kayhan.ir

رمز الخبر: 60394
تأريخ النشر : 2017July22 - 20:26

محاولات المحافل الصهيونية للتضليل على ستراتيجية الهجوم الصاروخي الايراني


طهران /كيهان العربي: قال المحلل السابق لدى القوات الصهيونية، والمحقق في مركز الدراسات الستراتيجية (يافي) والكاتب في صحيفة هاآرتس "شاموئيل مير": ان الصواريخ الايرانية في مرحلة الاختبار وهي تظهر قدراتها للداخل وقد دخلت مرحلة جديدة، حين اطلقت ايران صواريخها نحو اهداف في سوريا الاسبوع الماضي مما يمثل حدثا ستراتيجيا في الشرق الاوسط.

فالتقارير قد نشرت من وسائل الاعلام الاسرائيلية بعد يوم من اطلاق الصواريخ وعمت بسرعة وكالات الانباء العالمية، مدعية ان صاروخين من مجموعة سبعة قد سقطت قرب الهدف في سورية. وقال "مير" الكاتب على موقع "الحوار الستراتيجي": ان تشابه هذه التقارير تعكس اشتراك المصادر التي تنقل عن المؤتمر الصحفي للجيش (الاسرائيلي) بخصوص اطلاق الصواريخ.

حتى ان تفسر التقارير دللت على الاشتراك في التقليل من اهمية تاثير هذه الصواريخ من قبل ايران.

وكان "ايهود ياري" محلل في القناة الاسرائيلية الثانية، من الاوائل الذين وصفوا عملية اطلاق الصواريخ بالفشل الكبير. كما وابدى "عاموس يادلين" مدير مؤسسة دراسات الامن القومي لاسرائيل ردا سريعا على عملية اطلاق الصواريخ ساعيا الى التقليل من اهمية العملية ضمن الاشارة الى الحملة الصاروخية للقوة الجوية الاميركية في نفس اليوم على اهداف في سورية، اذ قال: ان الحملة الصاروخية الاميركية اكثر اهمية من الحملة الصاروخية الايرانية.

بدوره كتب "آلكس فيشمن" المحلل البارز في الجيش الاسرائيلي، في مقال لصحيفة "ايديعوت احرونوت" تحت عنوان "الهجمة الفاشلة": ان التصنيع العسكري الايراني قد ووجه بفشل جديد.

وقال مدون الموقع: يبدو ان اللاعب العسكري والمفسر الاسرائيلي يميل الى التركيز على النقص الفني للصواريخ الايرانية وعدم دقتها بدل الاشارة الى اهمية هذه الحادثة. في الوقت الذي يمكن تدارك هذا النقص في العمليات القادمة. الا ان الرسالة الاساسية لهذه الصواريخ تكمن في نفس عملية اطلاق الصواريخ لاول مرة على دولة جارة لاسرائيل. مما يعني العبور من خطوط عدة من الناحية الستراتيجية.

واستطرد شاموئيل مير بالقول: ومن الواضح ان قرار ايران قد اتخذ من اعلى مستوى سياسي، فالقرار الستراتيجي لاطلاق الصواريخ ليس بالقرار البسيط بالنسبة لدولة، الاان ما يسهل اتخاذ القرار هو الاجراء الانتقامي حيال الاعتداء على طهران. ومن وجهة نظر ايران فان اطلاق هذه الصواريخ يعتبر اجراءا دفاعيا وليس تهاجميا.

وختم الكاتب قوله بـ: ان المعادلة الستراتيجية الجديدة والتي يجب ان تتضمن في اطار ستراتيجي معقد، تعكس انتقال القدرة الصاروخية لايران من مرحلة الاختبار وعرض القوى داخليا الى مرحلة جديدة خارج الحدود.