الرئيس روحاني: نأمل ان لا تقع اوروبا في تفسيرات خاطئة تجاه المنطقة
طهران-ارنا:-اكد الرئيس حسن روحاني التزام ايران بجميع تعهداتها في اطار الاتفاق النووي، ولفت الى العلاقات الودية والتعاون المتنامي بين ايران وفرنسا، مؤكدا على المزيد من تطويرها وتعزيزها.
وخلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الفرنسي امانوئيل ماكرون ، اشار الرئيس روحاني الى زيارته التي قام بها الى باريس قبل نحو عامين ووصفها بانها كانت ايجابية وذات مكاسب جيدة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين واضاف، ان العلاقات الاقتصادية بين ايران وفرنسا متنامية بصورة جيدة ونامل في ظل جهود مسؤولي البلدين تفعيل الاتفاقيات المبرمة سريعا.
ولفت الرئيس الايراني الى الدور المؤثر لفرنسا في المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة '5+1' والوصول الى الاتفاق النووي واضاف، للاسف اننا شهدنا في تنفيذ هذا الاتفاق نكث العهد من جانب بعض الدول ونحن نتوقع من فرنسا والاتحاد الاوروبي اداء دوراكثر فاعلية في مسار تنفيذ الاتفاق.
ونوه الرئيس روحاني الى ضرورة ان تستفيد جميع اطراف المفاوضات من الفرصة المتاحة واكد على ازالة العقبات المالية والمصرفية في مسار تنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين ايران وفرنسا واضاف، ان الجمهورية الاسلامية ملتزمة بجميع تعهداتها في الاتفاق النووي.
واوضح بان ايران ترحب بحضور المستثمرين الفرنسيين للتعاون المشترك في مختلف القطاعات ومنها النقل والبنية التحتية واضاف، ان ايران وفرنسا تربطهما علاقات ثقافية عريقة وعلينا بذل الجهود في سياق الرقي بالعلاقات الثقافية والعلمية والتكنولوجية والجامعية بين البلدين.
واشار روحاني الى اهمية المكافحة الشاملة للارهاب، وقال: ان الجمهورية الاسلامية جاهزة لمكافحة الارهاب على جميع المستويات، والتعاون مع بقية الدول بما فيها فرنسا لحل الازمة السورية.
واعرب روحاني عن ثقته بان تطوير التعاون بين ايران وفرنسا سيساعد في ايجاد ظروف افضل لشعوب المنطقة.
واضاف: يجب علينا اعادة الهدوء والاستقرار الى المنطقة ، ونأمل ان لا تقع اوروبا في تفسيرات خاطئة تجاه المنطقة والتي تطرحها بعض الدول.
من جانبه هنأ الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون، فوز روحاني بالانتخابات الرئاسية، واصفا المشاركة الواسعة واعادة انتخاب الرئيس الايراني بانه أمر هام، واكد على ضرورة توسيع العلاقات ومجالات التعاون في شتي المجالات بين البلدين.
واعتبر الرئيس الفرنسي الاتفاق النووي بانه اتفاق هام في اطار الامن الاقليمي والدولي، وقال: يجب على الجميع دعم هذا الاتفاق من اجل التنمية الاقتصادية وزيادة مستوي التعاون مع ايران.
واضاف ماكرون: ان تنفيذ الاتفاق النووي بدقة يحظى بأهمية بالغة، ومن شأنه ان يكون مؤثرا في مستقبل التعاون الدولي.
كما دعا الرئيس الفرنسي الى تنمية العلاقات ومجالات التعاون بين ايران وفرنسا في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية والمصرفية والثقافية والسياحية والعلمية والجامعية.
واشار الرئيس الفرنسي الى الدور البارز للجمهورية الاسلامية في حل الازمة السورية ومكافحة الارهاب في المنطقة، وقال: يجب على الجميع بذل الجهود من اجل ارساء الامن والاستقرار في المنطقة ومكافحة الارهاب.