kayhan.ir

رمز الخبر: 5805
تأريخ النشر : 2014August24 - 21:58
جنبلاط: تشبيه حزب الله والتيار الوطني الحر بـ"داعش" هرطقة وغباء..

قاووق: المقاومة أقوى من أن تؤخذ بالابتزاز والترهيب لتغيّر مواقفها

بيروت - وكالات انباء:- جال النائب وليد جنبلاط في منطقتي كيفون وبيصور في قضاء عاليه. وكانت المحطة الاولى في حسينية بلدة كيفون حيث أقيم له استقبال شعبي.

والقى جنبلاط كلمة تطرق فيها الى الامور الحياتية الملحة في المنطقة. واكد ان "المعركة مع الارهاب هي في بداية الطريق".

واعتبر ان تشبيه أحد السياسيين "داعش" بحزب الله وبالتيار الوطني الحر هرطقة وغباء.

من جانبه شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق على ضرورة توفير الغطاء السياسي الكامل للجيش اللبناني لان الخطر التكفيري لا زال قائما.

واضاف: ان "الجيش عنده ما يكفي من المعنويات والشجاعة ليواجه التكفيريين ولكن ليس عنده ما يكفي من الغطاء السياسي وهنا المشكلة؟".

وقال الشيخ قاووق أمس الاحد إن "استمرار وتزايد المخاطر التكفيرية على لبنان توجب المزيد من الحضور والجهوزية للمقاومة عند الحدود الشرقية وخلف الحدود لأن هذا الخطر إن تجاهلناه فلن يتركنا"، ولفت الى ان "هؤلاء مصرون على إشعال فتيل الفتنة في لبنان".

واشار الى ان "المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية والخطورة وهي لا تحتمل المزيد من المناورات والكيديات والإستفزازات الداخلية"، واضاف "نحن في حزب الله نتعرض كل يوم لسيل من الحملات الإعلامية والإستفزازية ومع ذلك لن نستدرج إلى سجالات سياسية وإعلامية لأننا ندرك أن تعميق الإنقسامات الداخلية يشكل هدية للعدوان التكفيري".

واوضح الشيخ قاووق انه "إذا كان البعض في لبنان يراهن على سياسة الترهيب لحزب الله من أجل أن يغيِّر موقفه الرئاسي أو أن يغيِّر موقفه من سوريا فهم واهمون ويراهنون على سراب"، واكد ان "المقاومة أقوى من أن تؤخذ بالإبتزاز لتغيِّر موقفها الرئاسي أو أن تتخلى عن حلفائها في الداخل وهي أقوى من أن تؤخذ بالترهيب لتتخلى عن واجبها في حماية أهلها والوطن ومواجهة التكفيريين خلف الحدود وحيثما يجب أن نكون".