جنرال صهيوني : من الصعب علينا منع انفجار "حماس" بوجهنا
*رئيس منظمة صهيونية: استخدمنا مئات الفلسطينيين دروعًا بشرية لعشرات المرات؟!
القدس المحتلة – وكالات : أكد اللواء احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يعكوف عامي درور، أنه من الصعب العمل على خلق توازن لمنع انفجار حماس ضد "إسرائيل".
وقال درور في مقال له في صحيفة "يسرائيل هيوم" امس الثلاثاء، إن الأمر الوحيد الواضح الآن هو أن قطاع غزة بدون رواتب وبدون كهرباء سيكون منطقة حساسة جداً وقابلة للانفجار، ويجب أخذ ذلك بالحسبان.
ولفت إلى أن الضغط على قطر قد يؤدي إلى وقف المساعدات المالية عن حماس، مما سيكون لها تأثير على سكان غزة وليس حماس لوحدها.
وأكد درور أنه طالما أن الوضع العام في غزة يتدهور كل يوم، ولا يوجد لحماس ما تخسره، وبهذا تزداد مخاطر اندلاع المواجهة العسكرية مع غزة.
وأشار إلى أن حماس تتعرض في هذه الآونة لضغوطات من ثلاث اتجاهات، الأولى والمهمة بينهما هي: من جهة قطر، التي من الممكن أن تقطع علاقاتها معها، أو أن تطرد كل قياداتها السياسية، وبعدها ستقوم بتوقيف المساعدات المالية التي تقدمها لحماس، وهذه الخطوة سيكون لها تأثير على سكان غزة المستفيدين من مساعدات قطر في السنوات الأخيرة .
وذكر درور أن العامل الثاني هو: هو أبو مازن وقراراته، والتي بدأت بتقليص حجم الأموال الداخلة لقطاع غزة، عبر قطع رواتب آلاف الموظفين، وخصم رواتب آخرين، وذلك لأنه لايريد أن يدفع رواتب لقطاع غزة، التي يعتبرها عدوه الأول، وهذه التقليصات المالية سيكون لها تأثير كبير على الحياة الاقتصادية للسكان.
وأوضح أن عباس قرر كذلك عدم دفع فاتورة كهرباء غزة وطلب من "إسرائيل” ذلك، ولقد صادق الكابينت بالأمس على هذه المطالب، ووافق على تقليص إمداد غزة بالكهرباء، وهذا يقلص عدد ساعات وصول التيار الكهربائي للسكان
من جهته اعترف مؤسس منظمة شوبريم شتيكاه "كسر الصمت" يهودا شاؤول أنه "استخدم الفلسطينيين دروعًا بشرية عشرات المرات"، قائلا: "من أجل السيطرة على الفلسطينيين يستخدم الجيش الاسرائيلي أساليب قاسية لزرع الخوف والرعب في نفوسهم".
وأضاف موقع "nrg" العبري الذي نقل المقابلة التي جرت مع شبكة التلفزيون الصينية أن يهودا أفاد بشهادته على الشبكة الاخبارية في وقت سابق من هذا الشهر بأنه "استخدم عشرات بل مئات المدنيين الفلسطينيين دروعًا بشرية عندما كان في الخدمة العسكرية".
وذكر الموقع أن شاؤول الذي خدم ثلاث سنوات جنديًّا في الخليل، يرأس اليوم منظمة "كسر الصمت"، قال "عندما كان الجيش الصهيوني يذهب لاعتقال الشبان الفلسطينيين يستخدم الجيران دروعًا بشرية في حال أطلق المطلوب النيران على القوة، وبذلك نحقق الغرض ويرتد الرصاص على الفلسطينيين أنفسهم".
وقد جلبت هذه المادة الفريدة في مقابلة شاؤول الآلاف من الجنود الآخرين، الذين أدلوا بشهاداتهم في "كسر الصمت" حول كيفية زرع وفرض الجيش الصهيوني الخوف في الغارات الليلية وإطلاق النيران والغاز المسيل للدموع، من خلال النوافذ المفتوحة وإقامة نقاط تفتيش دون أسباب كما يزعمون.
وفي نهاية المقابلة أشار شاؤول لقضية؛ وهي أن "المشكلة الأساسية تكمن في أن الحل لمثل هكذا قضايا هو إنهاء الاحتلال"، وعقب المقابلة قال جنود احتياط بالجبهة الداخلية: إن جنود "كسر الصمت" يستمرون بنشر الدعاية السامة، ونيتهم السيئة الإساءة لدولة إسرائيل في الساحة الدولية، وببساطة يجب أن يوضع حد لهذه المهزلة.
وقد تأسست المنظمة في 2004 من العديد من الجنود القدامى للجيش الصهيوني الذين خدموا في الأراضي المحتلة وخاصة في مدينة الخليل.
وقد أنشأوا المنظمة من خلال التجارب السيئة التي مارسها الجيش الصهيوني أثناء "الخدمة العسكرية"، وخاصة في الانتفاضة الثانية عام 2000، وقد سجلت المنظمة المئات من الحوادث ضد الجيش وقيادته حتى في العدوانين الأخيرين على قطاع غزة.