نيويورك تايمز: تقسيم السعودية آت لا محالة!
صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية نشرت قبل أيام خريطة على موقعها الإلكتروني يحدد شكل الشرق الأوسط الجديد.
في هذا الشكل 14 دويلة، الخريطة لا تختلف كثيراً عن دراسة بعنوان: «استراتيجية لإسرائيل في الثمانينيات» أعدها «عوديد بينون» وهو موظف سابق فى وزارة الخارجية الإسرائيلية، وبالرغم من أن الدراسة تم إعدادها فى ظل نظام دولي قائم وقتئذ على ثنائية القطبية، إلا أنها تحمل الكثير مما يجب التوقف عنده نحو دول المنطقة.
صحيح أن نظام «الثنائي القطبية» اختفى بزوال الاتحاد السوفيتي في مطلع التسعينيات من القرن الماضي، إلا أن الهدف يظل باقياً، كما أن تغيير النظام الدولي قد يكون في صالح هذا الهدف خاصة إذا كانت الأوضاع الداخلية العربية تعطي الفرصة.
ويمكن استعراق النقاط التالية:
استعادة شبه جزيرة سيناء بمواردها القائمة والكامنة هدف أساسى لإسرائيل، وتحقيق هذا الهدف فى المدى الطويل، يقوم بتجزئة مصر إقليميا إلى وحدات جغرافية منفصلة، وتقول الدراسة إن رؤية دولة قطبية مسيحية فى صعيد مصر، إلى جانب عدد من الدول الضعيفة ذات سلطة إقليمية مصرية لا سلطة مركزية، هو مفتاح التطور التاريخى الذى لا يبدو مستبعداً فى المدى الطويل.
شبه الجزيرة العربية بأسرها مرشح طبيعي للانهيار وأكثر من غيره اقتراباً منه بجانب فعل ضغط داخلى وخارجى، وهذا الأمر غير مستبعد في معظمه خصوصاً في السعودية، سواء بقيت قوة اقتصادية أم انخفضت في المدى البعيد.