موسكو: لا أسس للقيود الجديدة التي فرضتها واشنطن على طهران
موسكو - وكالات انباء:- قالت وزارة الخارجية الروسية إن القيود الجديدة التي فرضتها واشنطن ضد طهران ليس لها أسس، مشيرة الى أن الاتفاق النووي مع إيران لا يحد من برنامجها الصاروخي.
وأشارت موسكو الى أن العقوبات التي كانت مفروضة على طهران، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، كانت قد أزيلت كجزء من تنفيذ خطة الاجراءات المشتركة الشاملة حول البرنامج النووي الايراني، مؤكدة أن فرض قيود جديدة غير مبرر ولا يعود بالنفع على تنفيذ الاتفاق.
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية، عن مدير قسم عدم الانتشار والرقابة على الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية "ميخائيل أوليانوف"، قوله إن النظام المالي في الولايات المتحدة دون هذه العقوبات ليشكل ضغطا على البنوك في العالم، لعدم الافساح لها بإجراء معاملات مالية يأتي فيها ذكر إيران، مضيفا أنه "وفي ظل ذلك في حال تم فرض المزيد من العقوبات الإضافية، من غير سبب واضح، فلن يكون ذلك في صالح تنفيذ (الصفقة)".
وأضاف أن السلطات الاميركية تنفذ التزاماتها في إطار الخطة بشكل سيئ للغاية، مشيرا إلى أن "هناك بعض (قواعد اللعبة) التي يجب الالتزام بها ولو من قبل دولة كبيرة وذات نفوذ مثل الولايات المتحدة الاميركية.
وأشار إلى أن جميع القيود المفروضة على برنامج الصواريخ الإيراني قد أزيلت، جنبا إلى جنب مع عقوبات الأمم المتحدة قائلا: "ما يعرف بخطة الإجراءات المشتركة الشاملة المرفقة بهذه الاتفاقية، حقا تدعو إيران إلى الامتناع عن إطلاق الصواريخ الباليستية.. لكن أولا، هذه دعوة وليست إلزاما، وفرض عقوبات لعدم الامتثال الى الدعوة أمر ليس في محله".
وتابع قائلا: "ثانيا، إذا نظرتم إلى لغة الأحكام ذات الصلة في المرفق الى خطة قرارات مجلس الأمن (B)، فإن الحديث يدور هناك فقط عن الصواريخ، والتي صممت خصيصا لتكون قادرة على حمل أسلحة الدمار الشامل.. لم يثبت أحد حتى الآن أن هذه الصواريخ صممت من قبل ايران لتكون كذلك، وبالتالي ليس هناك سبب لفرض أية عقوبات".