الخبرة الوطنية الايرانية تصنع مركبة فضائية قادرة علي حمل كائنا حيا
طهران- ايسنا:- أعلن رئيس الفريق البحثي للدينامية الفضائية في جامعة "امير كبير" للصناعة عن إنطلاق عملية تصنيع مركبة فضائية قادرة على حمل كائن حي بيد الباحثين في الجامعة قائلا أن الجرذان تعتبر أول راكبة للمركبة الفضائية الإيرانية.
وقال "منصور كبغانيان" في معرض تصريحاته ان أبعاد المركبة تشكل 5ر1 متر بوزن يصل الى 100 كلغ.
وإعتبر كبغانيان عودة المركبة الى الجو و تلقي الإشارات الحيوية للمركبة الى سطح الأرض من أهم مهمات هذا المشروع الدراسي موضحا أنه من المقرر أن تجعل المركبة بالمسبار المحلي في المدار الأرضي المنخفض ليو (250 كلم).
هذا وأعلن مساعد رئيس الجمهورية محمد شريعتمداري في وقت سابق بأن إيران ضمن الدول الـ15 الرائدة في مجال الفضاء في ظل إنجازاتها الفضائية الأخيرة حيث قد أطلقت مسبار "بجوهش"(دراسة) الحامل لثاني قرد ايراني الذي يرسل الى الفضاء بنجاح غضون العام الماضي ما كانت مهمته توسيع نطاق الدراسات الفضائية حيث عاد المسبار الى الأرض بعد قطع مسير على بعد 120 كلم من الأرض وبمدة 15 دقيقة.
ويعتبر إرسال قرد "فرغام" من سلالة "رزوس" الى الفضاء خطوة هامة للغاية في تقريب المتخصصين الإيرانيين من إرسال الإنسان الى الفضاء.
وقد أحرز الباحثون الإيرانيون في مركز البحوث الفضائية في البلاد تقنية إنتاج نوع من رداء فضاء يستخدم في البعثات شبه المدارية والتي تتزود بالملابس المزيلة للرطوبة وملابس الضغط وأنظمة التبريد والملابس المضادة للحريق وأنظمة الاتصالات والقفازات والأحذية وأجهزة الاستشعار و جهاز الإنذار.
كما نجح المتخصصون الإيرانيون سابقا في إرسال أول قرد الى الفضاء فبراير العام 2013 بإستخدام مسبار "بيشكام"(رائد) محلي الصنع الى جانب إطلاق عدد من الأقمار الاصطناعية محلية الصنع الى الفضاء.