kayhan.ir

رمز الخبر: 60168
تأريخ النشر : 2017July17 - 20:03

القدس خط احمر

مهدي منصوري

بعد مضي عامين على انطلاق انتفاضة القدس التي خرجت من رحم الشعب الفلسطيني في المدينة القديمة والضفة والتي تمكنت من خلال اعتمادها على قدراتها الذاتية التي جعلت من الطعن بالسكين والدهس بالسيارات وسيلة شكلت حالة من التهديد المباشر للعدو وقطعانه من المستوطنين و حاول هذا الكيان الغاصب ومن اجل ان يخرج من ثقل الازمة والاجواء الخانقة التي اوجدتها انتفاضة القدس رغم استخدامه المفرط لمختلف الاساليب القمعية والتي وصلت الى حالة الاعدام العلني للشباب الفلسطيني،من اجل زرع الخوف في نفوسهم وتكون سببا في انكفائهم، الا ان هذه الانتفاضة المباركة قد اخذت دورها الفاعل واثبتت انها قادرة على الصمود والاستمرار واقلاق الاوضاع في الداخل الاسرائيلي.

وبذل الكيان الغاصب للقدس محاولات جادة من اجل ان يقضي او على اقل التقادير اضعاف او تجميد فاعليتها من خلال اجراءاته التعسفية وبالاستعانة بالعملاء من سلطة عباس وتطبيقا للتنسيق الام