kayhan.ir

رمز الخبر: 5873
تأريخ النشر : 2014August25 - 21:29
مجلس الأمن الدولي يرجئ النظر في أزمة اليمن حتى الجمعة..

أبناء اليمن يواصلون التوافد نحو العاصمة للانضمام الى الثورة ووزارة الداخلية تعيق دخولهم بانتشار الدبابات

صنعاء - وكالات انباء:- تشهد العاصمة اليمنية صنعاء تواصل التظاهرات الشعبية الحاشدة استمرارا للاحتجاجات المنددة بالسياسات الاقتصادية لحكومة "باسندوة" وللمطالبة بإسقاطها. كما خرجت في صنعاء تظاهرة مضادة لقواعد القوى الشريكة في الحكم رفضا للاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وتفيد التقارير الواردة من العاصمة اليمنية أنه في اتجاهين مختلفين يتحرك الشارع اليمني الذي قد يبدو منقسماً على نحو لا يبعث على القلق فقط بل وعلى الخوف أيضاً من انزلاق الأمور بطريقة أو بأخرى.

من الجانب الحكومي، فقد عمدت وزارة الداخلية اليمنية الى اغلاق كافة منافذ العاصمة اليمنية، تحت ذريعة منع دخول المسلحين او السلاح للعاصمة، حسب ما ذكر موقع "اليمن الان" الخبري، مشدداً ان الأجهزة الأمنية المتواجدة في منطقة الحزام الأمني المحيط بالعاصمة أغلقت جميع المنافذ الترابية والطرق الفرعية المؤدية إلى صنعاء بذريعة منع تسلل السلاح والمسلحين، وذلك تنفيذا لتوجيهات قيادة وزارة الداخلية.

وبهذا الخصوص، اعلن شهود عيان ان الجيش اليمني وضع في حالة انذار قصوى، وان دبابات من طراز "تي -80" ترابط الان قرب مراكز اعتصام المحتجين على السياسات الاقتصادية والامنية للحكومة اليمنية التي ازداد عدد المتواجدين فيها من بعد بدء المرحلة الثانية من التصعيد الثوري الذي دعا اليه زعيم حركة "انصار الله" السيد عبد الملك الحوثي ، وانضمام منتسبي الجيش والامن واساتذة الجامعات والعمال للمحتجين .

وتجدر الاشارة، الى ان الطيران المروحي حلق فوق التظاهرات الثورية التي انطلقت في شارع المطار بالعاصمة والمطالبة بالغاء الجرعة واسقاط الحكومة التي عجزت عن تحقيق مطالب الشعب .

دولياً، أعلن مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن "جمال بن عمر" أن مجلس الأمن أرجأ جلسته التي كانت مقررة امس الاثنين لبحث الوضع في اليمن إلى التاسع والعشرين من الشهر الحالي. أتى ذلك بعد إعلان فشل المفاوضات بين جماعة "أنصار الله" ووفد الرئاسة اليمينة إلى صعدة. حيث قال المتحدث باسم الوفد الرئاسي عبد الملك المخلافي: "إن الحوثيين رفضوا كل المقترحات التي قدمت اليهم".

من جانبه قال القيادي في "أنصار الله" على العماد فإنه "حين يقول المخلافي أن هناك فشلاً كاملاً في القضايا المطروحة فهذا يعني أن السلطة متمسكة بالحكومة وكذلك متمسكة بالانقلاب على مقررات الحوار".

وشدد العماد "إن أنصار الله طالبوا بتلبية مطالب الشعب كاملة لكن اللجنة لم تكن مخولة بمناقشة هذه المواضيع وإنما كانت مخولة فقط بإعطاء بعض الإغراءات الوظيفية والمحاصصة لأنصار الله في مقابل أن يسكتوا عن بقية القضايا الخاصة بالحوار الوطني ومطلب إسقاط الحكومة".