kayhan.ir

رمز الخبر: 60415
تأريخ النشر : 2017July23 - 20:14
خوفا من اندلاع انتفاضة فلسطينية ..

"إسرائيل" تتراجع وتعلن استعدادها للبحث عن بدائل للبوابات الإلكترونية حول الأقصى



*هآرتس: مسئولون عرب و"إسرائيليون" يحاولون إنقاذ نتنياهو

القدس المحتلة – وكالات : أعربت إسرائيل عن استعدادها للتفكير في بدائل للبوابات الإلكترونية التي نصبتها على مداخل المسجد الأقصى، حسبما ذكر مسؤول إسرائيلي رفيع.

ودعا اللواء في الجيش الإسرائيلي، يواف موردخاي، العالم الإسلامي إلى تقديم اقتراحات أخرى.

ونصبت إسرائيل بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى بالقدس الشرقية بعدما قُتل شرطيان إسرائيليان بالقرب منه في وقت مبكر من هذا الشهر.

وأشعلت القيود الأمنية غضب الفلسطينيين، الذين اتهموا إسرائيل بمحاولة فرض السيطرة عن المسجد.

وزادت حدة التوترات في اليومين الماضيين بشأن الموقع المقدس، الذي يُعرف لدى المسلمين بالحرم الشريف ولدي اليهود بجبل الهيكل.

وقال موردخاي لبي بي سي: "نأمل في أن تتمكن الأردن وغيرها من الدول العربية من تقديم حلول أمنية أخرى لهذه (المشكلة)"، في إشارة إلى البوابات الإكترونية.

وأضاف: "أي حل، سواء أكان إلكترونيا أو عبر وسائل التكنولوجيا أو الإنترنت، فإسرائيل مستعدة لأي حل، نحن بحاجة إلى حل أمني لا سياسي أو ديني".

وقال محرر شؤون الشرق الأوسط في بي بي سي، آلن جونسون، إن هذا أول مؤشر على تخفيف إسرائيل لموقفها حيال القيود الأمنية الجديدة.

وشهد يوم السبت تجددا للاشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

ويوم الجمعة الماضية ، قتل ثلاثة إسرائيليين طعنا في مستوطنة بالقرب من محافظة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

بدورها نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن مسؤولين سياسيين و عسكريين كبار قولهم إن حوارات جدية و مكثفة تجري بينهم و بين زعامات عربية في المنطقة.

ووفق الصحيفة العبرية، فإن تلك الحوارات بين المسئولين الإسرائيليين والزعامات العربية من أجل مساعدة نتنياهو على النزول عن الشجرة دون تعرضه و كيانه لأي أضرار.

وأكد الصحيفة أن ما دفع المسئولين للمسارعة في مساعدة نتنياهو هو أن أزمة القدس توحد الفلسطينيين و هذا مالا يريدونه.

وكتبت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها هذا اليوم: "عندما يكون الخطاب القومي والقيادات الوطنية القديمة ليس لها علاقة الأقصى ينجح في أن ينتج معارضة شعبية عامة ضد إسرائيل والآن يشعرون بروح الجماعة".

ويشير التقرير ان الاحتجاجات في القدس قد غاب عنها الطابع التنظيمي وأيضا غاب عنها قيادات معروفة الأمر الذي أعطى الاحتجاجات زخما وثقلا وأصبحت مؤثرة جدا في الاحتلال لغياب الطابع التنظيمي لها وظهورها بشكل شعبي وعفوي وبذلك تكون القدس قد وحدت الفلسطينيين بكل شرائحهم".