الجهاد الاسلامي: المقاومة مستمرة ولن تتأثر بتصريحات ترامب وممارسات العدو الصهيوني ضد شعبنا
غزة – وكالات : بيّن القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، أحمد المدلل، خلال وقفة نظمتها الفصائل الفلسطينية بغزة، اليوم الثلاثاء، ضد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة والتي وصف فيها المقاومة وحركة حماس بالإرهاب، "أن المقاومة مستمرة ولن تتأثر بتصريحات ترامب وما يمارسه الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
وقال المدلل: "سنبقى داعين إلى الوحدة الفلسطينية لإعادة الاعتبار لمشروع المقاومة، وعلى رئيس السلطة محمود عباس احتضان المقاومة وأن يتخلى عن اجراءاته ضد الشعب الفلسطيني".
أكد القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس، إسماعيل رضوان، أن أية اتفاقات أو تفاهمات خلال لقاء ترمب بعباس ليست ملزمة لفصائل المقاومة الفلسطينية.
وشدد رضوان، خلال وقفة مع الفصائل، على دعمه لخيار المقاومة في تحرير كامل الوطن، وكما أكد دعوة الفصائل للالتفاف حول خيار المقاومة بعد تصريحات ترمب الأخيرة.
وحذر رضوان، من الاصطفاف الاقليمي، واستهداف قوى المقاومة في المنطقة، وتقديم "إسرائيل" على أنها دولة يمكن القبول بها في أمتنا العربية والاسلامية.
بيّن القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، أحمد المدلل، خلال وقفة نظمتها الفصائل الفلسطينية بغزة، اليوم الثلاثاء، ضد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأخيرة والتي وصف فيها المقاومة وحركة حماس بالإرهاب، "أن المقاومة مستمرة ولن تتأثر بتصريحات ترامب وما يمارسه الاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني".
وقال المدلل: "سنبقى داعين إلى الوحدة الفلسطينية لإعادة الاعتبار لمشروع المقاومة، وعلى رئيس السلطة محمود عباس احتضان المقاومة وأن يتخلى عن اجراءاته ضد الشعب الفلسطيني".
من جهته أكد عميد الأسرى في سجون الاحتلال، كريم يونس، أنه في اليوم الـ37 من الإضراب المتواصل للأسرى لا تراجع أمام الغطرسة الإسرائيلي والتصعيد التعسفي، مشددا على أنهم "ذاهبون نحو تصعيد خطواتنا النضالية خلال أيام وعلى رأس هذه الخطوات الامتناع عن شرب الماء والملح".
وبعث عميد الأسرى برسالة من داخل زنزانته في عزل سجن الرملة، قائلا "نخاطبكم من وراء الاسلاك الشائكة والزانزين المعتمة في اليوم ال ٣٧ لمعركة الحرية والكرامة، لنعلمكم أن الأجساد قد تكون تهاوت وبالكاد تكون قادرة على حملنا ولكن أرواحنا تعانق عنان السماء ورغم ما وصلت إليه المعركة من امتداد وشراسة إلا أننا مصممون على الاستمرار حتى انتزاع النصر ليس فقط من أجلنا بل من أجل شعبنا كله".
وأوضح يونس، أنه "قد حاولت سلطات السجون والأمن من خلال عدة لقاءات عرض علينا تعليق الإضراب وبحث مطالبنا بعد ذلك إلا أننا رفضنا رفضا قاطع هذا التوجه".
وأضاف "نحن مصممون على إتمام المهمة على أكمل وجه، فالمعركة بأبعادها ليست معركة أسرى ومطالبهم فقط، بل هي معركة شعب وكرامته".
وتابع قائلاً" ليس سرا أن الوهن والضعف أصاب الأجساد، لكن الإرادة والتصميم لدينا تصاعدت وارتقت فوق قدرة أجسادنا".
وطالب الأسير يونس من شعبنا التصعيد مع الاحتلال حتى تأخذ المعكرة كل مداها، وقال "وليعلم الاحتلال وسجانيه أنَّ له أن يسجن أجسادنا ولكن أرواحنا حرة عصية على الأسر".