kayhan.ir

رمز الخبر: 5997
تأريخ النشر : 2014August29 - 19:44
مطالبة بالافراج عنهم فورا..

دمشق تحمل الجماعات الارهابية المسلحة سلامة الجنود الامميين المختطفين في الجولان

دمشق – وكالات : حملت دمشق الجماعات المسلحة مسؤولية سلامة الجنود الفلبينيين المختطفين في هضبة الجولان المحتلة. وقال مصدر في الخارجية السورية امس الجمعة، إن الجماعات الارهابية المسلحة اختطفت 43 جندياً فلبينياً من قوة الامم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان، مضيفا أن جريمة اختطاف الجنود الدوليين ليست الاولى التي ترتكبها الجماعات المسلحة، حيث قامت باختطاف جنود تابعين للمنظمة الدولية مرتين في اوقات سابقة.

واكد المصدر أن الحكومة السورية تحمل هذه الجماعات ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة الجنود المختطفين وتطالب بالافراج عنهم فوراً.

من جانبه، اكد الجيش الفلبيني أن الجماعات الارهابية المسلحة التي اختطفت 43 جندياً فلبينياً، تطالب 81 عسكرياً محاصرين في هضبة الجولان السورية المحتلة بتسليم اسلحتهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني رامون زاغالا: إن الجنود المحاصرين لم يتركوا مواقعهم، ورفضوا تسليم اسلحتهم لأنهم قد يتحولون الى رهائن.

واضاف المتحدث، أن بلاده تعتبر حماية القوات الفلبينية في الجولان من اولوياتها وتبذل كل الجهود للحفاظ على سلامتهم وضمان أمنهم، واعرب عن امله في أن تسفر المفاوضات عن حل سلمي.

من جانبه تمكن الجيش السوري من استعادة السيطرة على بلدة جبا وبعض المناطق القريبة من معبر القنيطرة الحدودي بالقرب من الجولان المحتل وذلك بعد معارك عنيفة خاضها مع المجموعات الارهابية المسلحة أدت إلى مقتل اعداد كبيرة منهم .

من جانبه أكد مصدر عسكري في الجيش السوري أن الجيش يطوّر أساليبه القتالية يوماً بعد يوم، موضحاً أن عمليات الجيش بدأت تأخذ منحى جديداً بما يتناسب مع معطيات المعارك التي يخوضها ضد الإرهابيين التكفيريين.

كما أضاف المصدر أن ما شعر به المواطنون السوريون من سكان أحياء العاصمة دمشق من إهتزازات أرضية تلاه صوت انفجار عميق على أطراف المدينة، هو ناجم عن قيام وحدات من الجيش بتفجير أنفاق تم حفرها بإتجاه نقاط تموضع المسلحين في جوبر.

و أكد المصدر العسكري الذي رفض الكشف عن اسمه أن القوات المسلحة السورية أصبحت أكثر خبرة ودراية بالحرب التي فرضت عليها، وأن رجال الجيش هم اليوم أكثر وأشد تصميماً على مواصلة القتال المقدس ضد العصابات الارهابية، وذلك حتى تطهير آخر شبر من الأراضي السورية، واعداً بعمليات عسكرية على مستوى نوعي في المستقبل القريب.

من جانبها حملت دمشق الجماعات المسلحة مسؤولية سلامة الجنود الفلبينيين المختطفين في هضبة الجولان المحتلة. وقال مصدر في الخارجية السورية امس الجمعة، إن الجماعات الارهابية المسلحة اختطفت 43 جندياً فلبينياً من قوة الامم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان، مضيفا أن جريمة اختطاف الجنود الدوليين ليست الاولى التي ترتكبها الجماعات المسلحة، حيث قامت باختطاف جنود تابعين للمنظمة الدولية مرتين في اوقات سابقة.

واكد المصدر أن الحكومة السورية تحمل هذه الجماعات ومن يقف خلفها المسؤولية الكاملة عن سلامة الجنود المختطفين وتطالب بالافراج عنهم فوراً.

من جانبه، اكد الجيش الفلبيني أن الجماعات الارهابية المسلحة التي اختطفت 43 جندياً فلبينياً، تطالب 81 عسكرياً محاصرين في هضبة الجولان السورية المحتلة بتسليم اسلحتهم.

وقال المتحدث باسم الجيش الفلبيني رامون زاغالا: إن الجنود المحاصرين لم يتركوا مواقعهم، ورفضوا تسليم اسلحتهم لأنهم قد يتحولون الى رهائن.

واضاف المتحدث، أن بلاده تعتبر حماية القوات الفلبينية في الجولان من اولوياتها وتبذل كل الجهود للحفاظ على سلامتهم وضمان أمنهم، واعرب عن امله في أن تسفر المفاوضات عن حل سلمي.

من جهته لفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في معرض حديثه أمام المشاركين في منتدى "سيليغير2014" الشبابي لعموم روسيا، إلى ضرورة التعاون مع الرئيس بشار الأسد في سبيل القضاء على الحركات المتطرفة في المنطقة وعلى رأسها "داعش".

وقال لافروف: "الآن سيكون من المثير الاستماع إلى الذين قالوا أنه مع الرئيس الأسد لن نتعامل بعد الآن، والآن يتضح أنه عليهم التعامل معه طوعا أو كرها إذا أردنا أن نهزم الإرهابيين من "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وبحسب ما نقلت وكالة "ريا نوفوستي" فقد عدّد الوزير الروسي حلفاء روسيا في العالم. حسب كلامه منهم الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وشركاء روسيا في مشروع التكامل الأوروبي الآسيوي، وبلدان منظمة شنغهاي للتعاون، ودول بريكس.