kayhan.ir

رمز الخبر: 60275
تأريخ النشر : 2017July21 - 19:55
محذرة من التهاون والتقاعس في التصدي للارهابيين..

المرجعية العليا تؤكد على استمرار القتال لتحرير الأراضي التي مازال "داعش" يحتلها



*المالكي: البارزاني يحلم بدولة كردستان الكبرى في تركيا وإيران والعراق

*دولة القانون تدعو لاصدار مذكرة قبض بحق البارزاني بتهمة "الخيانة العظمى”

*الحكيم يحذر من العودة للمربعات الأولى للعملية السياسية في العراق

كربلاء المقدسة – وكالات : اكدت المرجعية الدينية العليا على ضرورة استمرار القتال لتحرير الأراضي التي ما زال ارهابيو "داعش" يحتلونها .

وحذر ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في خطبة الجمعة من التهاون والتقاعس في التصدي للارهابيين ", مشددا على ضرورة الحفاظ على الأرواح البريئة".

واوصى السيد الصافي القوات الامنية المشتركة بضرورة التعامل الحسن مع المعتقلين وعدم الإساءة إليهم"، قائلا :" أن الانتصارات تحققت بفضل دماء عزيزة وأرواح أرخصت كل غال ونفيس وتنتظر من المؤسسات المعنية مزيدا من الوفاء، فيما اوصى برعاية المعاقين من ابناء القوات الامنية والحشد الشعبي الذين اصيبوا في المعارك ضد الارهابيين ".

من جانبه اعتبر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، امس الجمعة، أنه لا يحق لاقليم كردستان من الناحية القانونية والدستورية الانفصال عن العراق، مشيرا إلى أن رئيس الاقليم مسعود البارزاني "يحلم بدولة كردستان الكبرى في تركيا وإيران والعراق".

وقال المالكي في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك"، إن "الاستفتاء من جديد على استقلال إقليم كردستان العراق هو عبارة عن حلم يراود رئيس الإقليم مسعود البارزاني"، لافتا إلى أن أي استفتاء من هذا النوع "سوف يتناقض مع الدستور والقانون العراقيين".

وأضاف أن "مسعود البارزاني تراوده أحلام الدولة الكبرى وليس دولة في العراق فقط، حيث يحلم بدولة كردستان الكبرى في تركيا وإيران والعراق وهو جاهد في الوصول إلى هذا الهدف"، معتبرا أن "كردستان غير قابلة لأن تكون دولة منفصلة لا من الناحية القانونية، ولا من الناحية الدستورية".

واشار الى أن "الكرد قرروا مصيرهم حين استفتوا على الدستور وأقروا بأن العراق جمهورية اتحادية فدرالية، وليس من حقهم كل يوم إعادة تقرير مصيرهم. من الناحية الدستورية عملهم مرفوض ولا يمكن القبول به، إلا أنه ومن الناحية الواقعية، يمكن إجراء الاستفتاء ولكن من غير الممكن أن تنفصل كردستان عن العراق".

من جهته دعا نائب عن ائتلاف دولة القانون، الى اصدار مذكرة القاء قبض بحق رئيس اقليم كردستان "مسعود البارزاني” بتهمة "الخيانة العظمى وخرق الدستور والتخابر مع جهات معادية”، مشددا على ضرورة التحرك لاصدار مذكرة قبض دولية تجاهه واحالته الى محكمة العدل الدولية.

وقال النائب "عبد السلام المالكي” في حديث تابعه "الموقف العراقي”، إن "مسعود البارزاني كان سببا في الكثير من الكوارث التي لحقت بالشعب العراقي عموما والشعب الكردي خصوصا”، معتبرا ان "البارزاني كان مقربا من رئيس النظام البائد ومتورط بالكثير من الجرائم والمجازر، بالتعاون مع النظام المقبور ضد الشعب الكردي”.

واضاف "المالكي”، أن "البارزاني احتضن شخصيات كثيرة مطلوبة للقضاء من ازلام النظام البعثي والمتهمين بالارهاب في العراق الجديد”، لافتا الى "دوره بدخول الدواعش الى محافظات عديدة واستيلاءه على مناطق من تلك المحافظات والعمل على تهجير اهلها قسريا والتهديد بحدود الدم”.

واشار النائب "المالكي” الى "علاقة البارزاني الواضحة بدول معادية للعراق ومنها تركيا واسرائيل وتهريبه النفط اليهما والتخابر مع الاجنبي لتحقيق مصالح خاصة”، داعيا "الحكومة العراقية والمنظمات الدولية والحقوقية الى العمل لإحالته الى محكمة العدل الدولية”.

من جانب اخر حذر رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، من العودة للمربعات الأولى للعملية السياسية.

وذكر بيان لمكتبه تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه ان السيد عمار الحكيم شدد خلال استقباله بمكتبه في بغداد أمين عام حزب {الحق الوطني}، أحمد المساري، على "أهمية اعتماد الكتل العابرة للمكونات في المرحلة القادمة،" محذرا في الوقت نفسه من العودة الى المربعات الاولى للعملية السياسية اذا اعتمدت الكتل الكبيرة مبدأ التكتل على اساس المكون، داعيا الكتل السياسية الى قراءة المرحلة الحالية الحالية وتحدياتها واعتماد اليات تتناسب معها".

وجدد السيد عمار الحكيم "على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد دون تسويف كونها المصداق الاهم للديمقراطية والعملية السياسية" مذكرا "بان الدستور لا يسمح بتمديد عمل مجلس النواب وبالتالي اي تمديد معناه الدخول في الفراغات الدستورية" لافتا الى "ضرورة استثمار الفرصة الحالية وحالة النصر للذهاب الى مشروع سياسي جامع وموحد للعراقيين ومعضد للانتصارات العسكرية فضلا عن اهمية المعالجات التنموية والاقتصادية".

وعن ملف إعمار المدن المحررة أكد السيد عمار الحكيم "أهمية النظرة الواحدة للمدن فهناك مناطق منكوبة من الارهاب وهناك مناطق قدمت كل طاقاتها والدماء لتحرير الارض" مشيرا الى "أهمية الدعم الدولي في هذا المجال".

وبارك رئيس التحالف الوطني "تشكيل حزب {الحق الوطني}" داعيا القائمين عليه على اعتماد الوطنية واستيعاب الجميع سبيلا لعمله السياسي".

من جهته بين المساري اهمية المعالجات السياسية والاقتصادية في المرحلة الحالية فضلا عن اعتماد اليات عمل جديدة تتناسب وطبيعة المرحلة".