المالكي يحذر من قدوم رئيس وزراء "اميركي" ويصف البارزاني بـ"حليف إسرائيل"
*العامري: لن نسمح للأميركيين بالسيطرة على الحدود وتم إبلاغهم بذلك
*ابو مهدي المهندس: الحشد الشعبي لا يعتمد على التحالف الدولي.. ولا يجتمع بالامريكان
*الحشد الشعبي يواصل عملياته لتحرير ما تبقى من قرى شمال البعاج غرب الموصل
*كتلة التغيير: حزب بارزاني يتحمل كل المشاكل السياسية والاقتصادية التي يشهدها الاقليم منذ سنوات
بغداد – وكالات : حذر رئيس الوزراء السابق، ونائب رئيس الجمهورية الحالي، نوري المالكي، من توجيهات أمريكية بريطانية لإعادة سيناريو تشكيل حكومة مؤقتة، تنتهي بتكليف الأمم المتحدة لرئيس وزراء جديد على "الطريقة الامريكية"، وفيما اكد بقاءه في السلطة السياسية، اعتبر اداء رئيس مجلس الوزراء الحالي حيدر العبادي، في مجال مكافحة الارهاب، "جيدا" الا انه وصف اداءه في المجال الاقتصادي بـ"المرتبك".
وقال المالكي في مقابلة مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية، واطلعت عليها "سكاي برس"، ان "اعتقادي بأن هذه الحكومة لن يُمدّد لها، فرئيسها محسوبٌ على التيّار الإسلامي. إنّما سيكلّف من يعمل على الطريقة الأميركية، أي الذي يعمل وفق توجيهات واشنطن وأجندتها، وبتنسيقٍ مع الدوائر البريطانية. فيُعاد بذلك سيناريو الحكومة المؤقتة، التي شكّلها الأخضر الإبراهيمي بتكليف من الأمم المتحدة، وترأسها إياد علّاوي".
واضاف، ان "المكّون السني يعد أكثر الأطراف تشتتًا. فهم يفتقرون إلى مرجعية موحدة، دينية كانت أو سياسية. كل ذلك نتيجة اللعبة التي لعبتها بعض الدول العربية والخليجية إضافًة إلى تركيا".
واكد ان "السّنة لا يزالون مجّزئين، ونحن بذلنا جهدًا معهم من أجل توحيدهم، وخلق مرجعية سياسية لهم، حتى نستطيع الاتفاق معها، إلا أن انقسامهم الداخلي حاد جدا بوجود أجنحة نافذة لبعض الدول. هناك جناج ولاؤه تركيا، وجناح ولاؤه دول الخليج الفارسي. نحن نشّجع الجناح الوطني الموجود لديهم، والذي لا يريد أن يتقاطع مع الدول الإقليمية، بل يتبنى استراتيجية سياسة وطنية".
وحول رأي زعيم ائتلاف دولة القانون، في مشروع انفصال الدولة الكردية، قال المالكي في المقابلة، "يوُّد البرزاني، في يوم من الأيام، أن تتيّسر الظروف ويش ّكل الدولة الكردية الكبرى، واقتطاع أجزاء من سوريا، وإيران، والعراق، وتركيا. إلا أن المعطيات المحيطة لا تسمح بهكذا تصرف، ومن حق الدول ــ على الأقل علنًا ــ أن لا تؤيد هذا التصرف، باستثناء إسرائيل. هو يعتمد على إسرائيل، في كل سياساته وفي كل مخططاته".
وأضاف، ان "البرزاني يقول إذا رجع المالكي سأنفصل، لأنه يدرك أنني لن أسمح له بهذا التمدد. أنا سابقًا قلت له إذا أردت أن تنفصل فلديك الخط الأزرق ــ عندما بدأت الحرب، واذهب وانفصل ضمنه. هو يعرف أنه إذا انفصل ستأكله تركيا. وهو يقول أيضًا إنني لن أنفصل دون أن أضم منصورية الجبل، والموصل، وغيرها... لقد وقفت في وجهه بشّدة"
من جهته أعلن القيادي في الحشد الشعبي، أمين عام منظمة بدر، هادي العامري أنه لن يسمح للأميركيين بالسيطرة على الحدود مع سوريا وأنه تم إبلاغهم بذلك، مؤكدا ان عمليات الحشد الشعبي بدأت الثلاثاء لتطهير المناطق الحدودية مع سوريا واعداً بسيطرة القوات العراقية على كامل الحدود قريباً.
بدوره اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي "ابو مهدي المهندس” امس الثلاثاء، أن قوات الحشد الشعبي تحاصر قضاء تلعفر بصورة كاملة، وهي لا تعتمد على التحالف الدولي في عملياتها، نافيا وجود أية اجتماعات مع الأميركان.
ونقل موقع الحشد الشعبي عن "المهندس” تصريح تلقى "الموقف العراقي” نسخة منه ، ان "قوات الحشد الشعبي تحاصر قضاء تلعفر منذ اشهر طويلة، هو الآن محاصر بـ 360 درجة”، موضحا أن "ما يؤخر استعادة تلعفر قضايا فنية وليست سياسية فقط”، لكنه اشار إلى إمكانية "تسريع العمليات خلال شهر رمضان”.
واضاف المهندس، ان "الحشد الشعبي ليس لديه أي ارتباط بالتحالف الدولي ولا يوجد هناك أي تنسيق معه”، مشيرا إلى أن "الحشد الشعبي لم يكن في حاجة إلى التحالف الدولي في كبرى عملياته”.
واوضح انه لا يوجد قطعا أية اجتماعات مع الأمريكان، مؤكدا في الوقت ذاته أن "وصول قوات الحشد للحدود العراقية السورية كان قرارا عراقيا”.
من جانب اخر واصلت قوات الحشد الشعبي ولليوم السادس على توالي الصفحة الثانية لتحرير ما تبقى من قرى شمال قضاء البعاج غرب مدينة الموصل .
و غرب سنجار تحديدا "قرية ام جريص " شرعت هندسة ميدان الحشد الشعبي بحفر الخنادق وبناء السواتر بين الحدود العراقية السورية نزولا باتجاه القرى الجنوبية المتاخمة للشريط الحدودي.
من جهتها حملت النائبة عن كتلة التغيير، سروة عبد الواحد، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس كردستان مسعود بارزاني المشاكل السياسية والاقتصادية التي يشهدها الاقليم منذ سنوات.
وقالت عبد الواحد في تصريح متلفز أن "ماتشهده كردستان من بطالة ومشاكل نتيجة السياسات الخاطئة للحزب الديمقراطي" مبينة "لدينا مشكلة حقيقية في الاقليم تكمن بتفرد حزب واحد بالسلطة ، ويحتكر هذا الحزب العلاقة مع بغداد والدول".
وأكدت "نحتاج الى التغيير ونريد اتفاق مع الاتحاد الوطني الكردستاني لتغيير توازنات القوى في الاقليم.