سوريا : الإرهاب الذي نعانيه يشكل خطراً على جميع دول العالم
دمشق – وكالات : بحث اللواء محمد الشعار وزير الداخلية مع وانغ كيجيان سفير جمهورية الصين الشعبية بدمشق أمس سبل تعزيز العلاقات المتطورة والتعاون المتبادل بين البلدين الصديقين وطرق تطويرها في المجالات كافة.
وأشار وزير الداخلية إلى اعتزاز سورية قيادة وشعبا بالعلاقات المميزة بين البلدين الصديقين والتي تستند إلى إرث تاريخي طويل والى الفهم المشترك للمبادئ والتحديات التي تواجه العالم اليوم.
وعبر الشعار عن شكر سورية للدعم الذي قدمته جمهورية الصين الشعبية وموقفها من الأزمة في سورية ومن الإرهاب الذي تعانيه المبني على تكفير الآخر ويستهدف الحضارة والتطور والتقدم لافتا إلى الخطر الذي يمثله هذا الإرهاب على العالم وضرورة تعاون جميع الدول لمحاربته.
ولفت اللواء الشعار إلى أن ما تتعرض له سوريا يأتي بسبب موقفها من الصراع العربي الصهيوني والدور الحضاري الذي تلعبه في المنطقة وما شهدته من تطور سريع في السنوات السابقة الأمر الذي لا ترغب فيه إسرائيل ولا الغرب الذي لا يرى في هذه المنطقة إلا مناطق نفوذ له مؤكدا قدرة سوريا على الصمود ودحر الإرهابيين عن كامل تراب سورية.
وأضاف الشعار إننا نتطلع إلى علاقات عالية المستوى بين البلدين الصديقين لما يربطهما من تمازج حضاري قديم عمره آلاف السنين ويسر الشعب السوري والحكومة السورية أن ترتقي الى المستوى الذي تطمح إليه.
من جهته عبر كيجيان عن اعتزازه بأن يكون في سورية في هذه الفترة الدقيقة والحساسة التي تمر بها مؤكدا دعم بلاده للمبادئ والقواعد الأساسية للقانون الدولي وللحل السياسي للأزمة في سورية دون أي تدخل خارجي.
من جانب اخر واصل الجيش السوري عملياته العسكرية في حي جوبر قرب العاصمة دمشق بعد تحقيق القوات البرية لاختراقات من الجهة الشمالية والجنوبية للحي، أعقبها اشتباكات عنيفة أدت الى مقتل العشرات من مسلحي ما يسمى بجبهة النصرة والجبهة الاسلامية. كما سيطر الجيش على بلدتين في ريف حماه.
كما استهدفت وحدات من الجيش السوري تجمعات الإرهابيين في عدد من المناطق وأوقعت في صفوفهم قتلى ومصابين وأحبطت محاولات تسللهم باتجاه مناطق آمنة في حلب ونقطة عسكرية بريف حمص.
فقد أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عددا من الإرهابيين قتلى ومصابين في حلب وريفها وأحبطت محاولة تسلل باتجاه المناطق الآمنة في الراموسة.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت أوكار وتجمعات الإرهابيين في دارة عزة والأتارب وحريتان واعزاز ومارع وتل رفعت وكفر داعل ودير حافر وخان العسل وبني زيد وقضت على العديد منهم ودمرت أدوات إجرامهم.
من جانبه أكد ألكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية أن "روسيا تعتبر أن الانتخابات الرئاسية في سورية فرصة لحماية بنيان الدولة السورية ولمتابعة جهودها في مسألة التسوية السلمية للأزمة".
وقال لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي له أمس "إن الانتخابات السورية الرئاسية المقبلة مدعوة لتكون خطوة هامة في الحفاظ على بناء الدولة السورية وعلى تطويرها وفي تلبية التطلعات الدستورية للمواطنين كما أنها استمرار للجهود التي تبذل في سبيل التسوية السلمية العاجلة للأزمة الممتدة في سورية".
وردا على سؤال لمراسل سانا في موسكو قال لوكاشيفيتش "لا يمكن لأحد أن يمنع شعبا من إجراء انتخابات في بلده علما بأن هذه الانتخابات تجري في سوريا للمرة الأولى على أسس التعددية وهي مؤهلة لتحديد مستقبل تطور البلاد خلال الحقبة القادمة".