kayhan.ir

رمز الخبر: 60162
تأريخ النشر : 2017July17 - 19:10
مؤكدة في بيانٍ مشترك أن "ما يرتكبه الاحتلال من عدوان يومي يهدد بإشعال المنطقة بأسرها..

الجهاد الاسلامي وحماس تدعوان للنفير وتصعيد الانتفاضة دفاعا عن الأقصى

غزة – وكالات : دعت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس" والجهاد الإسلامي، الجماهير الفلسطينية إلى التأهب وإعلان النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى وتصعيد انتفاضة القدس.

وقالت الحركتان في بيان صحفي مشترك،امس الاثنين: إن "ما جرى من عدوان خلال الأيام الماضية لن يمر مرور الكرام"، محذرين الاحتلال من أن استمرار عدوانه، وعدم كف يده سيؤديان إلى تصعيد كبير يتحمل الاحتلال المسؤولية كاملةً عن تداعياته.

وأضافت الحركتان: لتخرج المظاهرات الحاشدة في كل أرجاء الوطن والشتات معبرة عن رفضها للعدوان الصهيوني، ومجددة عهد النصرة للمسجد الأقصى وفدائه بالروح والنفس.

وأكدتا أن "ما يرتكبه الاحتلال من عدوان يومي يهدد بإشعال المنطقة بأسرها وينذر بحالة من الحرب التي تُصر الحكومة المتطرفة على أن تكون حرباً دينية من خلال ما تتخذه من سياسات عنصرية حاقدة بحق المسلمين ومقدساتهم في فلسطين".

كما ودعت الحركتان إلى "وقف الإجراءات الصهيونية ورفع يد الحكومة المتطرفة عن المسجد الأقصى المبارك، وعودة السيادة عليه لدائرة الأوقاف الإسلامية كما كانت، ووقف اقتحامات المستوطنين لساحاته الشريفة، والكف عن ملاحقة المصلين والمرابطين هناك، ونحذر من عواقب ذلك على العدو ذاته".

ودعت جماهير الأمة وعلماءها ودعاتها وأحرارها إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك وعدم الانشغال عنه، مؤكدتين أن "نصرة الأقصى واجبٌ من اوجب الواجبات وأولى الأولويات".

وأوضحت حماس والجهاد أنه "على الأمة أن تقوم بدورها، وأن تضغط على حكوماتها لوقف التطبيع والعمل على مقاطعة الكيان الصهيوني ومحاصرته وقطع كل علاقة معه باعتبار أن أي علاقة معه حرام".

ودعت المرجعيات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة إلى رفض ومقاطعة إجراءات العدوان الصهيوني الجائرة والمتمثلة في تغيير الوضع التاريخي القائم، ومنها فرض البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وطالبات المرجعيات في بيان صحفي امس وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، بعدم التعامل مع البوابات الإلكترونية مطلقا، وعدم الدخول من خلالها إلى المسجد الأقصى المبارك بشكل قاطع.

وجاء البيان المشترك موقعا باسم المفتي العام للقدس والديار المقدسية الشيخ محمد حسين، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، ورئيس مجلس الأوقاف الإسلامية الشيخ عبد العظيم سلهب.

كما طالبت بشد الرحال إلى المسجد الأقصى لإقامة الصلوات والتعبد فيه، مشيرة إلى أنه في حال استمرار فرض البوابات الإلكترونية على دخول المسجد الأقصى المبارك "ندعو أهلنا إلى الصلاة والتعبد أمام أبواب المسجد الأقصى وفي شوارعها وأزقتها".