kayhan.ir

رمز الخبر: 60004
تأريخ النشر : 2017July15 - 21:20
مؤكدا اجراء الانتخابات التشريعية في موعدها الدستوري..

المالكي: التلويح بتنظيم استفتاء اقليم كردستان سيؤدي الى تعقيد المشهد السياسي في العراق



*العامري: النصر تحقق بثمن باهظ وبايدي عراقية ويحذر المتطرفين من زرع الحقد والطائفية وعودة الخلايا النائمة

*بارزاني لا يستبعد "حروبا دموية" مالم يتحقق استقلال الكورد ويذكر بـ"فضل" كردستان على الشيعة!!

*القبض على أكثر من 250 ارهابياً في الانفاق بالموصل وهروب العقل المالي لتنظيم "داعش" من الحويجة

بغداد- وكالات:-أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي امس السبت، ان التلويح بتنظيم استفتاء لتقرير المصير باقليم كردستان في المرحلة الراهنة، سيؤدي الى تعقيد المشهد السياسي في البلاد، وفيما رحب بإقامة المؤتمرات داخل البلاد، رفض "حضور المطلوبين للقضاء فيها".

وجدد المالكي خلال لقائه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيتش، موقفه الرافض من تدخلات بعض الدول في الشأن الداخلي للبلاد ومحاولة التأثير على العملية السياسية فيه.

وقال بيان صادر عن مكتبه الاعلامي ان "المالكي بحث مع يان كوبيش، ضرورة اجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في موعدها الدستوري"، مشيرا الى ان "التلويح بتنظيم استفتاء اقليم كردستان في المرحلة الراهنة، سيؤدي الى تعقيد المشهد السياسي في البلاد".

من جهة اخرى هدد رئيس منظمة بدر العراقية هادي العامري، امس السبت، أئمة المساجد في حال ثبت لديهم "زرع الحقد والطائفية" في صفوف العراقيين، مشيرا الى "اننا بحاجة الى عمل فكري لمحاربة فكر تنظيم داعش".

وقال العامري، "لن نسمح لاي امام مسجد متطرف أن يزرع الحقد والطائفية بين ابناء الشعب، فاننا بحاجة الى مراجعة الى عمل فكري بين الحوزة العلمية والجامعات ومراكز الدراسات لمحاربة فكر تنظيم داعش"، وفق فضائيات عراقية.

وقال العامري ان "الحشد الشعبي لم يدخل مدينة الموصل، ولكنه ساند قوات الجيش في غرب المدينة الى ان وصل للحدود السورية"، واضاف قائلا "قمنا بالقتال صفا الى صف مع القوات الامنية في اغلب المعارك ولكن هناك اسباب سياسية داخلية وخارجية ادت الى تقسيم الواجبات حيث ان القوات الامنية تقوم بتحرير مدينة الموصل ويقوم الحشد الشعبي بتحرير غرب المدينة وصولا الى الحدود السورية".

مشيرا الى "وجود من يحاول تمزيق الجمع والتفريق بين الجيش والشرطة والحشد ولكننا نقول ان انتصارات الجيش تعني انتصارات الحشد"، موضحا بقوله "هذا النصر تحقق بايدي عراقية بامتياز، وبهذا النصر استطعنا ان نحرر الارض ونحرر مليون رهينة التي استخدمتهم داعش كدروع بشرية". واكد قائلا "لا احد يستطيع سرقة هذا النصر من العراقيين".

كما أكد العامري،على ضرورة تفعيل الجهد الاستخباراتي، في المناطق المحررة، مشيرا الى أهمية العمل الفكري الى جانب العمل العسكري.

وقال العامري ، إنه "لا بد من ان تكون هناك خطة امنية محكمة لمسك المنطقة بالاضافة الى وجود خطة استخبارية لمراقبة الخلايا النائمة وعدم السماح لها بالعودة من جديد"، مشيرا إلى أن "النصر الذي تحقق كان باهض الثمن".

واضاف "نحن اليوم نقف على نقطة الصفر على الحدود السورية وتحرير 20 الف كيلومتر من الاراضي في غرب الموصل"، مشيرا الى ان "الحشد الشعبي حرر اكثر من ثلاثمئة قرية غرب الموصل".

من جهته عد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، ان كردستان صاحبة الفضل الرئيسي في تسلم الشيعة سدة الحكم في العراق، فيما لم يستبعد وقوع "حروب دموية".

وقال بارزاني في كلمة له القاها بمبنى البرلمان الاوروبي في بروكسل ونقلها بيان صادر عن رئاسة الاقليم إن "الشيعة الذين يقودون الحكومة في العراق منذ سقوط النظام السابق عام 2003 عملوا بالضد من الاقليم سياسيا واقتصاديا"، مشيراً في الوقت نفسه الى انه "لا يستبعد "حروبا دموية" مالم يتحقق استقلال الكورد".

واضاف ان "كردستان كانت عاملاّ رئيسياً في أن يعتلي الشيعة حكم العراق بالمرحلة الثانية بعد سقوط الدكتاتورية لكنّ الشيعة أيضا وللأسف وقفوا ضد كوردستان وقطعوا حصة الإقليم من الموازنة العامة العراقية"!!

ميدانيا أفاد مصدر محلي عراقي في محافظة كركوك، بأن ما يسمى "العقل المالي لداعش" في الحويجة هرب ومعه ملفات مهمة بينها اسماء قادة التنظيم الارهابي في العراق.

وقال المصدر في حديث إن "العقل المالي لداعش والذي يحمل الجنسية العربية لاحدى دول الجوار اختفى عن الأنظار بشكل نهائي ومعه ملفات مالية مهمة، بالاضافة الى أسماء قادة التنظيم في العراق".

هذا وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق القاء القبض على اكثر من 250 ارهابياً من داعش في الموصل، وذلك بعد مرور خمسة ايام من اعلان تحريرها.

وذكرت خلية الاعلام الحربي التابعة للقيادة ان "القوات الأمنية ألقت القبض على اكثر من 250 داعشيا كانوا يختبئون في الانفاق من بينهم مسؤولون".

وكانت القوات الأمنية العراقية قتلت في وقت سابق عددا كبيرا من ارهابيي داعش بينهم مسؤولون حاولوا الهروب من الساحل الايمن للايسر لمدينة الموصل عبر نهر دجلة