بعد ثلاثين شهرا من محاصرة فوعة وكفريا..
ادعياء حقوق الانسان يلتزمون الصمت
طهران/كيهان العربي: يستمر اهالي "الفوعة" و"كفريا" المحاصرتين شمالي ادلب في اعتصامهم لاربعة ايام، في ظل ظروف قاسية لا تحتمل، مطالبين بالغاء الحصارالذي يعيشونه لسنتين ونصف السنة باطلاق هتافات والتهديد باستمرار الاعتصام.
فحسب موقع العهد اللبناني فان سكنة قريتي الفوعة وكفريا المحاصرتين شمالي ادلب مواصلون على اعتصامهم لاربعة ايام متواصلة، معترضين على صمت المجتمع الدولي والمنظمات المدنية المدافعة عن حقوق الانسان.
هذا ويعاني اهالي القريتين من شح المواد الغذائية والدواء والرعاية الصحية وعدم وصول الوقود لتشغيل توربينات الماء. فلم تصل المساعدات الانسانية منذ اربعةاشهر الى هاتين القريتين التي تحاصرها المجاميع المسلحة التكفيرية، كما ونفدت المواد الغذائية والعلاجية الضرورية لسكان قريتي الفوعة وكفريا.