kayhan.ir

رمز الخبر: 5968
تأريخ النشر : 2014August27 - 21:22

مسؤول نفطي: سندشن اكبر مشروع للغاز في الشرق الاوسط

طهران/كيهان العربي: في اشارة الى تدشين اكبر مشروع لتخزين الغاز في ايران والشرق الاوسط، اعلن مساعد وزير النفط حميد رضا عراقي عن اشتراك شركة اوروبية في مشروع شوريجة لتخزين الغاز، قائلا: ان حجم تكرير الغاز قد تجاوز هذا العام حدود 600 مليون متر مكعب.

ونقلت وكالة "مهر" عن عراقي قوله بخصوص تدشين اكبر مستودع لخزن الغاز الطبيعي في الشرق الاوسط، في منطقة شوريجة بخراسان؛ لقد بدأ العمل في تلقيم وخزن الغاز الطبيعي في مخزن شوريجة بخراسان منذ اربعة اشهر.

وفي معرض تاكيده على استمرار ضخ مخزن شوريجة بالغاز الطبيعي، الى حين بدء فصل الشتاء يوميا 5 الى 7 مليون متر مكعب فقد قال عراقي: من برنامج عملنا لشتاء هذا العام اخذ 9 الى 10 مليون متر مكعب من الغاز الطبيع من هذا المستودع الخزان للغاز الطبيعي.

واكد مساعد وزير النفط على القيام حاليا بتدشين وحدات شمولية لمشروع تخزين الغاز بمشاركة شركة اوروبية، قائلا: بالتعاون مع شركة الغاز والنفط الوطنية، يتوقع في هذا المشروع، الى قبل الشتاء، امكانية اخذ مقدار ما يمكن من هذا ا لمشروع لتخزين الغاز.

وردا على تساؤل حول برنام زيادة حجم تكرير الغاز الى نهاية العام الحالي ، قال عراقي: في حال الاستفادة من الخطوط الجديدة لبارس الجنوبي وزيادة انتاج الغاز 100 مليون متر مكعب فان حجم تكرير غاز البلاد ستيجاوز حدود 600 مليون متر مكعب في اليوم الى نهاية العام.

وحول آخر ما بلغته من حجم ايصال الغاز الى خطوط المحطات، فقد قال مساعد وزير النفط منذ بداية العام الحالي والى الان، ارتفع معدل ايصال الغاز الى محطات الكهرباء قياسا للفترة المشابهة للعام الماضي الى اكثر من 5/5 مليار متر مكعب.

واعلن عراقي عن نمو ايصال الغاز الى خطوط بميزان 40 ٪، قائلا: ان ارتفاع معدل توصيل الغاز ادى الى خفض استهلاك انواع الوقود السائل في المحطات لاسيما النفط الاسود.

وفي اشارة الى تدشين محطة للغاز في الخط 120 لحقل بارس الجنوبي، فق شدد عراقي على ان زيادة انتاج الغاز في حقل بارس الجنوبي احد اسباب ارتفاع توصيل الغاز الى المحطات في العام الحالي.

وكان (عباس كاظمي) المدير التنفيذي للشركة الوطنية لتكرير وتوزيع النفط، قد قال مؤخرا في حوار مع وكالة مهر، في اشارة الى توقف استيراد النفط الاسود، وتحول ايران الى دولة مصدرة لهذه المادة: ان اول شحنة من النفط الاسود قد تم تصديرها الى افغانستان مؤخرا.