فارين افيرز: من غير الممكن اسقاط الحكومة الايرانية
طهران/كيهان العربي: تناولت "فارين افيرز" في مقال الجمعة الماضية، ادلة فشل اقتراحات المسؤولين الاميركان لتغيير النظام الحاكم في ايران.
واضافت: "مع انعقاد عامين على الاتفاق النووي، فان انصار معاداة ايران، يحاولون مرة اخرى، تاييد سبيل لتغيير الحكم في ايران".
وافادت نشرة "باليتيكو" الشهر الماضي بانه بعد فترة قصيرة من اداء ترامب القسم، طالبت لجنة الدفاع عن الديمقراطية من منظمات الحرب الناعمة الاميركية المقربة من الكيان الصهيوني بتسليم مذكرة لمجلس الامن القومي لهذا البلد، طالبت بقلب النظام الحاكم في ايران.
وفي اشارة الى تصريحات خبراء اميركان بخصوص دعم قلب النظام الايراني، تقول "فارين افيرز": "ان سياسة ترامب العدائية لايران تسببت في انعاش هؤلاء المعادين لايران". ورغم ذلك اضافت النشرة: "مع ذلك فان تغيير النظم ليس بالامر السهل كما هو بالتصريحات الا ان تستعد اميركا لفترة من حيث الجانب العسكري والسياسي على الساحة الشرق اوسطية".
وجاء في التحليل: "على رجال السياسة الجيدين ان يلتفتوا لامر بان تقييم فوائد قلب حكومة ايران يعتمد على الستراتيجية والآلية المعتمدة. اذ ان ماضي اميركا في تغيير الحكومات ولت على ان هناك مسيرين عن طريقهما يمكن لواشنطن ان تتوصل لهذا الهدف، فدعم مجاميع. بميول اكثر صداقة لاميركا او الهجوم على هذا البلد واستبدال مؤسساتها."
واستطردت "فارين افيرز"، انه حتى في حال كون تغيير الحكومة تصب لصالح اميركا، فانه لا تنتج اي من الستراتيجيتين نتائج مرضية. فالفصائل التي يمكن لواشنطن ان تنسق معها لقلب النظام في ايران، اما فاقده للرسمال السياسي والدعم العام او انها لا ترغب بالتعاون مع اميركا بهذا الخصوص.