kayhan.ir

رمز الخبر: 6037
تأريخ النشر : 2014August29 - 21:54

اوباما والحرب لدعم الارهاب!!

من مفارقات الادارة الاميركية والتي يعيشها العالم باللحظات انها تظهر وكانها لم تدر ما يحيط بالدول الشعوب من مشاكل سواء كانت داخلية او خارجية.

وموضوعة الارهاب قد تكون احدى هذه المواضيع وكأن هذا الامر قد برز حديثا او ظهر على حين فجأة بحيث وضع العالم امام خطر كبير لم يكن يعاهدونه من قبل.

من الواضح ان سيف الارهاب الذي وصفته واشنطن ومنذ اكثر من عقد من الزمان ومن خلال لعبة او مسرحية تفجير مركزي التجارة العالمي والذي أبان عن نفسه وبوضوح من خلال تنظيم القاعدة الذي انتشر وبصورة متسرعة وتمكن ان يضمن له حواضن وقواعد وكذلك الدعم اللوجستي والمادي الذي خطى به بحيث جعل منه قوة تخشاها كل الدول والشعوب. وبنفس الوقت اصبح موضوع الارهاب هنا وسيلة جيدة لبعض الدول بتصفية خصومها السياسيين من خلال توجيه الاتهام من بالانتماء الى هذا التنظيم.

واللافت اننا لم نلحظ أي تحرك اقليمي ودول جاد من اجل الفضاء على هذا التنظيم بل فتحت له الابواب في التمدد مما يعكس ان القاعدة اصبحت الذراع القوى لواشنطن على الخصوص في فتح الابواب لها نحو مبسط سيطرتها وهيمنتها من خلال شن الحروب في المنطقة لتعزيز تواجدها وسيطرتها على ثروات ومقدرات الشعوب. والا كيف يمكن ان يصدق ان دولة كاميركا وبي تملك من قدرات استخبارية وعسكرية وسياسية لم تستطع ان تقضي على هذه الجرثومة القاتلة. ان لم يكن لها يد طولى في هذا الامر؟

وما يمكن الاشارة اليه في هذا المجال ان القاعدة ومن خلال ممارساتها الاجرامية والتي طالت ابناء شعوب المنطقة فقط ولم تطال الاميركيين الغزاة او الصهاينة المجرمين مما افقدها بريقها لذلك تم تصفية بن لادن وبصورة غامضة غير معروفة للتمويه على ان واشنطن قد قضت على رأي القاعدة الا ان الامر كان يخفي وراءه ما هو اكبر من القاعدة وهو ما ظهر من ولاداتع جديدة تنظيمات ارهابية جديدة تعددت اسماؤها الا انها تحمل نفس التوجه القاعدي من امثال داعش وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الاخرى والتي وجدت في الوضع السوري خير مجال لنمو والترعرع والظهور على الساحة الاقليمي.

وقد ادت هذه التنظيمات دورها الاعل في تحقيق الهدف الاميركي الصهيوني بالاساس وهو وكما ظهر من خلال تصريحات المسؤولين الاميركيني ومعهم الغربيين من اسقاط النظام السور يلتزال عقبة كاداة امام توسع نفوذهم في المنطقة. الا ان مقاومة الجيش والشعب السوري استطاعت ان تحبط هذا المخطط وافشلته وبصورة اذهلت كل المراقبين.

وكذلك تم الاستفادة من تنظيم داعش وبصورة اساسية على تمزيق الشعب العراقي و؟؟؟ وحدته من خلال اذكاء حالة الصراع الطائفي في هذا البلد من اجل اسقاط العملية السياسية القائمة والتي جاءت ها غير رغبة بعض الدول ؟؟؟؟؟ مع واشنطن.

وامام كل ما ذكرنا يظهر علينا بالامس الرئيس اوباما ليقول من انه يستبعد تحركا وشيطا ضد تنظيم داعش مشيرا الى عدم توقع ضربات جوبة لهذا التنظيم في لامر القصير. لافتا بوصورة تدعو للسخرية والاستهزاء انه لا يريد ن يضع الضربة امام الحصان وان واشنطن ليس لديها استراتيجية حتى الان ويحتاج الى خطة واضحة واعدا بالتشار مع الكونغرس في هذا المجال.

وقد وضع نفسه في موضع المدافع عن السنة وكأنه احد علماءهم الكبار بالقول "انه ليس على الولايات المتحدة ان تختار بين نظام بشار الاسد وتنظيم داعش مضيفاك لا ارى ان سيناريو يكون فيه الاسد قادرا بشكل وافر على جالب السلام بمنطقة ذات غالبية سنية لم يظهر ابدا حتى الان عزمه على ؟؟؟ السلطة معهم او السعي الى اتفاق: والسؤال المهم هنا هو من وضع اوباما لان يكون مداعفا عن السنة في بلد مثل سوريا ولاذي غالبية منا لطائفة السنية.

وهل يعكس تصريح اوباما هذا سوى شيئا واحدا وهوان اوباما وبهذا التصريح وضع واشنطن امام موقف صعب الا وهو التدخل المباشر في الشان الداخلي السوري.

وكذلك الا يوضح ان ما عاناه الشعب السوري وخلال السنوات الاربعة الماضية هو بسبب الدعم اللامحدود من واشنطن لهذه المجاميع الارهابية.

ولذلك فان زيارة كيري القادمة للمنطقة والتي اعلى عنها اوباما للمنطقة من اجل تحشيد الدول لتشكيل تحالف دول ضد مقاتلي داعش في سوريا والعراق وهو ما يشبه التحالف الذي تم من قبل لغزو العراق. أي وبوضوح من ان اوباما يريد ومن خلال هذه التحالف وفيما اذا تحقق ومن خلال تصريحاته ضد سوريا فانهه يريد ان يمهد الامر لشن حملة على هذا البلد من اجل تقوية الارهاب ودعمه وايجاد موطئ قدم فان وفيما اذا كان اوباما جاوا في محاربة داعش وغيرها فان الامر ببساطة بمكان بحيث لا يستدعي هذا التحشيد العسكري والسياسي وغيره كل عليه وكما اوضحت الكثير من الدول التي نالتها نيران هذا الارهاب الاعمى وهوالعمل تجفيف مناسبة وقطع المساعدات المادية والعسكرية والبشرية عنه بحيث يصل الى حالة من الضعف الذي سيكون فيه انهياره التام.