القوات اليمنية المشتركة تلقن قوات العدوان السعودي ومرتزقته وتكبده خسائر كبيرة في عدة جبهات
* السودان يفكر بسحب قواته من اليمن وإعلانه الانسحاب من التحالف السعودي لحجم خسائره الكبيرة
* بارجة "سويفت" الاماراتية العسكرية في سوق يونان للخردة بعد تعرضها لصواريخ الحوثيين
كيهان العربي - خاص:- ارتفع عدد ضحايا الذين سقطوا في مجزرة جديدة للعدوان السعودي - الاميركي البربري أمس الثلاثاء الى 23 شهيداً و16 جريحاً، في غارات لطيران حقد آل سعود استهدفت تجمعا لأسر نازحة بمديرية موزع جنوب غرب محافظة تعز.
طيران العدوان استهدف ثلاث أسر نازحة شمال غرب معسكر خالد بمديرية موزع ما أدى إلى استشهاد 19 شخصاً من الأسر النازحة في المنطقة.
وأضاف المراسل أن طيران العدوان عاود استهداف المنطقة حيث شن غارة على بقالة أحد المواطنين بالقرب من جسر الهاملي بمديرية موزع ما أدى إلى استشهاد مواطن وجرح اثنين آخرين.
كما شن طيران العدوان السعودي - الاميركي غارات على مديرية المتون بالجوف، واخرى على منطقة المحجزة بمديرية صرواح في مأرب، وكذلك عدة غارات على منطقة الكدح في مديرية الخوخة ومينائها في الحديدة مخلفة خسائر بشرية وفي البنى التحتية .
واصيب طفل بجروح إثر انفجار قنبلة عنقودية في منطقة محضة بمديرية الصفراء بصعدة الى جانب تعرض مناطق محتلفة من مديرية شدا بصعدة الى غارات إجرامية، الى جانب قصف طيران آل سعود جبل الدود بجيزان .
يذكر أن طيران العدوان ارتكب سلسلة جرائم بحق المواطنين في تعز خلال الأشهر الماضية في مديريات المخا وموزع وحيفان والوازعية مخلفا عشرات الشهداء والجرحى من المواطنين في ظل صمت دولي مطبق تجاه جرائم العدوان بحق الشعب اليمني.
ميدانياً، لقنت القوات اليمنية المشتركة قوات العدوان السعودي الغاشم ومرتزقته دروساً جديدة وكبدتهم خسائر كبيرة في العدة والعتاد على مختلف الجبهات .
فقد قتل العديد من الجيش السعودي والمرتزقة في عملية هجومية على مواقع قوى العدوان في مناطق عيدة الغربية والشرقية والسبعة بنهم، فيما تمكنت من كسر زحف لقوى العدوان باتجاه جبل جندلة والتبة الرملية بمديرية عسيلان في شبوة، وآخر في عسيلان ما أدى الى مقتل أعداد من المرتزقة وتدمير آلية وإعطاب أخرى خلال إفشال الزحف في عسيلان .
وفي جبهة تعز قصفت المدفعية اليمنية تجمعات لمرتزقة العدوان في مديرية حيفان، وتجمعات لمرتزقة العدوان غرب منطقة العمري في مديرية ذباب، كما تم استهداف تجمع للمرتزقة وآلياتهم في موقعي الخانق والطلعة الحمراء بعدد من قذائف المدفعية في نهم، واخرى في مجمع الحزم بالجوف بعدد من صواريخ الكاتيوشا وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم .
وفي شبوة تم كسر زحف لمرتزقة العدوان باتجاه جبل جندلة والتبة الرملية بمديرية عسيلان، الى جانب قيام القوات اليمنية بعملية هجومية على مواقع المرتزقة في منطقة الصفراء بمديرية عسيلان وسقوط قتلى وجرحى في صفوفهم
اما في نجران فقد دكت مدفعية الجيش واللجان الشعبية تجمعات الجيش السعودي في موقع الطلعة، وكذلك موقع الخوبة الى جيزان، الى جانب إعطاب آليه تحمل معدل عيار 23 تابعة للمنافقين في منطقة المخدرة بمديرية صرواح.
هذا وكشف مصدر سياسي بان دولة السودان إحدى الدول المشاركة في العدوان على اليمن، بدأت فعلياً التفكير جدياً بسحب قواتها من اليمن وإعلانها الانسحاب من التحالف.
وأكد المصدر لصحيفتنا أن السودان يدرس حالياً انسحابه من التحالف السعودي ، بعد الخسائر الفادحة التي تعرضت لها القوات السودانية بنيران الجيش اليمني واللجان الشعبية خصوصاً في جبهتي ميدي والمخاء غرب اليمن .
ووفقاً للمصدر فإن الحكومة السودانية تتعرض لضغوط كبيرة من الداخل السوداني ، وبدأت تشعر أن قوى سودانية معارضة بدأت تستغل مشاركة البشير في اليمن لتحريض الشارع السوداني تمهيداً للإطاحة به من الحكم .
من جهة اخرى ظهرت السفينة الإماراتية سويفت التي دمرتها القوة الصاروخية بالجيش اليمني واللجان الشعبية في الـ 2 من أكتوبر/تشرين الاول الماضي في باب المندب على إحدى الموانئ اليونانية في إطار عقد يتضمن الاستفادة من بعض قطعها في سوق الخردوات.
وقال موقع (the Drive) اليوناني إن شركة يونانية، تدعى سيجيتس، وتعمل في تشغيل العبّارات في اليونان وتمتلك 11 سفينة في بحر أيجه هي من اشترت ما تبقى من سفينة سويفت.
وأوضح التقرير أن السفينة سحبت إلى ميناء عصب الإرتيري بعد الهجوم وبقيت هناك لعدة أشهر قبل أن تظهر فجأة في ميناء إليوسيس باليونان، بعد أن سحبت عبر البحر الأحمر وقناة السويس والبحر المتوسط.