العبادي يؤكد على أهمية احباط مخططات العدو الذي يتلقى الهزائم على يد ابطالنا
*مصادر سورية: أميركا تسلح المجاميع الارهابية السورية لمنع الحشد الشعبي من حماية الحدود؟!
*قوات بدر تعلن تطهير 17 كم من الحدود العراقية السورية ومسك الساتر الحدودي
*الحشد الشعبي ينفذ عملية التفاف واسعة للسيطرة على قضاء "البعاج" ويقتل 12 انتحاريا جنوب شرق تلعفر
بغداد – وكالات : اصدر رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، توجيهات واوامر لقيادة عمليات بغداد من اجل حماية المدنيين، فيما وجه بالاقتصاص بكل من يريد ان يعبث بارواح الابرياء.
وقال مكتب العبادي في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه ان "رئيس الوزراء حيدر العبادي زار امس مقر قيادة عمليات بغداد واجتماع بقادتها"، مبينا ان "العبادي اطلع على الخطط الامنية في بغداد بعد التفجيرات الارهابية التي استهدفت المواطنين بالكرادة ودائرة التقاعد".
واضاف المكتب ان "العبادي اصدر مجموعة من الاجراءات والاوامر لقيادة عمليات بغداد للمساهمة في الحفاظ على الامن في العاصمة وحماية ارواح المواطنين"، مشيرا الى انه "وجه باهمية احباط مخططات العدو الذي يتلقى الهزائم على يد ابطالنا في جبهات القتال ويحاول زعزعة أمن المواطنين".
وتابع المكتب ان "العبادي اكد على وجوب الاقتصاص من كل من يريد ان يعبث بارواح الابرياء وعدم السماح له بتنفيذ مخططاته خصوصا ونحن نطوي آخر صفحاته السوداء".
كما أكد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، أن الحكومة تعمل على "خطة جذرية" بشأن السيطرات المشتركة، معتبراً أن الخرق الذي حصل في العاصمة بغداد "لا يمكن عده انهياراً بقدر ما هو خلل استخباري"
بدورها أعلنت قوات "بدر" المنضوية في الحشد الشعبي، تطهير 17 كم من الحدود العراقية-السورية، فيما أشارت الى مسك الساتر الحدودي بين البلدين.
وقال إعلام القوات في بيان، إن "بدر أنجزت تطهير 17 كم من الحدود العراقية السورية ومسك الساتر الحدودي بين العراق وسوريا"، مبينا أن "التقدم اليوم كان من منفذ ام جريص الحدودي وصولا الى قرية جاير غلفاس باتجاه القائم".
وأوضح البيان أنه "تم تطويق قرية جاير غلفاس وقطع الامداد عنها بالكامل استعدادا لاقتحامها"، لافتا الى "قتل 4 انتحاريين بعجلات مفخخة وقتل 9 ارهابيين في تخومها وغنم 5 عجلات تحمل أحاديات، بمشاركة فرقة الامام علي القتالية واسناد صقور طيران الجيش العراقي".
وكان الأمين العام لمنظمة "بدر" والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري أعلن، أمس الاثنين (29 أيار 2017)، عن وصول قوات الحشد الشعبي الى الحدود العراقية السورية، فيما اكد انه سيتم البدء بعملية عسكرية لتطهير الحدود.
من جانبه تمكن اللواء 17 في الحشد الشعبي العراقي، من صد هجوم لتنظيم داعش الارهابي شرق تلعفر غرب الموصل، وقتل 12 ارهابيا انتحاريا.
وقال مصدر اعلامي في الحشد الشعبي ان "اللواء 17 في الحشد الشعبي تمكن من صد هجوم واسع لتنظيم داعش على قطعاتنا في تل الزلط غرب الموصل"، مضيفاً ان "قواتنا قتلت اثني عشر انتحارياً من القوة المهاجمة التي كانت اغلبها من الانتحاريين".
وبيّن المصدر ان المعارك استمرت منذ ليلة الاثنين وحتى ساعات الصباح الاولى، فيما كبدت قواتنا القوة المهاجمة خسائر جسيمة واجبرتهم على الفرار تاركين جثث قتلاهم في ارض المعركة.
من جهتها قامت قوات الحشد الشعبي بعملية التفاف واسعة للسيطرة على قضاء البعاج غرب الموصل.
وقال مصدر ميداني :"ان قوات الحشد الشعبي وبمساندة طيران الجيش نفذت عملية التفاف واسعة لتحرير قضاء البعاج والقرى المحيطة به", لافتا الى ان القوات تواصل تقدمها وفق الخطط الامنية لتحقيق اهدافها المرسومة غرب الموصل".
من جانبها كشفت المجاميع الارهابية السورية والتي يطلق عليها ما يسمى بالمعارضة المعتدلة أن الولايات المتحدة زادت من امداداتهم بالاسلحة من اجل منع قوات الحشد الشعبي فتح طريق امدادات بين العراق وسوريا على الحدود بين البلدين.
ونقل موقع برس تي في الايراني في تقرير ترجمته وكالة /المعلومة/ أن "وحدات الحشد الشعبي العراقي وصلت الى الحدود السورية خلال عملياتها العسكرية لمكافحة عصابات داعش الارهابية وقد لعبت دورا رئيسيا في تحرير المناطق التي كانت تحتلها عصابات داعش الى جنوب وغرب وشمال العاصمة العراقية.
ونقل الموقع عن زعيم احدى الفصائل الارهابية المسلحة في سوريا والتابعة لما يسمى بالجيش الحر المدعوم من قبل الولايات المتحدة طلاس سلامة قوله إن "هناك زيادة في الدعم العسكري الاجنبي وسوف لن نسمح بفتح الطريق السريع بين بغداد ودمشق”.
من جانبه اعلن زعيم آخر في الفصائل الارهابية المسلحة السورية التابعة لما يسمى بالجيش الحر ايضا إنه "منذ بداية الشهر تواصل تدفق الاسلحة الامريكية الى قاعدتنا وان المعدات والتعزيزات تأتي وتذهب يوميا”.
واضاف أنه "خلال الاسابيع القليلة الماضية قد تم جلب المزيد من المركبات العسكرية ثقيلة وصواريخ تاو وعربات مدرعة”.