عراقجي: اكدنا مسؤولية اميركا في نكث العهد للاتفاق النووي وحقنا في الرد
طهران - كيهان العربي:- صرح مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية عباس عراقجي بان رسالة اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الى العالم هي الحفاظ على الاتفاق وعدم المساس به وتنفيذه الكامل بحسن النوايا، لافتا الى ان ايران اكدت مسؤولية اميركا في نكث العهد للاتفاق، وان ايران تحتفظ لنفسها بحق الرد.
وقال الدكتور عراقجي للصحفيين في العاصمة النمساوية في ختام الاجتماع مساء يوم الجمعة بالوقت المحلي، قال: لقد طرحنا في الاجتماع الابعاد النووية لتنفيذ الاتفاق النووي وكذلك موضوع الحظر. ففي القضايا النووية جرت مناقشات تفصيلية حول تحديث مفاعل اراك وطرح الوفد الصيني ايضاحا مسهبا.
واضاف، انه تم طرح موضوع التعاون السلمي بين ايران ومجموعة '5+1' في ضوء الملحق الثالث للاتفاق النووي واشاد الجميع بالتزام ايران بالاتفاق النووي وتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتابع عراقجي، ان القسم الاخر للاجتماع والذي استغرق وقتا طويلا هو موضوع الحظر وازالته حيث قمنا بشرح حالات نكث العهد من الاطراف الاخرى خاصة الطرف الاميركي وطرحنا الامور التي نرى انهم نقضوا الاتفاق النووي فيها او لم يعملوا بتعهداتهم او عملوا بتاخير وكذلك الاجراءات المتخذة بلا حسن نية او حتى بسوء نية من جانب اميركا.
وقال، ان جميع الاعضاء اكدوا على حفظ الاتفاق النووي وان يتم تنفيذه في اجواء بناءة وبحسن النوايا مثلما جاء في نص الاتفاق.
واردف قائلا، ان شميت التي تولت دور المنسق للاجتماع اشادت في الحصيلة النهائية بتنفيذ ايران لتعهداتها واكدت بانه على جميع الاطراف الالتزام بنص الاتفاق النووي بحسن النوايا.
واكد مساعد وزير الخارجية، ان اللجنة المشتركة للاتفاق النووي وجهت الى العالم رسالة قوية متمثلة بدعم جميع الاعضاء للاتفاق النووي، فالجميع اكدوا على تنفيذ الاتفاق بصورة كاملة وبحسن النوايا وتجنب اي اجراء يمس بتنفيذه الناجح.
وقال، ان رسالة حصيلة الاجتماع للعالم ولجميع الشركات والذين يريدون العمل مع ايران، كانت رسالة قوية ومع ذلك فقد اعلنا في ختام الاجتماع باننا لم نقتنع بشان (تبريرات) نكث العهد من جانب اميركا، اذ يجب ان تُعتبر اميركا مسؤولة عن ذلك وان الجمهورية الاسلامية في ايران تحتفظ لنفسها بحق الرد على ذلك.
وحول لقائه مع المندوب الاميركي على هامش اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي قال عراقجي، لقد طرحنا في هذا الاجتماع مرة اخرى حالات نكث العهد من جانب اميركا وهم قدموا ايضاحات حول ذلك وهي بطبيعة الحال غير مقبولة.
كما طرحنا من منطلق انساني مسألة الافراج عن الايرانيين المعتقلين في اميركا او دول اخرى باتهامات فارغة تتمثل في الالتفاف على الحظر وطلبنا الافراج عنهم.