قاسمي: على ترامب ان يرد على تناقض زيارته للدول المنتجة للارهاب والزعم بمكافحة الارهاب
*سياستنا تجاه الجيران واضحة ولا نقرر للاخرين ما ينبغي عليهم ان يفعلوه
*حذرنا قبل اجتماع الرياض من مؤامرات "اسرائيل" لخلق الشقاق بين الدول الاسلامية
*حضورنا في العراق استشاري وفي سوريا هو لايجاد اجواء افضل لوقف اطلاق النار.
طهران-فارس:-أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي بان سياسات ايران في قطاع الصواريخ شفافة وواضحة جدا ولا تتناقض مع اي قرار دولي.
وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين، وفي الرد على مزاعم الرئيس الاميركي ترامب بدعم ايران للارهاب، اعتبر قاسمي مواقف بعض الدول الخاطئة وغير الواقعية والسخيفة حول ايران بانها ليست شيئا جديدا وتاتي من باب التهرب من المسؤولية والقائها على الاخرين.
واضاف، ان سياستنا تجاه الجيران واضحة ولا نقرر للاخرين ما ينبغي عليهم ان يفعلونه.
وقال المتحدث باسم الخارجية ان زيارة ترامب الى البلد الذي يعد مأمنا وملاذا ومروجا للعنف والارهاب تدحض زعمه بمكافحة الارهاب وعليه ان يرد على هذا التناقض.
وردا على سؤال حول اتفاق آستانة اشار قاسمي، الى ان هذا الاتفاق ابرم بين 3 دول ضامنة لتطبيق وقف اطلاق النار، مضيفا ان المحادثات مستمرة وهناك محادثات واتصالات بين خبراء هذه الدول حول مناطق خفض التصعيد.
واضاف، ان اجتماع الرياض عقد لاهداف خاصة وقد واجه العديد من المشاكل التي يمكن ان تظهر مستقبلا.
واشار المتحدث باسم الخارجية الى ان اجتماع الرياض كان احادي الجانب ويبدو انه لم يحظ بالاجماع وقال، ان سياسة الدول الكبرى والدولية ليست في مسار الوحدة والسلام، والاحداث الاخيرة ناجمة عن هذا الاجتماع والزيارة التي قام بها رئيس دولة كبرى لتسليح دولة اخرى (السعودية) وبيع اسلحة ثقيلة لها هو ما جرى التعبير عنه بعبارات مهينة.
وتابع قاسمي، ان السجالات الاخيرة بين الرياض والدوحة هي قضية متعلقة بهذه الدول وانا لا ارغب بالحديث حول هذا الموضوع، ولكن لو كانت هنالك مشكلة ما فهي ناجمة عن هذا الاجتماع والاصطفاف الخاطئ الذي حصل باسم الجميع.
واعتبر سياسات ايران تجاه الدول الجارة بانها سياسات واضحة واضاف، لقد سعينا للتحدث معهم بلغة الصداقة وان نخفض المسافات، وعلاقاتنا مع الكويت وقطر وعمان قائمة على الدوام وكانت لنا معهم محادثات.
وقال المتحدث باسم الخارجية ، اننا لا نحدد للاخرين ما ينبغي ان يفعلوه لكننا حذرنا جميع الدول العربية والاسلامية قبل الاجتماع من مؤامرات "اسرائيل" لخلق الشقاق بين الدول الاسلامية.
واضاف، ان هذه القضية كانت متوقعة ونامل عبر التشاور والتفاهم والحوار التغلب على مشاكل المنطقة وان نشهد اجواء اكثر هدوءا.
وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت المحادثات ممكنة لرفع الحظر غير النووي دون المساس بمنجزاتنا الصاروخية قال، ان رفع اجراءات الحظر الاخرى طرح من قبل رئيس الجمهورية.
وحول مشروع زيادة الحظر من قبل الكونغرس الاميركي ضد ايران قال، ربما كانت هنالك خلال العام الماضي العشرات من هذه المشاريع التي لا يمكن الاكتراث بها، فالمعيار بالنسبة لنا هو السياسات والاجراءات العملانية للحكومة الاميركية.
وقال قاسمي انه مثلما شارك الشعب الايراني بصورة رائعة في الانتخابات داخل البلاد واثبت نفسه للعالم بصورة بارزة فان الايرانيين في الخارج ايضا كانت مشاركتهم لافتة.
وفي الرد على سؤال حول دور ايران في سوريا والعراق قال، ان حضور ايران في العراق استشاري ليطردوا الارهابيين من بلادهم كما ان حضورنا في سوريا هو لايجاد اجواء افضل لوقف اطلاق النار.
وحول الايرانيين الثمانية الاسرى بيد قراصنة البحر وكذلك الانباء الواردة حول اختطاف لنش ايراني في المياه الصومالية، اوضح قاسمي بانه قبل عامين وقع 37 صيادا ايرانيا في الاسر بيد قراصنة البحر الصوماليين، ومنذ ذلك الحين فرّ عدد منهم وتم الافراج عن البعض الاخر فيما توفي اخرون للاسف ومازال هنالك 8 في الاسر.