سوريا: قطر استخفت بالأمم المتحدة وخرقت قرار مجلس الأمن
نيويورك – وكالات : وجه مندوب سورية لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري الإتهام لكل من قطر والأمم المتحدة بخرق قرار مجلس الأمن الذي يفرض عقوبات على كل من الدولة الإسلامية "داعش" و"جبهة النصرة" من خلال عملهما عبر الأراضي السورية للإفراج عن الرهينة الأميركية في الجولان ثيوكيرتيس.
ورأى الجعفري، أن ذلك يعد تعاوناً مباشراً مع الإرهاب واستخفافاً بقرارات الأمم المتحدة نفسها.
مندوب سوريا ذكر أن وزيراً ألمانياً كشف تمويل قطر لـ"جبهة النصرة" وتعاونها معها. وانتقد اجتماع الرياض الذي لم تدع إليه سوريا والعراق الدولتان المعنيتان، بينما يراد منه التعاون للجم الإرهاب على أراضيهما.
يذكر أن، مجلس الأمن الدولي تبنى في 15 آب الجاري القرار 2170 بقطع التمويل عن الجماعات المتشددة في سوريا والعراق وذلك تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح استخدام القوة لتنفيذه.
كما يطالب القرار "بنزع سلاح وتفكيك "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" وجميع الكيانات والأفراد المرتبطة بتنظيم القاعدة بشكل فوري ووقف الأعمال الإرهابية".
وكانت دمشق أعلنت عبر وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ترحيبها بالقرار واستعدادها للتعاون والتنسيق مع الدول الإقليمية والدولية في مكافحة الإرهاب على أن يتم ذلك عبر الحكومة السورية. ورأى المعلم أن أي عمل عسكري لمكافحة الإرهاب خارج إطار التنسيق مع الحكومة السورية هوبمثابة عدوان.
من جانب اخر أطلقت المجموعات المسلحة عدة قذائف هاون على المناطق الآمنة في ضاحية الأسد بريف دمشق, حيث جرح 5 مدنيين إضافة لأضرار مادية في مكان سقوط القذائف. في حين واصل الجيش السوري استهداف تجمعات الارهابيين في المنطقة الواصلة بين بلدتي بقين ومضايا, وعلى الطرقات الواصلة إلى بلدة عين الفيجة بوادي بردى, والجبل الشرقي في مدينة الزبداني وعمقها, في حين قتل مسلحان اثنان خلال اشتباكات في عين ترما بالغوطة الشرقية وسط تقدم للجيش السوري حسب مصادر محلية , واشتباكات أخرى بين بلدتي دير العصافير وزبدين .
بينما جرت اشتباكات عنيفة في القنيطرة, وسط استهداف تجمعات المسلحين في محيط بلدة جبا في القطاع الأوسط من القنيطرة, وبلدة بريقة بريف القنيطرة.
من جهتها نفذت المجموعات الإرهابية المسلحة سلسلة هجمات على حواجز تابعة للجيش العربي السوري في محيط مدينة الزبداني في ريف دمشق الشمالي فيما بادرت وحدات الجيش إلى مهاجمة نقاط تابعة للمجموعات المسلحة في أحياء داخل المدينة، كان أعنفها الاشتباكات التي اندلعت ظهر أمس بالقرب من حاجز "الزعطوط"، حيث قتل أكثر من 10 مسلحين خلالها، بحسب مصادر ميدانية.