kayhan.ir

رمز الخبر: 60005
تأريخ النشر : 2017July15 - 21:20
مؤكدا استمرار المقاومة..

البطش: القدس ليست للتطبيع مع العرب الذين يتهمون المقاومة الفلسطينية بـ"الإرهاب"



*تواصل الإدانات الدولية لإجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى وبرهوم يدعو إلى تصعيد "انتفاضة القدس"

*نتنياهو يعترف للمرة الاولى باسر حماس لاثنين من جنود الاحتلال ويعلن جهوده لاعادتهم

غزة- وكالات:- قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، أن القدس ليست للتطبيع مع العرب الذين يتهمون المقاومة الفلسطينية بـ"الإرهاب"، ويتشدقون في الوقت ذاته بالعلاقات مع الاحتلال، وأن من يدافعون عن فلسطين هم عنوان لشرف الأمة.

وابرق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي البطش، بالتحية للشهداء الثلاثة من عائلة جبارين في أم الفحم، مؤكداً أن "عمليتهم البطولية جبرت كسرنا".

وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي على أن الأقصى ليس للبيع أو المبادلة أو التطبيع، وأن أبناء شعبنا سيفدونه بأرواحهم ودمائهم.

وأوضح، أن العملية ا البطولية تحمل رسالة واضحة وهي أن القدس ليست للتطبيع مع العرب الذين يتهمون المقاومة الفلسطينية بـ"الإرهاب"، ويتشدقون في الوقت ذاته بالعلاقات مع الاحتلال، وأن من يدافعون عن فلسطين هم عنوان لشرف الأمة.

وأضاف أن القدس والأقصى هما بوابة السماء وقبلة الأرض، وأن الاحتلال هو العدو المركزي لهذه الأمة، لا غيره مهما اختلفت المصالح السياسية بين الدول، وأن فلسطين هي القضية المركزية لهذه الأمة.

وأوضح أن دور حركة الجهاد الإسلامي وفصائل المقاومة هي استمرار حالة المقاومة مع العدو، وأن تبقى شعلة الجهاد والمقاومة متقدة على أرض فلسطين.

وخاطب القيادي البطش فلسطينيي الداخل المحتل، قائلاً: "هذه معاركنا التي نعرفها وعلينا أن نخوضها باستمرار وأننا مقتنعون بأن العدو الصهيوني إلى زوال".

من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها تنظر بخطورة بالغة إلى إقدام حكومة الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع الأذان والصلاة فيه.

ودعا الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي امس السبت شعبنا الفلسطيني إلى "تصعيد انتفاضة القدس المباركة والاشتباك مع العدو وقطعان المستوطنين على محاور التماس كافة والدفاع عن الأقصى وكسر كل معادلات الكيان الصهيوني مهما بلغت التضحيات".

وقال برهوم إن هذه الجريمة تأتي استمراراً للحرب التي يستهدف بها العدو شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وعدواناً غير مسبوق على حقوق العرب والمسلمين في القدس والمسجد الأقصى المبارك تمهيداً لفرض وقائع جديدة وتقسيم المسجد الأقصى.

وحمّل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل تداعيات هذه الانتهاكات والجرائم.

من جهته قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني يحيى موسى، إن رئيس السلطة محمود عباس أصبح جزءًا من منظومة الاحتلال الصهيوني، يعمل على إخضاع شعبنا، وتفكيك الحالة الوطنية وإضعافها لصالح المحتل.

وأكد موسى أن عباس يحرف البوصلة الفلسطينية عن قضية التحرير إلى القضية المعيشية من ماء وكهرباء وغيرها، وقال: "هذه الممارسات تشغل شعبنا في قضايا هامشية لكي ينحرف عن قضية التحرير"؛ مستدركاً أن العملية الأخيرة التي حصلت في باحات المسجد الأقصى أعطت رسالة واضحة أن هذا الشعب متيقظ وحر وقادر على قلب الطاولة على هؤلاء "العملاء والخونة".

وتواصلت الإدانات العربية والإسلامية لإجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى المتمثلة بإغلاقه ومنع المصلين من دخوله، عقب عملية فدائية أدت إلى مقتل صهيونيين.

واستنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، بشدّة إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى أمام المصلّين، واصفًا الحدث بـ "الإجرامي" و"الخطير".

وتساءل الاتحاد في بيان "أين الأمة الإسلامية حين تقف متفرجة أمام مثل هذا الحدث الإجرامي والخطير الذي يمنع أداء فرائض الله في بيت من أعظم بيوت الله في الأرض؟".

ودانت "منظمة التعاون الإسلامي"، امس السبت، بشدة إغلاق الاحتلال الصهيوني للمسجد الأقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه، عادة أنها "جريمة وسابقة خطيرة وعدوانا صارخا على المقدسات وعدوانا على حقوق وحرية الفلسطينيين في ممارسة شعائرهم الدينية".

وهاجم الشيخ أحمد الصويان، رئيس "رابطة الصحافة الإسلامية"، بشدة الإجراءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى

بدوره، دان الرئيس اللبناني ميشال عون، إغلاق المسجد الأقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه لأول مرة منذ عام 1969.

وفي سياق آخر قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن حكومته تبذل جهوداً كبيرة لاستعادة الجنديين الصهيونيين المفقودين في قطاع غزة آرون شاؤول وهدار غولدين، بالإضافة للمواطنين أبارا منغستو وهشام السيد.

وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن تصريحات نتنياهو لـ"القناة الإسرائيلية 20" أكد فيها على أن حركة "حماس" تحتجز الصهاينة منغستو والسيد "بشكل وحشي"، مؤكداً أن حكومة الاحتلال تسعى لاستعادتهم مع الجنود، بحسب وصفه.

هذا ونفذ الفدائيون الفلسطينيون في الأسبوع الثاني من شهر يوليو لعام 2017، 7 عمليات فدائية أدت إلى مقتل 3 صهاينة وإصابة 4 آخرين، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وفق الإحصائية الأسبوعية الشاملة التي يصدرها موقع "الانتفاضة".