kayhan.ir

رمز الخبر: 5811
تأريخ النشر : 2014August25 - 21:14
مرحبا بقرار مجلس الأمن رقم (2017) ومعلنا الالتزام به..

المعلم : سوريا مستعدة للتعاون والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب

دمشق – وكالات : أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تسيير الأعمال وليد المعلم أن سورية ترحب بقرار مجلس الأمن رقم 2170 حول مكافحة الإرهاب رغم أنه جاء متأخراً وتلتزم به.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقده امس إن إجماع مجلس الأمن على مكافحة الإرهاب يؤكد ما كانت تنادي به سوريا من تجفيف منابع الإرهاب ومخاطر انتشاره إلى الدول المجاورة وإلى أبعد من ذلك مضيفا أنه لا يمكن مكافحة الإرهاب إلا بالمثابرة والشمول وبجهود كل الدول.. وقرار مجلس الأمن ملزم للجميع ويجب وقف التحريض على الإرهاب والتمويل وتسهيل مرور الإرهابيين مؤكدا أن سوريا مستعدة للتعاون والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب تنفيذا للقرار 2170 في إطار احترام سيادتها واستقلالها.

وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تسيير الأعمال: ندين عملية قتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي بأشد العبارات وندين قتل أي مدني بريء ولكن هل سمعنا إدانة غربية للمجازر التي يرتكبها تنظيم داعش الإرهابي ضد قواتنا المسلحة وضد المواطنين السوريين.

وأضاف المعلم أن أي خرق للسيادة السورية من أي طرف هو عدوان داعيا جميع دول الجوار إلى استشعار الخطر حرصاً على مصالحها الوطنية والتعاون على مكافحة الإرهاب.

وأكد المعلم على خطوات مكافحة الإرهاب بالعمل السياسي الجاد من أجل تجفيف منابعه وبالتعاون مع الحكومة السورية والعمل الدولي المشترك وليس بالعدوان على سيادة الدول مشيرا إلى أنه هناك تطابق تام في الموقفين السوري والروسي فيما يخص مكافحة الإرهاب.

وقال المعلم: من يريد التعاون مع سورية في مكافحة الإرهاب يجب أن يكون مخلصاً وجاداً ويتخلى عن ازدواجيته منوها إلى أن أي عمل يخفف من تأثير الفكر الوهابي في الداخل أو الخارج ويحاسب من يقاتل في سورية بالفكر التكفيري هو عمل جيد لكنه غير كاف.

ولفت نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تسيير الأعمال إلى أنه من مصلحة تركيا وشعبها إعادة النظر في سياساتها الخارجية لأن الإرهاب ليس له حدود.

وأشار المعلم إلى المصالحات التي تقوم بها الحكومة السورية نقطة مهمة لتوحيد الجهود السورية في مكافحة الإرهاب.

من جانب اخر أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في سلسلة عمليات نفذتها في ريفي دمشق والقنيطرة استهدفت فيها تجمعاتهم وأوكارهم.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أردت إرهابيين قتلى في خان الشيح ومزارعها وعلى تقاطع نهر المير مزرعة بيت جن وعلى طريق العباسية بريف دمشق ودمرت لهم عربات مزودة برشاشات ثقيلة.

وفي ريف القنيطرة قضت وحدات من الجيش على أعداد من الإرهابيين وأصابت آخرين خلال استهداف تجمعهم في الصمدانية وعتبة فؤاد والخزرجية ودمرت أدوات إجرامهم.

وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على عدد من الإرهابيين وأصابت آخرين خلال استهداف تجمعاتهم وأوكارهم في عدد من أحياء حلب وريفها.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش قضت على العديد من الإرهابيين في محيط الكلية الجوية والسجن المركزي وحريتان والعيون ومارع ومنغ وحور النهر والحاووز ومنبج وعنجارة والراشدين أربعة وافريكانو وكازية زيدو بحلب وريفها ودمرت لهم عدة سيارات مزودة برشاشات ثقيلة وعربتين مزودتين برشاشين ثقيلين بمن فيها.

بدورها ركزت الصحافة البريطانية على تصريحات رئيس هيئة الأركان السابق في الجيش البريطاني الجنرال ريتشارد دانات، الذي قال لـ صحيفة "ديلي ميل" البريطانية : "أنه سيتوجب على كل من أمريكا و بريطانيا فتح مفاوضات مع الرئيس السوري بشار الأسد لهزيمة التهديد المتنامي الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

حيث أكد دانات للصحيفة البريطانية، بأن من المستحيل محاربة تنظيم داعش في العراق، بينما يسمح لها بالاحتفاظ بمعاقلها في الحدود مع سوريا.

و أضاف : " سيتوجب على بريطانيا في نهاية المطاف العمل مع الرئيس الأسد لهزيمة الدولة الإسلامية عن طريق الحصول على موافقته لحملة قصف في سوريا".