مستقبلا مسؤولية الاعلام الروسي..
طهران – كيهان العربي: صرح مدير مؤسسة كيها الاستاذ حسين شريعت مداري خلال استقباله مسؤولي وسائل الاعلام والقنوات الر وسية قائلا : عندما تأججت الازمة الاوكرانية تداعت لاذهان البعض الشكوك ان يكون الرد الروسي شبيه تعامله مع اميركا حين هاجمت جزيرة الخنازير اذ اضطر خروشوف نتيجة تهديد جان كندي الى سحب الصواريخ الروسية والتراجع ، الا ان بوتين تعامل بالندية وانتهج النسخة الايرانية وهو ما سارت عليه ايران لثلاثة عقود وحصلت بواسطتها مكاسب جمة.
وفي اشارة الى تشبيه الامام (ره) لاميركا بالاسد الهرم الذي سقطت اسنانه وعجز عن الهجوم والافتراس الا انه يغطي على خوفه بزئيره فقد قال الاستاذ شريعتمداري : لقد خضنا هذا الامر خلال 35 عاما وواجهنا في الحرب المفروضة لثمان سنوات جميع القوى الكبرى ومنذ ذلك الحين والى اليوم نحن على خصام مع الغرب واذياله في المنطقة وطرحنا الانموذج الفاعل والجديد في المواجهة.
وحول الجدل النووي ل 11 عاما يقول شريعتمداري : ان القضية النووية ليس الا ذريعة للحؤول دون تقدم ايران مضيفا : كان (لجورج فريد من ) مسؤول مؤسسة ستراتفورد الاميركية للدراسات الستراتجية تصريحا يقول فيه بصراحة : ليست مشكلتنا مع ايران القضية النووية وانما في تحول ايران ليس دون دعم اميركا وحسب بل حتى في حال صراعها مع اميركا الى اكبر قطب علمي وعسكري في المنطقة وتحولها هذا قد اضحى انوذجا له اليوم الكثير من الاتباع.
وفي معرض اشارته الى ضرورة التعاون الايراني الروسي في كافة الصعد يقول الاستاذ شريعتمداري : اذا استطاعت جهة ان تدير الرأي العام فيمكنها ادارة السلوك العام.
وصرح شريعتمداري بانه يجب مهاجمة نقطة ركيزة العدو قائلا : ان الاميركان كانوا يحتكرون الميدان الاعلامي والرأي العام ولكن في زمن الاتصالات اصبح الفضاء واسعا وخوطوط الاتصالات سهلة للمتلقي فتعرفت الشعوب الغربية على ما يجري في المنطقة ولذا فقدت وسائل الاعلام الغربية مصداقيتها بين اوساط الناس.
واشار الاستاذ الى محاولة اميركا قبل عدة سنوات لافتعال انقلاب مخملي في ايران قائلا : لم تكن الثورات الملونة التي سبق وحصلت في الدو ل الاسيوية بالجديدة على الشعب والمسؤولين الايرانيين اذ ان المخطط كان واضحا من هنا فان كل مراحل الانقلابات الملونة للمثلث الاميركي البريطاني الاسرائيلي كانت متوقعة ولذا ووجهوا بفشل ذريع وتبين ان الخصم عاجز عن فعل أي شيء.
بدوره طالب الوفد الروسي في هذا اللقاء وضمن بيان رؤيته حيال شؤون المنطقة والعالم طالب بتعزيز التعاون الايراني الروسي في جميع الاصعدة.