذين يواصلون الصلاة خارج المسجد رفضا لإجراءات الاحتلال الجديدة.

واستخدمت قوات الاحتلال الغاصب الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المدمع في تفريق المصلين عند باب الأسباط عقب صلاة العشاء، وقمعت احتجاجات في المدينة ضد إجراءات الاحتلال الاجرامية التي اتُّخذت مؤخرا للتضييق على دخول المصلين الى الأقصى.