المقاومة الاسلامية : عملية الخليل مقدمة للرد على جرائم الاحتلال بحق الأقصى
*جيش التحرير الفلسطيني: الإجراءات القمعية بالقدس تندرج في إطار جرائم العدو الصهيوني
*الأمم المتحدة تحقق في انتهاكات "إسرائيل" لحقوق الانسان
غزة – وكالات : بارك القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد الرحمن شديد، العملية البطولية، التي نفذها امس الثلاثاء، الشهيد رأفت نظمي حرباوي، بالقرب من مدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة، مشيراً إلى أنها مقدمة للرد على جرائم الاحتلال الأخيرة بحق المسجد الأقصى المبارك، والمقدسيين المدافعين عنه.
وقال شديد في تصريح صحفي له: إن المقاومة حق طبيعي لشعبنا رداً على ما تمارسه حكومة الاحتلال بحق شعبنا ومقدساتنا في الضفة المحتلة والقدس من انتهاكات صارخة على مرأى العالم أجمع.
وأضاف "لقد عودنا شعبنا ومقاومتنا على الرد السريع على جرائم الاحتلال، وما عملية اليوم إلا دليل على أن الضفة الغربية بالرغم من كل محاولات إسكات صوتها ومقاومتها؛ إلا أنها ستبقى حاضرة بمقاوميها الأبطال".
ودعا شديد لمزيد من التصعيد في الضفة والداخل المحتل تضامناً مع الأقصى وما يتعرض له من إجراءات لبسط الاحتلال السيطرة الكاملة عليه وفرض وقائع جديدة، مطالباً المقاومة بأفرعها وفصائلها كافة بالتأهب والرد على جرائم الاحتلال، والدفاع عن شعبنا ومقدساته.
وأُصيب ثلاثة جنود صهاينة، ظهر امس الثلاثاء، في عملية دعس بالخليل جنوب الضفة الغربية، استشهد منفذها بعد استهدافه برصاص الاحتلال.
وأكّد متحدث باسم جيش الاحتلال، إصابة ثلاثة جنود في عملية دهس قرب مستوطنة "كريات أربع" المقامة عنوة على أراضي المواطنين بالخليل، وإطلاق النار على المنفذ.
وأعلنت وزارة الصحة مساء امس الثلاثاء، استشهاد الشاب رأفت نظمي حرباوي (29 عاما) من مدينة الخليل، برصاص الاحتلال الاسرائيلي، عند مدخل بيت عينون شمال الخليل.
من جهتها استنكرت رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني سلسلة الإجراءات القمعية التي اتخذتها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد أهالي مدينة القدس المحتلة والمسجد الاقصى المبارك ومحيطه مؤكدة أنها تأتي في إطار جرائمه المتواصلة وفق سياسة التهويد واغتصاب الارض والحقوق واقتلاع أبناء الشعب الفلسطيني من أرضه وجذوره وتاريخه.
وقالت رئاسة هيئة الأركان في بيان تلقت سانا نسخة منه امس إن "سياسة التنكيل الصهيونية الإرهابية المجرمة بحق مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وضد مدننا وقرانا وفي مقدمتها القدس عاصمة فلسطين الأبدية الموحدة ليست رد فعل على العملية التي نفذها أبطال أم الفحم في باحات المسجد الأقصى بل هي خطة مدروسة لإرهاب الشعب الفلسطيني وإجباره على النزوح عن أرضه ومقدساته”
من جانب اخر استمعت لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية إلى مخاوف جدية بشأن سجل إسرائيل في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك تدهور الحالة في غزة، وعدم كفاية الحماية للأطفال المعتقلين، وزيادة العقبات التي يواجهها المدافعون عن حقوق الإنسان والصحفيون.
جاء ذلك في نهاية بعثتها السنوية التي قامت بها إلى الأردن، استمع فيها أعضاء اللجنة أيضا إلى شهادات بشأن توسيع المستوطنات، والاستمرار في استخدام الاعتقال الإداري، والاستخدام المفرط للقوة، والقتل خارج نطاق القضاء، وعدم المساءلة. بحسب إذاعة الأمم المتحدة.
وقد استمعت اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة، التي أنشئت بموجب قرار الجمعية العامة 2443 في عام 1968، إلى منظمات المجتمع المدني وممثلي الأمم المتحدة و مسؤولين فلسطينيين.
واستنادا إلى هذه الشهادة، لاحظت اللجنة بوضوح أن السلطات الإسرائيلية تواصل السياسات والممارسات التي تؤثر سلبا على حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة.