المقاومة الفلسطينية تحذر من "مشروع سياسي" جديد بين سلطة عباس و"اسرائيل" برعاية أميركية
*رئيس مجلس المستوطنات الصهيونية : حصار غزة يهدد أمننا
*مجموعات من قطعان المستوطنين الصهاينة يقتحمون الأقصى بحماية شرطة العدو
غزة – وكالات : حذر الدكتور صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي لحماس، من مخطط لتمرير "مشروع سياسي" جديد بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، برعاية الإدارة الأمريكية الجديدة.
وقال البردويل، في حوار مع صحيفة "القدس العربي"، نشر امس الاثنين: إن رئيس السلطة محمود عباس بتصعيده بحق حركة حماس وتهديدة باتخاذ خطوات مستقبلية "يريد تمرير مشروع سياسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وإنه يماطل في إجراء المصالحة من أجل تمرير هذا المشروع".
وأوضح البردويل أنه "لا أحد يعرف مخططات الرئيس عباس، إن كان يريد القضاء على المقاومة أو مصادرة سلاحها".
من جهته حذر رئيس المجلس الإقليمي لما يسمى بساحل عسقلان الواقع في محيط غزة يائير فرجون من تداعيات تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة على الكيان.
وفي مقال له بصحيفة يديعوت أحرونوت، عدّ فرجون أن تفاقم المعاناة الإنسانية في القطاع "يتعارض مع المصلحة الإسرائيلية".
ودعا المسؤولين في حكومة الاحتلال إلى العمل على وضع حد للمعاناة المتفاقمة هناك، عادّا أن الحؤول دون وقوع كارثة إنسانية في غزة "مصلحة إسرائيلية بالدرجة الأولى".
وأوضح أنه "رغم أن هذا الحصار يحول دون استفادة حركة حماس من البضائع التي تدخل غزة، ويحرمها من تهريب الصواريخ والأسلحة، فإن إسرائيل في نهاية الأمر مطالبة، حفاظا على مصالحها الأمنية، بإجراء تسهيلات إنسانية لسكان القطاع".
وعدّ أن توفير المتطلبات الإنسانية الأساسية لسكان القطاع قد يحول دون تصعيد الأوضاع الأمنية، و"ربما سيقف الفلسطينيون حينها ضد تصعيد المواجهة العسكرية أمام إسرائيل".
من جانب اخر اقتحمتْ مجموعات من قطعان المستوطنين، باحاتِ المسجد الأقصى المبارك، صباح امس الاثنين، بحمايةٍ أمنية من شرطة الاحتلالِ الإسرائيلي، في استفزازٍ واضح وفاضح لمشاعر المسلمين والمرابطين في المسجدِ الأقصى المبارك.
وأفادت مراسلتنا، أن 27 مستوطنا اقتحموا الأقصى منذ الصباح، عبر باب المغاربة، وقد واجههم المرابطون بالهتافات والتكبير.
وبصورةٍ يومية، يقتحم المستوطنون الأقصى، فيما تواصل أجهزة الاحتلال في ممارساتها العنصرية والإجرامية بحق المقدسيين، من إعداماتٍ وهدمٍ للمنازل ومنع من الصلاةِ في الأقصى.