العمليات المشتركة : قريبا سيعلن تحرير الساحل الايمن للموصل بالكامل
بغداد – وكالات : اكد المتحدث الرسمي للعمليات المشتركة العميد يحيى رسول امس الثلاثاء ،انه قريبا جدا سيعلن تحرير الساحل الايمن لمدينة الموصل بالكامل بعد توغل القوات الامنية في مدينة الموصل القديمة بشكل جيد .
رسول وفي حديث لـ"الاتجاه برس" قال ان القوات الامنية تتقدم بشكل جيد في مدينة الموصل القديمة وبمساندة طيران الجيش العراقي وقد الحقت خسائر كبيرة في صفوف داعش , مبينا انه قريبا سيعلن تحرير الساحل الايمن للموصل بالكامل .
واضاف: عشرات القتلى من القيادات وعناصر داعش الارهابي خلال العمليات العسكرية الجارية في الموصل وبعد تنفيذ ضربات دقيقة للمجاميع الاجرامية , مشيرا الى ان عدداً من الارهابيين قاموا بتسليم انفسهم للقوات المسلحة في ظل الانهيار النفسي الذي تعانية تلك الجماعات .
وكانت قوات الجيش ومكافحة الارهاب والشرطة الاتحادية، اقتحمت أ الأحد، المدينة القديمة بالجانب الأيمن للموصل، وهي آخر اوكار عصابات داعش الارهابية في الموصل.
بدورها اكدت الشرطة الاتحادية قتل عدد من ارهابيي "داعش" في معارك البلدة القديمة في الموصل.
وقال قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد جودت في تصريح صحفي امس الثلاثاء:" ان عملياتنا العسكرية في المدينة القديمة اسفرت عن قتل 32 (داعشيا )وتدمير4 عجلات مفخخة و3ثكنات للرشاشات الاحادية".
واضاف :"ان القوات توغلت 200م باتجاه شارع الفاروق واستعادة السيطرة على جامع الهادي ومبنى الدفاع المدني".
وبدأ الهجوم لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل الواقعة في شمال العراق في أكتوبر تشرين الأول بدعم جوي وبري من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
من جانبه افاد مصدر محلي في محافظة الأنبار،امس الثلاثاء، بأن عناصر الحشد الشعبي صدوا هجوما لتنظيم "داعش" شمال منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سوريا غربي المحافظة.
وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "تنظيم داعش شن، امس هجوما على قوات الحشد الشعبي المتواجدة شمال منفذ الوليد الحدودي العراقي مع سوريا غربي الأنبار (460كم غرب الرمادي)"، مبينا ان "الهجوم كان قادما من مدينة القائم (350كم غرب الرمادي)، الخاضعة لسيطرة التنظيم".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "مواجهات واشتباكات عنيفة وقعت بين الحشد الشعبي ضد عناصر داعش"، مشيرا الى أن "الحشد الشعبي تمكنوا من صد الهجوم بعد الحاق خسائر مادية وبشرية بصفوف التنظيم".
يذكر أن القوات الأمنية والحشد الشعبي تفرض سيطرتها على ناحية الوليد والمنفذ الحدودي والشريط الحدودي بمسافة 80كيلو مترا شماله بعد تطهيره من التنظيم ومسكه من قبل تلك القوات.