مواجهات عنيفة مع قوات العدو بمسيرات فلسطينية داعمة للأسرى في الضفة وغزة
*الصليب الأحمر الدولية: الأسرى الفلسطينيون المضربون دخلوا مرحلة حرجة
غزة – وكالات : أُصيب عدد من الشبان الفلسطينيين، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد إطلاق النار على المسيرات الجماهيرية التي انطلقت بعد ظهر امس الجمعة، دعماً للأسرى المضربين ورفضاً للحصار.
ففي قطاع غزة، أصيب شابان في المواجهات المندلعة الآن مع الاحتلال شرق خزاعة شرقي خانيونس، ولم يتم التعرف على طبيعة حالتهما بعد.
كما قام عدد من الشبان بإشعال الإطارات قرب ناحال عوز شرق حي الشجاعية بغزة.
وفي الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في مناطق التماس خلال قمع عدد من المسيرات الداعمة للأسرى حيث اندلعت مواجهات متوسطة بين الشبان وقوات الاحتلال أمام سجن عوفر وقرية النبي صالح غرب رام الله.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أحد الشبان خلال قمع مسيرة عند مفترق بلدة بيتا، كما أدى عدد من الشبان صلاة الجمعة في خيمة التضامن في بلدة الخضر جنوب غرب بيت لحم تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام.
من جهتها نبّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن مئات من الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، دخلوا مرحلة حرجة.
وأوضحت اللجنة الدولية في بيان أن أطباءها زاروا جميع الأسرى المضربين عن الطعام، وهم "يراقبون وضعهم عن كثب".
ويأتي نداء اللجنة بعد مرور 40 يوما على بدء الأسرى الفلسطينيين الإضراب عن الطعام، احتجاجا على سوء معاملتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال رئيس دائرة الصحة في الصليب الأحمر في "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية المحتلة إنه بعد ستة أسابيع من بدء الإضراب عن الطعام، "نشعر بالقلق حيال التداعيات المحتملة على صحتهم، من وجهة نظر طبية، ندخل مرحلة حرجة".
ودعت المنظمة في بيانها السلطات وجميع الأطراف المعنية "إلى إيجاد حلّ يجنب صحة المعتقلين أي ضرر أو وفيات".
وأوضحت اللجنة أنها زادت عدد موظفيها الذين يزورون الأسرى الفلسطينيين، و"عززت حوارها مع سلطات السجون".
وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها على تواصل منتظم مع أقرباء الأسرى المضربين عن الطعام"، ولاحظت أن قلق العائلات يزداد في ظل منعها من زيارة ذويها في سجون الاحتلال.