استنكارات دولية وشعبية واسعة ضد النظام البحريني لانتهاكه حرمة الشيخ قاسم ومصيره المجهول
*علماء البحرين يعلنون العزاء والحداد ويحملون آل خليفة مسؤولية المصير المجهول للشيخ قاسم وجميع المخفيين قسرًا
* كبار مراجع الدين ومجلس الشورى الاسلامي ورابطة مدرسي الحوزة العلمية في قم تدين ممارسات المنامة ضد المرجع عيسى قاسم
*ظريف: قمع المعتصمين السلميين في محيط منزل المرجع عيسى قاسم اولى نتائج قمة ترامب مع الدكتاتوريين في الرياض
*حزب الله: أي مسّ بسلامة آية الله قاسم سيفتح الأمور على احتمالات لا يستطيع أحد توقع نتائجها
*الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق في قتل المعتصمين بالدراز البحرينية وتعلن وقوفها مع حق الناس في التظاهر السلمي
*ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير: شعب البحرين سيدافع عن نفسه بشتى الوسائل المشروعة و لن يُقدم فروض الطاعة للنظام الحاكم
*الدقاق: الاخبار حول مصير الشيخ قاسم متضاربة ونطالب بتدخل الأمم المتحدة لوقف الاضطهاد
* طلاب الحوزات بالنجف الاشرف يعتصمون امام القنصلية البحرينية وانباء عن مشاركة "ضباط صدام " باقتحام منزل الشيخ قاسم
المنامة- وكالات:-افادت الانباء الواردة من البحرين عن استشهاد ستة مواطنين بحرينيين وجرح 300جراء هجوم لقوات الامن على حشود من المعتصمين امام منزل عالم الدين البارز آية الله عيسى قاسم في منطقة الدراز، واقتحام المنزل.
وذكرت وسائل اعلام، امس الاربعاء، استشهاد مواطن بحريني سادس نتيجة اختناقه بالغازات السامة في بلدة الجفير.
كما استشهد 5 مواطنين أعلن عنهم النظام في البحرين متأخراً بعد هجومه على ساحة الفداء قرب منزل آية الله عيسى قاسم في الدراز.
من جهته اكد مدير الحوزة البحرانية في مدينة قم أن الأخبار حول مصير الشيخ قاسم متضاربة، مطالبا الأمم المتحدة والمنظمات العالمية بالتدخل، فيما أكد ان نظام البحرين سيُحاسَب على كل ما يحصل للشيخ الذي وضعه النظام فيما يشبه الاقامة الجبرية.
وقال الشيخ عبدالله الدقاق: "الانباء حول وضع آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، متضاربة جدا، ولا يمكن الاعتماد عليها، ولا يزال مصير الشيخ مجهولا، ونحمل ملك البحرين شخصيا مسؤولية صحة وسلامة الشيخ بعد المجزرة التي ارتكبها النظام في الدراز".
من جهته قال القيادي في المعارضة البحرينية وفي ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير ضياء البحراني، انّ شعب البحرين لن يُقدم فروض الطاعة للنظام الحاكم تحت ضغط الرصاص، بل سيدافع عن نفسه وعن حريته وكرامته ومقدساته بشتى الوسائل المشروعة ولو تطلب ذلك تقديم كوكبة جديدة من الشهداء.
كما دعا علماء البحرين إلى إعلان مظاهر العزاء والحداد بدءًا من الاربعاء وإلى ختام فاتحة الشّهداء السعداء قائلين ان مصير آية الله الشيخ عيسى قاسم بات مجهولاً بعد هجوم القوات الخليفية على داره وقطع الإتصال عن المنزل ومحيطه في بلدة الدراز القريب من العاصمة المنامة.
وأكد العلماء في بيانهم أن مصير آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم بات مجهولًا بعد الهجوم على داره وقطع الإتصال عن المنزل ومحيطه، محملين مسؤولية مصيره وجميع المخفيين قسرًا والمختطفين الى مسؤولي النظام ورأسه شخصيًا.
دوليا اعتبر المرجع الديني آية الله نوري همداني أن النظام البحريني أصبح في قمة الشقاء والغباء بعد تعدّيه على منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم، وبات منفذا وصايا أربابه السعوديين والأمريكيين.
و أصدر المرجع الديني آية الله حسين نوري همداني بيانا أدان فيه اعتداءات نظام آل خليفة على الشعب البحريني.
كما أدان المرجع الديني العراقي آية الله الشيخ محمد اليعقوبي اقتحام قوات النظام البحريني منزل سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم.
ونددت رابطة مدرسي الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة بالاجراءات المعادية لنظام آل خليفة ضد المرجع الديني في البحرين آية الله عيسى قاسم، والحكم الصادر بحقه؛ داعية جميع المفكرين ومسلمي العالم الى استنكار هذا العدوان السافر.
وأدان مجلس الشورى الاسلامي الحكم الصّادر عن نظام آل خليفة ضد آية الله الشيخ عيسى قاسم.
واصدر نواب في مجلس الشورى الاسلامي بيانا أدانوا فيم الحكم الصادر عن نظام آل خليفة ضد المرجع الديني في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم.
واعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف قمع المعتصمين السلميين في محيط منزل المرجع الديني آية الله عيسى قاسم بالمنامة بانه من اولى النتائج الملموسة للقاء القمة الدافئ بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والدكتاتوريين في الرياض.
وفي تغريدة له في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي 'تويتر' كتب ظريف، ان اولى النتائج الملموسة للقاء القمة الدافئ بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والدكتاتوريين في الرياض هو قيام النظام البحريني بقمع المعتصمين السلميين في محيط منزل المرجع اية الله عيسى قاسم.
واستنكر حزب الله الاعتداء الوحشي الذي شنته قوات الامن البحرينية على الآمنين العزّل من أهالي بلدة الدراز وعلى الشباب المؤمن الذي اعتصم منذ شهور طويلة فداء لمرجعه ودينه ووطنه وكرامته.
ولفت حزب الله الى انه "لهذا السبب حوّلهم النظام إلى مطلوبين للعدالة وجعلهم حجة لمهاجمة منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم”. واكد ان "أي مسّ بحياة أو سلامة وكرامة سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم سيفتح الأمور على مدى المكان والزمان على احتمالات لا يستطيع أحد توقع مخاطرها ونتائجها”.
وطالبت الأمم المتحدة السلطات البحرينية بالتحقيق في قتل أحد المتظاهرين -محمد كاظم زين الدين- في اعتصام الدراز يوم الثلاثاء، وشددت على أنها "دائما تقف مع حق الناس في التظاهر السلمي.
وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك إن الأمم المتحدة تابعت بقلق قتل أحد المتظاهرين وحثت "السلطات على التحقيق في عملية القتل والتأكد من أن أي استخدام للقوة من قبل قوات الأمن يلتزم بالمعايير الدولية ذات الصلة”، وأضاف دوجاريك في المؤتمر الصحافي اليومي: "على أنصار الشيخ قاسم الذين يتظاهرون بالقرب من منزله وقوات الأمن أن يمارسوا ضبط النفس”.
واعلنت جبهة العمل الإسلامي في لبنان عن اسفها ”لما آلت إليه الأمور في البحرين”، وأعلنت شجبها واستنكارها لـ”هذه السياسة القمعية الخطيرة، ولهذه الخطوة اللاواعية وغير المسبوقة والمحفوفة بالمخاطر التي تمارسها قوات الأمن البحرينية والنظام بحق الشيخ عيسى قاسم الذي يعتبر قامة دينية وقيمة وطنية كبيرة، ويُعتبر من المرجعيات الدينية العظمى في البحرين”.
وشهدت العاصمة العراقية بغداد، صباح امس الأربعاء، احتجاجات كبيرة مقابل السفارة البحرينية، للتنديد باقتحام جلاوزة النظام البحريني منزل آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.
كماتظاهر العراقيون في مدينة النجف الاشرف تنديدا باقتحام قوات النظام البحريني لمنزل المرجع الديني اية الله الشيخ عيسى قاسم، وحذروا من اي مساس به.
من جهة أخرى تظاهر أتباع التيار الصدري أيضا، ، أمام السفارة البحرينية في منطقة المنصور بالعاصمة بغداد، احتجاجاً على إجراءات الحكومة البحرينية ضد المرجع الديني عيسى قاسم.
وكشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقي اسكندر وتوت امس الاربعاء عن مشاركة ضباط في جيش النظام السابق باقتحام منزل الشيخ عيسى قاسم يوم الثلاثاء في البحرين.
وقال وتوت إنه "هناك ضباط في مخابرات وجيش رئيس النظام السابق صدام شاركوا في عملية قمع الاعتصام السلمي أمام منزل الشيخ عيسى قاسم واقتحام داره واعتقال المئات من المدنيين"، مبينا أن "النظام يستقدم مرتزقة من مختلف دول العالم لقمع شعبه".