kayhan.ir

رمز الخبر: 5996
تأريخ النشر : 2014August27 - 21:26
مهنئاً المقاومة الفلسطينية بالانتصار الكبير..

حزب الله: تحسن العلاقات السعودية - الايرانية يساعد في حل الكثير من مشاكل المنطقة

بيروت – وكالات انباء:- اشاد حزب الله لبنان بالانتصار الذي حققته المقاومة الفلسطينية من خلال فرض وقف إطلاق النار وإلزام العدو بالسير في تحقيق المطالب التي قدمها قادة الشعب الفلسطيني.

وقال حزب الله في بيانه: ما تحقق انتصار كبير للشعب الفلسطيني في إطار تحقيق جزء من مطالبه الأساسية والجوهرية التي لولا المقاومة ما كانت لتتحقق، ويؤكد على أهمية هذا الإنجاز وعلى موقعه التاريخي في مسيرة الصراع مع العدو الصهيوني، حيث يشكل مقدّمة لتحقيق المزيد من الانتصارات الكبرى والهامة.

وشدد، نشيد بالجهود التي بذلتها الدول والهيئات المعنية والجهات المختلفة لتأمين عدد من شروط هذا النصر ومن بينها فتح المعابر التي تشكل شرياناً حيوياً للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، ولتحقيق عملية إعادة البناء في القطاع المضحي.

على صعيد آخر نوه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بالانفتاح بين الجمهورية الإسلامية في ايران والعربية السعودية، معتبرًا أن تحسن العلاقات السعودية - الايرانية سيشكل مفتاح حل لكثير من المشاكل في المنطقة.

وأعرب الشيخ نعيم قاسم عن أمله أن تكون العلاقات السعودية - الايرانية فاتحة خير لتتوسع وتؤدي الى تفاهمات، مؤكدًا أن هذه العلاقة الإيجابية إذا تقدمت الى الأمام فستساعد في حل الكثير من مشاكل المنطقة ومما يريده البلدان.

وقال: نحن كحزب الله نتصرف على أساس وجود خطرين كبيرين على هذه الأمة: الخطر الإسرائيلي والخطر التكفيري، ولا نقدم أحدهما على الآخر، وإنما نعتبرهما مندكين مع بعضهما البعض تحت قيادة أميركا، وإذا واجهنا في مكان أكثر من مكان في بعض الحالات فلأن الظروف الموضوعية تقتضي ذلك، ولكن لا يفكرنَّ أحد في لحظة من اللحظات أن بوصلتنا تغيرت، أبدًا، بوصلتنا واحدة ضد المشروع الأميركي – الصهيوني التكفيري ولكن لها تجليات بحسب الحاجة والمعطيات.

وأضاف: للأسف في لبنان ما زال هناك من لا يعترف بحقيقة تنظيم "داعش" الدموي التكفيري اللاانساني، ويأمل هؤلاء أن يستثمروا في "داعش" على قاعدة أنهم يتمكنون من الاستفادة مما تصنعه "داعش" من القتل والرعب، وبالتالي هم يأخذون المكتسبات.. "داعش" تمردت على مشغليها الأميركيين والنفطيين، فهم لا يقدروا أن يستثمروا خطرها على الجميع من دون استثناء، ولا تعترف بأحد على هذه المعمورة، وهي ضدكم وتكفركم قبل غيركم، وبالتالي نحن ندعوهم الى أن ينتبهوا قبل فوات الأوان.

وخاطب الشيخ نعيم قاسم الفريق الآخر في لبنان قائلاً: تعالوا لنبني معًا بلدنا، فلا تخربوا معهم إصرارًا على الخطأ وتمسكًا بمواقع اكتسبتموها، محذرًا من أن أي حل في التعاطي مع مشكلة التكفيريين لا يتعامل مع "داعش" أنها خطر لا يكون علاجًا، وسينقلب سلبًا على طابخي السم إذا كانوا يعتقدون أنهم يحلون المشكلة بالتغاضي عن داعش بتسهيل أمورها وبتوفير ظروف موضوعية لها، أو بمساعدتها.

وشدد على أن من يبرر في لبنان للتكفيريين ويساعدهم هو يعيق مسار الدولة، ولن يسلم منهم، وهو في آنٍ معًا يطيل من عمر الأزمة ويعقدها، وقال: كفى تغطية للوجوه في الرمال، وأنتم ترون الخطر ماثل أمامكم، داعش ليست جماعة لكم، "داعش" ليست غطاءًا لكم ولا حماية، هي خطر ومشكلة على الإنسانية جمعاء، مشروعهم يتخطى الجميع، واللعب معهم خاسر ولا ينفع إلاَّ بالمواجهة من أجل التصدي لأخطارهم وامتداداتهم.

وأكد أن "جماعة ۱4 آذار" هي سبب انسداد أفق الحلول للأزمة في لبنان، لافتًا الى أن هؤلاء "يفتقرون الى المشروع السياسي وإلى الإرادة السياسية، وهم يبررون مواقفهم وهزيمتهم بالصراخ المرتفع الذي لا ينفع شيئًا. مشددًا على أن الاستفراد بالبلد لا ينتج حلاً وأن التعاون هو الذي ينتج حلًا من دون املاءات وشروط. لافتًا الى أنه ليس هناك ما يمنع التوصل الى اتفاق على انتخاب رئيس جديد للبنان.