التسخيري: التطرف مرض خطير يفتك بعالم التدين
طهران-ارنا:-دعا رئيس مجلس مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله محمد علي تسخيري، علماء الاديان لاعادة طريق المتدينين نحو التوازن ودون ذلك سينتهي الى الالحاد واليأس من الدين.
وقال آية الله تسخيري في كلمة له في افتتاح اعمال الملتقى التاسع للحوار الديني بين مركز حوار الاديان في رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في الجمهورية الاسلامية وبين الكنيسة الارثوذوكسية، ان التطرف اليوم مرض خطير يفتك بعالم التدين، وان مسؤولية جميع العلماء هي اعادة اتباع الدين الى الحالة الطبيعية والعقلانية، ودون ذلك فان الجميع مقصرون، معتبرا هذه القضية واجبا كفائيا.
واضاف مستشار قائد الثورة الاسلامية في شؤون العالم الاسلامي، ان التطرف له تداعيات سلبية جدا في مسار العلاقات بين علماء الاديان؛ مسيحيين ويهودا ومسلمين.
واعتبر آية الله تسخيري المصالح السياسية والتطرف اهم عامل للتفرقة واضاف، ان القضايا السياسية عنصر سلبي فيما يتعبق بالاجراءات بين علماء المسيحية واليهودية والاسلام، وان التطرف وجه ضربة شديدة لعلماء الاسلام وان هذا العنصر موجود في الاديان الاخرى ايضا.
وحضر المراسم ايضا نائب كبير اساقفة الكنيسة الارثوذوكسية الروسية ورئيس الوفد الروسي فيوفلاكت.