فورد: الأسد يحقق انتصارات على الأرض بفضل الدعم الإيراني بالدرجة الأولى
القدس المحتلة - وكالات انباء:- قال السفير الأميركي السابق في دمشق، إن الولايات المتحدة وروسيا لن تتمكنا من منع ايران وحزب الله من الوصول الى حدود الجولان .
ورأى "فورد" في حديثه لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الرئيس السوري بشار الأسد يحقق انتصارات على الأرض بفضل الدعم الإيراني بالدرجة الأولى والغطاء الجوي الروسي بالدرجة الثانية.
وأدعى: أن "سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سوريا تقضي بالقضاء على داعش والانسحاب انسجاماً مع سياسته عدم التدخل خارج حدود الولايات المتحدة".
ولفت الى أن "إيران وحلفاءها يمثلون قوة أساسية على المستوى البري في تحقيق الانجازات من قبل القوات السورية"، مشيراً إلى أن "الدور الروسي الجوي يأتي بالدرجة الثانية".
وفي فلسطين المحتلة، رفض رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق الروسي الأميركي بشأن الهدنة في جنوب سوريا لأن "الاتفاق لا يقف أمام التوسع الإيراني في سوريا”- وفقا لصحيفة "هآرتس الإسرائيلية”.
ونقلت الصحيفة عن "نتنياهو” قوله للصحفيين بعد اجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد في باريس إن "اسرائيل تعارض اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، التي توصلت إلية الولايات المتحدة وروسيا لأنه يطيل أمد الوجود الإيراني في البلاد”، داعياً الى "منع تعاظم قوة إيران في سوريا"، على حدّ تعبيره.
من جهته قال وزير التربية ورئيس حزب البيت اليهودي "نفتالي بينت" في مقابلة إذاعية إن اتفاق وقف اطلاق النار الذي تمت بلورته بين روسيا والولايات المتحدة "إشكالي جداً".
ونقلت صحيفة "معاريف" الصهونية عن "بينت"، وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر، قوله أن "إيران تطوّق إسرائيل عبر سوريا" مضيفاً "علينا أن نعمل ضد هذا الاتفاق.. لكل واحدة من الدول الكبرى مصالح..الأميركيون معنيون بهزيمة داعش والروس يريدون تعزيز حكم الأسد وإيران في الحقيقة تتمركز في الوسط".
وبحسب بينت فإنّ "إيران تمثّل الخطر الأكبر على إسرائيل في المنطقة"، ووفقا له فإن "التهديد الأهم في الشرق الأوسط والأخطر من داعش، هو التهديد الإيراني وفي اللحظة التي يمدّون فيها "أذرع الاخطبوط في منطقتنا فإن هذه مشكلة كبيرة جداً" على حدّ تعبيره.