kayhan.ir

رمز الخبر: 5751
تأريخ النشر : 2014August24 - 21:26
تواصل العدوان البربري وسقوط المزيد من الشهداء والجرحى..

صواريخ المقاومة تدق العمق الصهيوني وتجبره على إغلاق مستوطنة "نيريم"

غزة- وكالات:-قرر الكيان الصهيوني امس الأحد إغلاق إحدى المستوطنات على حدود قطاع غزة، وذلك بعد تعرضها للقصف بعشرات القذائف والصواريخ.

وقالت مصادر صهيونية، إن ما يعرف باسم "قيادة المنطقة الجنوبية" قررت إغلاق مستوطنة(كيبوتس) نيرم الواقعة شرق غزة، وذلك بعد تعرضها لإطلاق مكثف لرشقات بالصواريخ.

وكانت المقاومة الفلسطينية ركزت خلال اليومين الماضيين قصف هذه المستوطنة بشكل خاص حيث أمطرتها بعشرات القذائف.

وتبنت سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأحد، قصف كلًا من كيبوتس نيريم بـ6 صواريخ C8k و4 صواريخ 107، موقع الكاميرا بـ3 قذائف هاون من عيار 120، أسدود بـ 4 صواريخ غراد، قاعدة زيكيم بـ4 صواريخ 107، كيسوفيم بصاروخ 107.

كما تبنت السرايا قصف موقع النصب التذكاري شرق بيت حانون بـ6 قذائف هاون من العيار الثقيل، وكيبوتس بئيري بـ4 صواريخ 107، ناحل عوز بـ3 قذائف هاون، موقع صوفا بـ3 قذائف هاون، ومدينة بئر السبع بصاروخي غراد.

من جانبها، أعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، معاودة قصف الحشودات العسكرية في موقع إيرز بـ13 قذيفة هاون، قاعدة رعيم العسكرية بصاروخي غراد، مطار "بن غوريون" بصاروخ M75، مفلاسيم بـ 5 صواريخ قسام، مدينة أسدود المحتلة بصاروخي غراد.

كما أعلنت الكتائب قصف كفار عزة بـ3 قذائف هاون 120، و5 صواريخ 107، وكيبوتس بئيري بصاروخي 107، وموقع كيسوفيم العسكري بقذيفتي هاون من العيار الثقيل ومسئوليتها عن قصف محطة الغاز (الإسرائيلية) في عرض البحر المتوسط شمال قطاع غزة للمرة الثانية .

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن 5 مواطنين استشهدوا وأصيب العشرات في سلسلة غارات شنها الطيران الاسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة منذ فجرالأحد.

وفي قصف جوي استهدف تجمعا للمواطنين قرب أبراج الفيروز شمال غرب غزة، استشهد شخصان واصيب 10 آخرون. فيما اصيب 6 في قصف على مدينة رفح جنوبي القطاع.

كما استهدف الاحتلال المركز التجاري الاضخم في رفح والذي يضم عشرات المحال التجارية، ما أدى الى تدميره بالكامل.

وشن الطيران الحربي الصهيوني غارات على منطقة البركة بدير البلح ومخيم المغازي وبيت لاهيا ومناطق اخرى.

وبهذا ترتفع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع منذ49 يوما إلى 2108 قتلى، بينهم أكثر من 560 طفلا، إضافة إلى أكثر من 10600 جريح.

في السياق نفسه قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن جيشه يضاعف من قوة الضربات لحماس وما وصفه "بتنظيمات الإرهاب".

وأضاف نتنياهو بأن كيانه مستعد لمواصلة العمليات حتى بعد افتتاح العام الدراسي في الأول من سبتمبر، مشيراً إلى أن العملية العسكرية لن تتوقف قبل تحقيق الأهداف والأمر قد يتطلب وقتا".

ووصفت حركة حماس تدمير جيش الاحتلال للأبراج السكنية بغزة، وتشريد عشرات العائلات، بـ"جريمة حرب".

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريح:" إن تدمير الجيش الصهيوني لبرج سكني بمدينة غزة، وإصابة العشرات من سكانه، وتشريد عشرات العائلات، جريمة حرب".

وأضاف "أن ما يجري هو تصعيد خطير"، مشيرًا إلى أن إدعاءات جيش الاحتلال، بأن البرج هو مركز لحماس، هي أكاذيب لتبرير الجريمة.

وكانت وسائل إعلام (إسرائيلية) زعمت أنّ الجيش استهدف البرج لاستخدامه كمركز عمليات لحركة حماس.

من جانبها، نفت وزارة الداخلية في غزة، الادعاءات الصهيونية الكاذبة، مشيرة إلى أن البرج لا يضم أي شقق لعمليات المقاومة. واعتبرت أن ما تقوم به "إسرائيل" عبارة عن سياسة عقاب جماعي، بحق المدنيين الفلسطينيين وتشريدهم.