الجيش السوري وحلفاؤه يواصلون تقدمهم للوصول الى معبر النتف الاستراتيجي على الحدود
*مصادر عسكرية : 4 الاف ارهابي تم تدريبهم داخل الاردن يتواجدون في معسكر النتف باشراف اميركي بريطاني
*القوات السورية تقضي على اعداد كبيرة من عناصر داعش الارهابي قرب حقل اراك النفطي
دمشق – وكالات : انسحاب سريع واندحار تشهده صفوف داعش في ريفي دمشق الشمالي وحمص الجنوبي، بعد أن أطلق الجيش السوري وحلفاؤه عملية "الفجر الكبرى" ضد التنظيم على عدّة محاور من البادية السورية.
مئات الكيلومترات حصدها الجيش السوري في عمليته المستمرة منذ حوالي الأسبوع والتي لن تتوقف حتى الوصول إلى الحدود السورية العراقية، كما يقول القادة الميدانيون، فالجيش الذي سيطر على طريق دمشق – تدمر وأطبق الحصار على معاقل التنظيم في منطقة "القلمون" الشرقي، يتّجه بشكل متسارع نحو معبر "التنف" الاستراتيجي بين سوريا والعراق.
وأكد مصدر عسكري لمراسل تسنيم أن الجيش السوري يتّبع في عمليته العسكرية "الفجر الكبرى" سياسة الكمّاشة"، حيث يتحرّك ليطبق الحصار على تنظيم داعش في البادية من جهتين؛ الأولى من شمال شرق دمشق باتجاه الشرق، والثانية من الجنوب الشرقي لمدينة حمص باتجاه الشرق أيضاً، لينجح خلال الساعات الماضية في السيطرة على "قرية "حنيفيس" بريف حمص الجنوبي، ويتخذ منها نقطة انطلاق للسيطرة على كامل منطقة "العليانية" الواقعة جنوب شرق حمص، ويلتقي مع القوات السورية المتواجدة في مثلث "ظاظا" الفاصل بين ريف حمص الشرقي وريف دمشق الشرقي.
وأحد أهم الأهداف الاستراتيجية للجيش السوري وحلفائه في العملية الأخيرة التي أطلقها منذ أيام، هو الوصول إلى نقطة "التنف" الحدودية مع العراق والأردن معاً، فبعد أن قطعت القوات السورية مسافات واسعة ضمن البادية المؤدية إلى المثلث الحدودي السوري العراقي الأردني، باتت تلك القوات على مسافة أقل من 40 كيلومتراً فقط عن "التنف" وهو ما أزعج التحالف الذي تقوده واشنطن واستدعاها لشنّ عدوان على نقطة للقوات السورية أسفرت عن استشهاد ثمانية جنود سوريين.
وتفيد المعلومات أن أكثر من 4 آلاف ارهابي يحملون اسم "أسود الشرقية" و "مغاوير الثورة" تدربوا في معسكرات داخل الأردن، بإشراف أمريكي وبريطاني وجرى إنشاء معسكرٍ لهم في منطقة "التنف"، للتحرك بإشراف التحالف نحو منطقة "البوكمال" الحدودية للتقدم بعدها باتجاه بادية دير الزور شمال شرق البلاد.
وكان معبر التنف آخر معبر على الحدود العراقية يخضع لسيطرة الجيش السوري قبل أن يسيطر عليه تنظيم داعش عام 2015 ومن ثم استولى عليه مقاتلون بحماية بريطانية عام 2016 دخلوا سوريا من الأردن قبل أن يتم تدريبهم هناك.
من جانب اخر تمكن الجيش السوري من القضاء على عناصر من تنظيم "داعش" خلال نصب كمين لهم قرب حقل آراك النفطي.
وقالت قناة "زفيزدا"، امس الثلاثاء، إنه تم القضاء على الداعشيين الذين وقعوا في فخ الجيش السوري قرب حقل آراك النفطي بمساعدة مروحيات القوات الجوية الروسية "مي-28" و"مي-35".
كما تمكن العسكريون السوريون من تدمير دبابتين لـ"داعش".
يُذكر أن القوات الحكومية السورية تواصل عمليتها الهجومية على "داعش" على جميع الجبهات.
وإلى ذلك، نُشر مقطع لشريط فيديو يظهر مروحيات من طراز "كا-52" أثناء مهاجمتها لموقع الإرهابيين قرب مدينة تدمر السورية.
وتقوم مروحيات "كا-52" في شريط الفيديو الذي التُقط، في بداية مايو/أيار، بقصف آليات عسكرية مدرعة بالصواريخ الموجهة المضادة للدبابات.
وقالت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" إن كل الدلائل تشير إلى أن الصواريخ التي قضت على ست آليات تابعة للإرهابيين، أطلقتها قواذف "شتورم-في أو".