الجيش السوري وحلفاؤه يتقدمون للامساك بالحدود مع العراق
القوات السورية والقوات المرادفة لها تواصل تقدمها في ريف حلب الشرقي
دمشق – وكالات : تتواصل معارك البادية للامساك بالحدود السورية العراقية رغم الغارة الأميركية قرب معبر التنف على الحدود، ونفذ الجيش السوري وحلفاؤه هجوماً واسعاً على ارهابيي داعش في المنطقة الممتدة من القلمون الشرقي بريف دمشق الى جنوب مدينة تدمر بريف حمص الجنوبي الشرقي.
وسيطر الجيش السوري والقوات الرديفة على مساحة 1000 كم مربع تضم عدداً من القرى وسلسلة تلال حاكمة في المنطقة اثر اشتباكات اسفرت عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح في صفوف ارهابيي داعش.
وقد تم أسر احد ارهابيي داعش وسط حركة فرار واسعة على مختلف محاور القتال جراء المعنويات المنهارة لدى عناصر داعش حسب ما افاد الإعلام الحربي ولا تزال العملية مستمرة.
وبدأ الجيش السوري مدعوما بقواته الحليفة وبغطاء جوي روسي مكثف عملية عسكرية بريف حمص الشرقي.
وأكد مصدر ميداني أن القوات العسكرية حررت خلال العملية عدداً من النقاط والمواقع أبرزها تلة "السيريتيل” و”تلة الشهداء” وتلة "أم طويقين” و”المشتل” وذلك انطلاقا من مواقعها في قصير "الحير” بريف حمص.
كما تقدمت الوحدات جنوب مدينة "القريتين” وأحكمت السيطرة على: جبل "المحسة” وسد "القريتين” وجبل "الخنزير” و تلول "الخضاريات و الأعمدة” وتلال "ام طويقية و الاتصالات” بالإضافة إلى محطة القطار.
الهجوم انطلق ابتداء من سلسلة القلمون الشرقي بريف دمشق وصولا لجنوب تدمر بريف حمص وبالتالي ستكون المعارك بالقرب من مثلث دمشق – بغداد – تدمر و ترتبط بمعارك "التنف” في البادية السورية.
من جهة اخرى واصل الجيش السوري والقوات المرادفة له تقدمه صباح امس نحو مواقع تسيطر عليها عصابات "داعش" الإرهابية ، حيث أحرز المزيد من التقدم من خلال بسط سيطرته على عدة قرى بعد معارك عنيفة دارت بينه وبين داعش، بمساندة الطيران السوري –الروسي.
وذكرت وسائل إعلام سورية أن الجيش السوري تمكن من الوصول إلى مدينة مسكنة، آخر معاقل داعش بريف حلب الشرقي، حيث بات بعد تقدمه الجديد على بعد 7 كم فقط عن هذه المدينة الإستراتيجية.
وأشارت وسائل الإعلام ذاتها، إلى أن الجيش السوري تمكن من السيطرة على كل من قرى خربة المزن والكناوي ومحسنة ورسم الحمام الغربي، الواقعة بالجهة الجنوبية الغربية من بلدة تل فضة التي تم تحريرها مؤخراً.
وبات الجيش السوري يسيطر على الجزء الأكبر من ريف حلب الشرقي بعد انحسار سيطرة المجاميع الارهابية.